إبعاد الأسير المحرر مدحت العيساوي عن بلدته العيساوية لمدة 3 أيام



 

صادقت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على قرار إبعاد الأسير المحرر مدحت طارق العيساوي عن بيته في بلدة العيساوية بالقدس المحتلّة لـ3 أيام ولمسافة 100 متر عن البلدة.

 

وكانت محكمة الاحتلال قد قررت يوم أمس الثلاثاء الإفراج عن الأسير العيساوي بشرط الإبعاد عن قرية العيساوية مسافة 100 متر، حتى يوم الأحد المقبل إلّا أنّ هذا القرار قوبل بالرفض من قبل الأسير مدحت.

 

وذكر رأفت العيساوي شقيق مدحت أنّ المحكمة رفضت الإفراج عنه إلى قرية العيساوية، واشترطت عليه الإبعاد عن بيته وقريته حتى 17 من الشهر الجاري إلّا أنّه رفض القرار، واستأنف عليه، الأمر الذي دفع محكمة الاحتلال لتمديد اعتقاله حتى اليوم الأربعاء.

 

وأضاف رأفت بأن محكمة الاحتلال اشترطت أيضا دفع كفالة مالية قيمتها 1500 شيكل، والتوقيع على كفالة قيمتها 10000 شيكل.

 

وكانت مخابرات الاحتلال، قد اختطفت أول أمس الاثنين الأسير المحرر مدحت العيساوي، لحظة الإفراج عنه من أمام سجن مجدو، بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 8 سنوات.

 

وكانت عائلة العيساوي قد زينت منزلها في انتظار الإفراج عن ابنها مدحت يوم الاثنين بعد انتهاء مدة محكوميته الأخيرة البالغة 8 سنوات، علما بأنه أمضى ما مجموعه 27 سنة في الأسر لدى الاحتلال.

 

وطوال 30 عاماً حرمت عائلة العيساوي من الاجتماع مع بعضها بسبب اعتقالات الاحتلال المتكررة لهم.

 

وجميع أبناء العائلة بمن فيهم شقيقتهم المحامية شيرين، وشقيقهم الشهيد فادي العيساوي، قد مروا بتجربة الاعتقال في سجون الاحتلال.

 

وسبق أن هدمت قوات الاحتلال منزل رأفت العيساوي أثناء اضراب شقيقه سامر عن الطعام الذي استمر 227 يوماً.

 

وعام 2019 تسلمت العائلة ثالث إخطار بهدم منزل الأسير سامر رغم دفع غرامات باهظة بحجة البناء دون ترخيص.

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »