أسرى عملية التحرر من سجن (جلبوع) يروون حكاية تحررهم ومن ثم إعادة اعتقالهم

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيلول 2021 - 12:46 م    عدد الزيارات 422    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار فلسطينية، انتفاضة ومقاومة، تقرير وتحقيق

        


 

موقع مدينة القدس |  كشف محامي هيئة شؤون الأسرى خالد محاجنة بعد زيارة الأسير محمد العارضة، مساء أمس، عن تعرضه للضرب والتعذيب، ومنعه من النوم، كما أكد العارضة أنّه قد حرم من الطعام.

 

 

وأكد المحامي محاجنة أنّ الاحتلال يحتجز العارضة حاليا داخل زنزانة صغيرة تخضع لمراقبة كبيرة، في معتقل الجلمة، غرب جنين.

 

وتضمنت شهادة المحامي خالد محاجنة، نقلاً عن الأسير محمد العارضة عدداً من التفاصيل من أبرزها أنّ الأسير محمد العارضة يمر برحلة تعذيب جداً قاسية وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح ورطم رأسه بالأرض، ولم يتلقى علاج حتى اللحظة، وهو يعاني من جروح في كل أنحاء جسمه أثناء مطاردة الاحتلال له ولزكريا الزبيدي.

 

وقال محاجنة: " أحد المحققين قال لمحمد العارضة أنت لا تستحق الحياة وتستحق أن أطلق النار على رأسك".

 

وأضاف محاجنة: " محمد العارضة وزكريا زبيدي خلال أيام حريتهما لم يشربا نقطة ماء واحدة ما تسبب بإنهاكهما وعدم قدرتهما على مواصلة السير".

 

 " أحد المحققين قال لمحمد العارضة أنت لا تستحق الحياة وتستحق أن أطلق النار على رأسك".

 

ونقل المحامي خالد محاجنة نقلاً عن الأسير محمد العارضة قوله: "عندما اقترب بحث قوات الاحتلال من الانتهاء في مكان احتماء محمد العارضة وزكريا الزبيدي، تم العثور عليهما بالصدفة عندما مد أحد عناصر الاحتلال يديه وأمسك بمحمد".

 

وأكد المحامي محاجنة أنّ الأسير محمد العارضة يرفض التهم الموجهة إليه ويلتزم الصمت رغم كل التعذيب ومحاولات الضغط، ورد على محققي الاحتلال بأنه لم يرتكب جريمة، وقال: تجولتُ في فلسطين المحتلة عام 48 وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي".

 

وقال المحامي محاجنة أنّ الأسير محمد العارضة ذاق فاكهة الصبر من أحد بساتين مرج ابن عامر لأول مرة منذ 22 عاماً، خلال تحرره لأيام من سجن (جلبوع).

 

أما المحامي رسلان محاجنة فقد روى تفاصيل ما حدثه به الأسير محمود العارضة خلال زيارته له في معتقل الجلمة وهذا أبرز ما نقله عن الأسير.

 

 

ذاق الأسير محمد العارضة فاكهة الصبر من أحد بساتين مرج ابن عامر لأول مرة منذ 22 عاماً، خلال تحرره لأيام من سجن (جلبوع).

 

 

 

وقال المحامي رسلان محاجنة نقلاً عن الأسير محمود العارضة: " حاولنا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى الفلسطينية في مناطق الـ 48 حتى لا نعرض أي شخص لمساءلة".

 

وأضاف نقلاً عن الأسير محمود العارضة: " كنا الأسرى الـ 6 مع بعضنا حتى وصلنا قرية الناعورة ودخلنا المسجد، ومن هناك تفرقنا كل اثنين".

 

 

وتابع قائلاً: " حاولنا الدخول لمناطق الضفة، ولكن كانت هناك تعزيزات وتشديدات أمنية كبيرة، وتم اعتقالنا صدفة ولم يبلغ عنا أي شخص من الناصرة، حيث مرت دورية شرطة وعندما رأتنا توقفت وتم الاعتقال".

 

وعن تفاصيل التخطيط والتنفيذ لعملية التحرر من سجن (جلبوع)، قال محمود العارضة: " لم يكن هناك مساعدة من أسرى آخرين داخل السجن، وأنا المسؤول الأول عن التخطيط والتنفيذ لهذه العملية".

 

محمود العارضة: حاولنا الدخول لمناطق الضفة، ولكن كانت هناك تعزيزات وتشديدات أمنية كبيرة، وتم اعتقالنا صدفة ولم يبلغ عنا أي شخص من الناصرة، حيث مرت دورية شرطة وعندما رأتنا توقفت وتم الاعتقال".

 

وأضاف العارضة: " بدأنا الحفر في شهر كانون أول/ديسمبر2020، حتى هذا الشهر، وتأثرنا كثيراً عندما شاهدنا الحشود أمام الناصرة، أوجه التحية لأهل الناصرة، لقد رفعوا معنوياتي عالياً.

 

وختم محمود العارضة كلامه للمحامي رسلان محاجنة قائلاً: " أطمئن والدتي عن صحتي، ومعنوياتي عالية، وأوجه التحية لأختي في غزة، وأحيي كل جماهير شعبنا على وقفتهم المشرفة، إنّ ما حدث إنجاز كبير، وأنا قلق على وضع الأسرى وما تم سحبه من إنجازات للأسرى".

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »