جرافات الاحتلال تهدم (بركساً) لتربية الأغنام في النبي صموئيل



 

 

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 14 تموز/يوليو 2021 منشأة حيوانية لتربية الأغنام (بركس) في قرية النبي صموئيل المعزولة بالجدار، شمال غرب القدس المحتلة، وأخطرت بهدم (بركسات) أخرى.

 

وأفاد المواطن إبراهيم عبيد بأنّ قوة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها جرافة قد قامت بهدم (البركس) الذي تتجاوز مساحته 26 متراً وتركت أغنامه بالعراء.

 

وأضاف عبيد بأنّ قوات الاحتلال وزعت عدداً من إخطارات الهدم في القرية، من بينها إخطار بهدم بركسين مملوكين للمواطنين، محمد عايد، وزعل أبو داهوك.

 

وتواجه قرية النبي صموئيل الفلسطينية المقدسيّة حصار الاحتلال الظالم وسياساته التنكيلية، حتى أصبحت سجنا كبيرا لا يُسمح لساكنيها دخول مدينة القدس أو الضفة الغربية إلّا بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال وجيشه، بعد عزلها عن محيطها ببناء جدار الفصل العنصري.

 

وتقع قرية النبي صموئيل شمالي غرب القدس المحتلة، بجوار موقع أثري يحمل نفس الاسم، وبنيت على قمة تلة حول المسجد والقبر الذي يُنسب إلى النبي صموئيل.

 

ويتيح موقع القرية في أعلى التلة مراقبة واسعة في جميع الاتجاهات والسيطرة على واحدة من الطرق الرئيسية المؤدية من الساحل إلى القدس، ويعتبر هذا الموقع على مر التاريخ وحتى يومنا هذا موقعا عسكريا استراتيجيا.

 

ونهب الاحتلال أراضي النبي صموئيل المقدرة ب 2150 دونماً، إضافة لأماكنها التاريخية، فقد حوّل الطابق السفلي من مسجدها إلى كنيس يهودي لصلاة المستوطنين.

 

وحتى عام 1967، سكن القرية أكثر من 1000 فلسطيني، تم تهجير معظمهم بعد نكسة حزيران 1967.

 

في عام 1971 تم تدمير القرية من قبل جيش الاحتلال، وإجلاء السكان إلى منطقة قريبة من التلة، إلى الشرق من مركز الموقع، عاد بعضهم إلى القرية رغم تدميرها، ويعيش فيها الآن نحو 250 نسمة.

 

وتفتقر قرية النبي صموئيل إلى العديد من مقومات الحياة مثل البنى التحتية والمراكز الطبية وسيارة الإسعاف والمحال التجارية التي قد تُساند في احتياجات السكان.

 

ويمنع الاحتلال السكان من البناء بدون تراخيص، فيما ترفض سلطات الاحتلال منح تراخيص للمواطنين لبناء وتطوير وتوسعة مساكنهم.

 

وتجري سلطات الاحتلال بين الحين والآخر عمليات هدم للمنشآت التي تُعتبر "غير قانونية" بالنسبة لسلطات الاحتلال.

 

ويذكر أن قرية النبي صموئيل تضم صرحاً أثرياً تستمد اسمها منه، وهو مسجد النبي صموئيل، وكانت البلدة تعرف بالعهد الروماني بقرية (مصفاة)، كما وعُرفت أيضاً (ببرج النواطير).

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »