ملتقى أوقاف القدس الدولي يوصي بإنشاء وقف استثماري لصالح القدس

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 أيار 2017 - 3:25 م    عدد الزيارات 3729    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


دعا البيان الختامي للملتقى الدولي لأوقاف القدس، الثلاثاء، لإنشاء وقف استثماري لصالح المدينة بإشراف الجهات الرسمية بالدول الإسلامية، وسن قوانين وتشريعات تشجع المسلمين على الوقف لصالح القدس.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي صدر عن الملتقى، وألقاه عدنان أرتم، مدير عام أوقاف رئاسة الوزراء التركية، وفيه جاء "اتفق المؤتمرون على ضرورة التواصل الدائم لتعزيز الأصول الوقفية المقدسية في العالم خدمة لمدينة القدس، وتشكيل لجان متخصصة وخبراء في مجال إدارة الأصول الوقفية لتطوير هذه الأصول والعمل على إعادة تفعيلها".

ودعا الملتقى "منظمة التعاون الاسلامي، والأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت، باعتبارها منسقا عاما لملف الأوقاف في العالم الإسلامي، بدعوة وزارات الأوقاف فيه بإنشاء وقف استثماري لصالح مدينة القدس بإشراف الجهات الرسمية في تلك الدول، وبسن قوانين وتشريعات تشجع المسلمين على الوقف لصالح القدس، ولا سيما في مجال البنى التحتية والصحة والتعليم والإسكان".

وثمن البيان "دعم الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالاستمرار بالحماية والدفاع عن هذه المقدسات، وتثمين موقف كنائس الشرق الأوسط في أيلول/سبتمبر 2016، بأن الحرم الشريف للمسلمين وحدهم، كما كنسية القيامة للمسيحيين".

ويرى المؤتمرون "ضرورة قيام المؤسسات المالية الإسلامية، وعلى رأسها البنك الإسلامي للتنمية، بتبني وتمويل مبادرات وقفية مقدسية تمثل نماذج يمكن تطبيقها".

كما أوصى "بإنشاء منظومة إلكترونية للأوقاف على القدس وفلسطين، ضمن سبل مساهمة تكنلوجيا المعلومات، وفي تنمية فرص العطاء والتمويل والاستثمار في التمكين الاقتصادي لأهل القدس".

وتضمن البيان كذلك "قيادة انتهاج أساليب جديدة للتبرع للقدس، بما في ذلك استخدام منصات الوقف الرقمي لحشد الموارد".

وفي ذات السياق، عزم المشاركون على "تأسيس مركز لتطوير الأوقاف الإسلامية في العالم، والتي تخصص جزءا من ريعها لصالح مدينة القدس، بحيث يعمل هذا المركز على تنظيم هذه الأوقاف، وتكليف لجنة متابعة توصيات وأعمال الملتقى الدولي لأوقاف القدس بعمان 2014 والملتقى الدولي لأوقاف القدس في إسطنبول 2017، لتفعيل التوصيات، وإعداد برامج العمل التنفيذية".

كما نوه البيان "بدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بزيادة التوافد على مدينة القدس، بما يشكل حماية لهويتها ومقدساتها".

وانطلقت فعاليات الملتقى الدولي لأوقاف القدس في مدينة إسطنبول، برعاية وحضور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ضمن فعاليات أسبوع الوقف في تركيا، وشاركت في الملتقى منظمات مدنية وشخصيات مهتمة بالقدس والمسجد الأقصى، وسط حضور رسمي من دول عربية وإسلامية، للتباحث في دور الأوقاف في التنمية الاقتصادية لمدينة القدس ومحيطها، وبرزت موضوعات التعليم والمعرفة وترميم الآثار في اليوم الثاني لفعاليات الملتقى حيث اعتبر المشاركون أن هذه الموضوعات تساهم في تعزيز صمود أهالي مدينة القدس.

والتوصيات التي تعين على تطوير واقع الأوقاف المقدسية في العالم هي:

- يُقدر الملتقى قرار منظمة العلوم والثقافة والتربية “اليونيسكو” التابعة للأمم المتحدة، والتي صوتت لمصلحة قرار يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الصهيوني، وعدم أحقية “المحتل” في الأماكن المقدسة في القدس، وأن هذه الأماكن تابعة للمسلمين فقط، المسجد الأقصى/الحرم الشريف (144 دونم) وما يتعلق فيه، وأن المسجد الأقصى/الحرم الشريف لا يقبل الشراكة ولا التقسيم ولا التفاوض.

- اتفق المؤتمرون على ضرورة التواصل الدائم لتعزيز الأصول الوقفية المقدسية في العالم خدمة لمدينة القدس، وتشكيل لجان متخصصة وخبراء في مجال إدارة الأصول الوقفية لتطوير هذه الأصول والعمل على إعادة تفعيلها.

- يدعو الملتقى منظمة التعاون الإسلامي والأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت باعتبارها منسقاً عاماً لملف الأوقاف في العالم الإسلامي بدعوة وزارات الأوقاف فيه بإنشاء وقف استثماري لصالح مدينة القدس بإشراف الجهات الرسمية في تلك الدول، وبسن قوانين وتشريعات تشجع المسلمين على الوقف لصالح القدس، لا سيما في مجال البنى التحتية والصحة والتعليم والإسكان.

- تثمين ودعم الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالاستمرار بالحماية والدفاع عن هذه المقدسات والأوقاف التي تتبع لها ودعوة العالم الإسلامي لدعم هذه المدافعة في المحافل الدولية والقانونية والدبلوماسية من أجل وقف انتهاكات الاحتلال الصهيوني ضد القدس والمقدسات، ويقدر الملتقى دور الصندوق الهاشمي في دعم إعمار المسجد الأقصى.

- تثمين موقف كنائس الشرق الأوسط، والذي أكد في عمان في أيلول 2016 “بأن المسجد الأقصى / الحرم الشريف للمسلمين وحدهم مثلما أن كنيسة القيامة للمسيحيين وحدهم وهو تأكيد على تمسك المسيحيين بالعهدة العمرية كأساس للتعايش والسلام في القدس الشريف".

كما يثمن الملتقى دور وكالة بيت مال القدس في الغرب في دعمها لمدينة القدس.

- يرى المؤتمرون ضرورة قيام المؤسسات المالية الإسلامية وعلى رأسها البنك الإسلامي للتنمية بجدّة بتبني وتمويل مبادرات وقفية مقدسية تمثل نماذج يمكن تطبيقها في دول أخرى كنماذج وقفية مقدسية في العالم.

- إنشاء منظومة إلكترونية للأوقاف على القدس وفلسطين، ضمن سبل مساهمة تكنولوجيا المعلومات وفي تنمية فرص العطاء والتمويل والاستثمار في التمكين الاقتصادي لأهل القدس، والتعاون بين المانحين وموردي المال والمعرفة في العالم، وتوظيف الثروة الأرشيفية لتثبيت الحقوق في القانون الدولي ولدى المؤسسات الدولية واسترداد المغتصب، وإحياء الوقف المعطل وتأهيله.

-  قيادة انتهاج أساليب جديدة للتبرع للقدس، بما في ذلك استخدام منصات الوقف الرقمي لحشد الموارد من الجمهور(Crowd Waqf)بالتآزر مع الحشد من المؤسسات على شكل استصدار صكوك الأثر الاجتماعي، ونظم صناديق الاستقطاع، والصكوك الوقفية بسندات المقارضة، وتخصيص جزء من حساب أرباح المعاملات الربوية للمؤسسات المتوخية للحلال للصرف على مشاريع في القدس.

- الدعم الفني لحصر الأوقاف المحبسة على القدس وأكنافها في العالم، وسبل الاستثمار في الأملاك الوقفية من لدن القطاع الخاص والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار الاجتماعي النفوع، وتشجيع الدراسات المهتمة باستحداث صغ جديدة لاستثمار أموال الوقف وانفتاحه على مصادر تمويل جديدة، وتشجيع وقف الوقت والخبرة، ووقف الممتلكات الفكرية والاختراعات.

-  لما كان الملتقى الدولي للوقف الإسلامي في دورته الرابعة يمثل أغلب الدول التي تحتضن الأوقاف المقدسية خارج فلسطين، فقد عزم المشاركون على تأسيس مركز لتطوير الأوقاف الإسلامية في العالم والتي تخصص جزءاً من ريعها لمصالح مدينة القدس، بحيث يعمل هذا المركز على تنظيم هذه الأوقاف، وتنسيق أعمالها، وإعادة تفعيلها، ويكون مقرها مدينة إسطنبول في الجمهورية التركية.

- دعم دعوة الرئيس أردوغان لإكثار أعداد المسلمين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى والقدس لغرض حمايته من الاعتداءات والاقتحامات.

- تكليف لجنة متابعة توصيات وأعمال الملتقى الدولي لأوقاف القدس بعمان 2014 والملتقى الدولي لأوقاف القدس باسطنبول 2017، لتفعيل التوصيات وإعداد برامج العمل التنفيذية.

وقد أشاد المؤتمرون بنضال الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وثباتهم، داعين الجهات جميعا – الرسمية وغير الرسمية- لمساندتهم والوقوف معهم من أجل حريتهم وإطلاق سراحهم

وفي ختام فعاليات الملتقى ثمّن المشاركون والمشاركات جهود القائمين على إدارة الملتقى، وعلى الترتيبات الإدارية المتميزة التي بُذلت في إنجاح أعماله، وإعداده بصورة مثلى، والتي أدت بفضل الله إلى نجاحه، وظهوره بالمستوى اللائق.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »