خطيب الأقصى ينتقد التقصير العربي والإسلامي حيال المقدسات

تاريخ الإضافة الجمعة 11 تشرين الأول 2019 - 9:49 م    عدد الزيارات 415    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


انتقد خطيب المسجد الأقصى الدكتور اسماعيل نواهضة انشغال العالمين العربي والاسلامي بخلافاته، دون الالتفات إلى ما يجري في الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي بخليل الرحمن.

وقال، د. نواهضة خلال خطبة الجمعة في المسجد الأقصى، اليوم: "إلى متى سيبقى عالمنا العربي والإسلامي منشغلًا بخلافات سياسية وعقائدية، وحروب طاحنة تأكل الأخضر واليابس وغير ذلك؟".

وأضاف: "إلى متى ستعتبرون القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى أمورًا ثانوية تهم الفلسطينيين وحدهم".

وتابع نواهضة: "أتناسيتم أن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، وهو مسجد إسلامي وجزء من مساجد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها".

ولفت إلى أن هذا الأمر يجعل الاحتلال يتمادى في غيه وضلاله، وتمرده على جميع القوانين الدولية، ومبادئ حقوق الانسان، والتنصل من جميع القوانين والمواثيق الدولية وغيرها.

وبين نواهضة اعتداءات الاحتلال السافرة على الأراضي الفلسطينية وجميع مدنها وقراها ومؤسساتها، ومواصلة عمليات الاقتحام اليومية للمسجد الاقصى وجميع أجزائه ومسجد خليل الرحمن.

وأوضح أن الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية والمناسبات الدينية لتنفيذ مخططاته، كذريعة لتكثيف الاقتحامات ومنع المصلين من الوصول إليهما، "وأحيانا يصل الأمر إلى إغلاقهما، لتأمين دخول المتطرفين من أجل إقامة صلواتهم التلمودية".

وأشار إلى اعتداءات الاحتلال المتكررة على المدارس والمستشفيات بصورة غير حضارية، كما حصل مؤخرا في مستشفى المطلع- قسم السرطان.

وأشار إلى ممارسات الاحتلال بتغيير معالم المدينة المقدسة والعمل على تهويدها، والاعتداءات المتكررة على أهلها وعقاراتها ومؤسساتها، كما شوهد في بلدة العيسوية وسلوان وغيرها.

وأكد نواهضة أن هذه الأعمال غير المشروعة وغير الانسانية، تعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ حقوق الانسان، والقوانين السماوية والوضعية.

وقال: "هذه الممارسات تأتي في ذكرى مرور 29 عامًا على مجزرة المسجد الأقصى، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، والتي ما زال شبحها ماثلًا أمام أعيننا".

ودعا خطيب الأقصى الشعوب العربية والاسلامية وحكامهم وقادتهم إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة وتوحيد صفوفهم، وإنهاء حروبهم وخلافاتهم، لتفويت الفرصة على الاعداء.

وأضاف: "يتوجب على شعبنا الفلسطيني بجميع فصائله وأطيافه، إنهاء جميع خلافاتهم، وعدم الانشغال بأمور جانبية، وعليهم أن يضعوا نصب أعينهم قضية القدس والمسجد الأقصى وأسرانا القابعين في السجون والمعتقلات، قبل فوات الأوان، وعندها لا ينفع الندم".

وتابع نواهضة: "المسجد الأقصى يناديكم ويطالبكم بتخليصه من أيدي المحتلين، وشد الرحال اليه لحمايته من التقسيم الزماني والمكاني، وعبث العابثين".

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »