المقاومة الشعبية في القدس والمقاومة في غزة لن تسمح بتمرير عدوان عيد الفصح

تاريخ الإضافة الخميس 31 آذار 2022 - 10:43 ص    عدد الزيارات 985    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، مواقف وتصريحات وبيانات، أخبار المؤسسة

        


 

زارت مؤسسة القدس الدولية ممثلة بنائب مديرها العام الأستاذ أيمن زيدان، أمس الأربعاء، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأستاذ إسماعيل هنية، حيث عرض له خلاصات تقرير حال القدس السنوي2021 الذي تصدره مؤسسة القدس الدولية كل عام في نهاية شهر آذار، والذي يرصد ويحلل واقع القدس بشكل معمق ويقدم التوصيات لصناع القرار.

 

وفي هذا الإطار جرى التأكيد على اعتبار أن ما يجري في القدس أولوية أولى للأمة، وضرورة توجيه الاهتمام السياسي والدعم المعنوي والمادي لتصعيد حالة المواجهة في القدس، وشدد الطرفان على أهمية التحرك الشعبي الذي أثبت تأثيره عبر الهبات السابقة ، أنه الأقدر على الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك،  وأنه بوابة مجدية لخوض معركة قهر الاحتلال.

 

وحيّا هنية حراك الفجر العظيم الذي بادر إليه المرابطون باعتباره عنوانا للحشد وحماية هوية المسجد الأقصى، وأضاف أن الإرادة الشعبية التي خبرها الاحتلال جيدًا، في كل مرة يظن أنه تجاوزها تعود لتنفجر في وجهه من جديد، وهذا ما سيحصل في رمضان إذا استمر المحتل في عدوانه، إذ تبين كل المؤشرات أن الميدان يتحضر للانفجار من جديد بسبب عدوان الاحتلال.

 

وقال هنية " نحن في المقاومة إلى جانب الإرادة الشعبية، ولن نسمح بتمرير عدوان عيد الفصح العبري الذي يخطط له المحتل."

 

وأضاف " المقاومة في معركة سيف القدس أعادت التحام الساحات الفلسطينية، وهذا لم يكون وليد الصدفة، ولن تعود هذه الساحات للانفصال من جديد، وهذا قرار شباب فلسطين الذين بادروا بإرعاب الاحتلال في النقب والعفولة وبني براك.".

 

وأشار هنية إلى أهمية دور المؤسسة كإطار جامع للأمة العربية والإسلامية، وأكد التزام حركة حماس بهذه الوحدة تحت سقف القدس، الذي يجب أن تستمر وأن تعود لتتصدر الوعي العربي والإسلامي.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »