الشيخ ناجح بكيرات: الاحتلال يرصد 3 ملايين (شيكل) لمشاريع تهويدية في القدس ومحيط الأقصى

تاريخ الإضافة الأحد 2 تشرين الأول 2022 - 6:41 م    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، مشاريع تهويدية

        


 

قال نائب مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس الشيخ ناجح بكيرات أنّ حكومة الاحتلال ومؤسساتها المختلفة ترصد شهريًا نحو 3 مليون شيقل لأجل مشروع تهويد القدس والأقصى، ولنقل الرموز التوراتية للمسجد المبارك، ولعمليات الاقتحام، وهم يوظفون المجال السياسي والإعلامي والثقافي والمنظمات المتطرفة بغية تحقيق الرواية الصهيونية التوراتية. 

 

وقال الشيخ بكيرات، في تصريح صحفي، إنّ اعتداءات "جماعات المعبد" على المقدسات، وخاصة الأقصى، ونقل الرموز التوراتية للمسجد يشكل إمعانًا في تهويد المكان والقداسة الإسلامية.

 

وأوضح بكيرات أنّ الجماعات المتطرفة استخدمت عدة روافد لإبقاء التهويد ودعمه، بدعم من حكومة الاحتلال ومؤسساتها المختلفة سواء الشرطة أو المحاكم والوزارات، وحتى الأذرع المالية كلها وظفتها لأجل تحقيق أهدافها.

 

وأضاف بكيرات أنّ تلك الجماعات تريد تحقيق حلمها الكبير في إقامة "الهيكل" المزعوم مكان المسجد الأقصى، وتهويد مدينة القدس، لافتًا إلى أن هناك منظمات صهيونية في أمريكا وأوروبا تدعم عمليات التهويد.

 

وقال بكيرات "إنّ الاحتلال يسعى إلى نقل (التراث اليهودي) للأقصى، كي يحل مكان التراث الإسلامي والعربي والإنسان الفلسطيني والمقدسي، والقداسة الإسلامية". 

 

ولفت بكيرات إلى أن الاحتلال وجماعاته المتطرفة يسعون إلى تغيير الواقع في المسجد الأقصى، وتحقيق إنشاء "الهيكل" مكانه، لذلك وظفوا المسار السياسي والوزارات "الإسرائيلية"، والجمعيات وغيرها.

 

وأشار إلى أنّ هناك أكثر من 750 منظمة وجمعية يهودية في الخارج وظيفتها جمع الأموال للعمل الصهيوني في فلسطين، منها ما هو مختص بدعم الاستيطان، وغيرها لدعم التهويد، و"التراث اليهودي"، وأيضا إقامة "المدارس الدينية اليهودية" وغيرها.

 

وبين بكيرات أنّ "حكومة الاحتلال تدفع رواتب شهرية للكثير من المتطرفين اليهود الذين لا يعملون، ومهمتهم فقط أداء الصلاة التلمودية في حائط البراق، واقتحام المسجد الأقصى".

 

وتابع بكيرات قائلاً: "نحن أمام استراتيجيات خطيرة تريد خلق واقع جديد في القدس والأقصى، بحيث وجدت الدعم السياسي والإعلامي والمالي، بما يسهم في تغول الجماعات المتطرفة لنقلها التراث العقائدي اليهودي داخل المسجد المبارك".

 

وأضاف: "نحن أمام أيدلوجية صهيونية عنصرية خطيرة جدًا، تريد اجتثاثنا كمقدسيين وفلسطينيين، وتهويد مقدساتنا، وترويضنا للقبول بما لا يمكن القبول به في المسجد الأقصى، لكن ذلك سيزيدنا تمسكًا وإصرارًا في الدفاع عن مقدساتنا وأقصانا".

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »