أسيران يواصلان معركة الأمعاء الخاوية في ظروف صعبة بعد تعليق أسير المقدسي اضرابه بعد 112 يومًا

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 6:36 م    عدد الزيارات 674    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، شؤون الأسرى المقدسيين، أبرز الأخبار

        


يواصل أسيران فلسطينيان معركة الأمعاء الخاوية منذ عشرات الأيام للمطالبة بحقهم بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري المفتوح، بعد تعليق الأسير إسماعيل علي إضرابه الذي استمر 112 يومًا.

 

وكان الأسير إسماعيل أحمد علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس جنوب شرق مدينة القدس، قد علق إضرابه المفتوح عن الطعام أمس الثلاثاء بعد 112 يومًا، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، إذ يجدد له الأمر الإداري لمرة أخيرة بمدة ستة أشهر وبعدها يطلق سراحه.

 

يذكر أن الأسير اسماعيل علي أسير سابق واعتقل عدة مرات، وبلغ مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال سبع سنوات، وأعيد اعتقاله في 12 من يناير الماضي، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، وحين قاربت على الانتهاء جدد له الاحتلال أمر الاعتقال الإداري لمرة ثانية مما دفعه لخوض إضراب عن الطعام، ووصلت حالته إلى حد الخطورة القصوى.

 

ويواصل الأسير المحرر المعاد اعتقاله مصعب توفيق الهندي (29 عامًا) من بلدة تل في محافظة نابلس، إضرابه منذ 51 يومًا، احتجاجًا على إصدار قرار اعتقال إداري بحقه دون تهمة.

والأسير الهندي معتقل سابق أمضى ست سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في شهر سبتمبر الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري مما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام.

 

وتراجعت صحة الأسير الهندي بشكل كبير، وفق مراكز حقوقية، ونقص وزنه ما يزيد عن 12 كيلو جرامًا، ويشتكي من دوخة مستمرة، ويصاب بحالة تقيؤ بشكل متواصل، ويقاطع عيادة السجن، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، ويقبع في مستشفى سجن الرملة.

 

كما يواصل الأسير المحرر المعاد اعتقاله أحمد عمر زهران (42 عامًا) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، إضرابه عن الطعام منذ 52 يومًا، ونقله الاحتلال مؤخرًا إلى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي، إذ يشتكي من ضعف وهزال عام ومن وجود حبوب منتشرة بجسده وظهور فطريات بلسانه، ولا يقوى على الحراك او الكلام.

والأسير زهران أسير سابق أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال على عدة مرات، وأعيد اعتقاله في شهر مارس الماضي وصدر بحقه قرار ادارى، وحين التجديد له لمرة ثانية خاض إضرابًا عن الطعام استمر 38 يوماً، وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في اكتوبر، إلَّا أن الاحتلال لم يفِ بوعوده وجدد له الإداري لمرة ثالثة، مما دفعه لخوض إضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »