أكثر من 30 ألفا أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى .. وعكرمة صبري يدعو للمحافظة على مصلى باب الرحمة والرباط فيه

تاريخ الإضافة الجمعة 10 كانون الثاني 2020 - 6:35 م    عدد الزيارات 690    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


 

أدى أكثر من ثلاثين ألف مصلٍّ من القدس والداخل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948 صلاة الجمعة اليوم برحاب المسجد الأقصى رغم أحوال الطقس الباردة والعاصفة والماطرة ورغم اجراءات الاحتلال في المدينة المقدسة.

من جانبه، استعرض خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري ما يتعرض له المسجد الأقصى من أخطار، وقال: إن "الجماعات المتطرفة ومنهم وزراء وأعضاء كنيست يقتحمون المسجد وخاصة مصلى باب الرحمة، ولا يزال الاحتلال يدعي أنها "لجنة التراث" والتي أنهت وجودها منذ 16 عاما فلماذا يغلق، فهذا مبرر مرفوض".

وأكد صبري أن مصلى باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وأن المسجد الأقصى أسمى وأكبر من المحاكم، وسيبقى مفتوحًا.

وقال: "الله أكبر على كل من فرط ببيته وأرضه، والله أكبر على من سرب عقارا، والله وأكبر على من فرط بالأقصى".

واستنكر الشيخ صبري الاعتداء على المصلين والمصليات والاعتقالات بحق المصلين والحراس، وقال: "لا يوجد سلطة بالعالم تفعل ما تفعله سلطات الإحلال، وذلك بصفتها سلطة احتلال".

وطالب خطيب الأقصى كل من يستطيع الوصول للأقصى بشد الرحال إليه، مؤكدًا رفضه المطالبة بالحماية الدولية للمسجد الأقصى، "فهذا مرفوض تماماً؛ فالمسجد محمي بالمرابطين والمصلين".

وانتقد خطيب الأقصى اتفاقية سيداو المطالبة بمساواة الأخت بالأخ عند الميراث، واصفًا إياها بأنها "تعدٍّ صارخ، مدمرة للأسرة".

وقال: "من المؤسف أن بعض المؤسسات ببلادنا تطالب بتلك النصوص التي تصدرها سيداو، والذين يدافعون عنها بأنها لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، فإن كانت كذلك فلماذا يتجاهلون النصوص الإسلامية؟؟".






علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »