أهل الداخل الفلسطيني يحيون ذكرى النكبة بفعاليات استفزت الاحتلال في القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيار 2009 - 9:28 ص    عدد الزيارات 2440    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أحيا أهل الداخل الفلسطيني المحتل في العام1948م، ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني بفعاليات متنوعة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك تحت مسمى "القدس أولاً"، والذي أقامته مؤسسة القلم الأكاديمية في الداخل الفلسطيني، وجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية.

 

وحاولت سلطات الاحتلال بكل الوسائل منع هذه الفعاليات وقمعها؛ حيث قامت في هذا الإطار بشنّ جملة اعتقالات واسعة بين صفوف المشاركين والمشاركات في الفعاليات وخاصة من طلبة الجامعات.

 

وقام المشاركون والمشاركات في الفعاليات بتنظيف مقابر المسلمين في منطقة باب الأسباط بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، وزاروا قرى القدس المدمرة، ومنها لفتا وصطاف ودير ياسين وعين كارم، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات متنوعة داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

من جهته؛ قال مدير عام مؤسسة القلم الأكاديمية "إبراهيم حجازي" أن المعسكر أقيم في القدس بعد مرور 61 عاما على النكبة لأن المدينة تتعرض لمخطط جديد يهدف لطرد وتهجير سكانها، فبرنامج اليوم هو تلبية لنداء الواجب والوطن والضمير.

 

واستنكر حجازي العراقيل الصهيونية التي حالت دون تنفيذ كافة فعاليات المعسكر، مشيراً إلى احتجاز هويات بعض المشاركات أثناء دخولهن إلى الأقصى من باب الأسباط، ثم اعتقال "نواف الطوري" وشابين آخرين أحدهما من الطيبة، وفتاتين من المثلث والجنوب أثناء جولتهم في المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً أن شرطة الاحتلال منعت إقامة الفقرة الختامية للمعسكر في المُصلى المرواني.

 

أما في داخل المسجد الأقصى؛ فقد أوضحت منسقة الجولة التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن عدد المشاركات في برنامج داخل الأقصى بلغ عددهن 350 سيدة وفتاة، وتم تقسيم البرنامج إلى ثلاثة أقسام أولها حلقة ذكر ومواعظ، وأخرى للإرشاد والتعريف بالمقدسات وتعريف عنها، إضافة إلى برنامج عن النكبة الذي أرادوا من خلالها تعريف المشاركات بالقرى المهجرة من خلال وضع شرح عن كل قرية على أشجار المسجد الأقصى.

 

وأفادت منسقة الجولة أن عناصر من شرطة الاحتلال الشرطة صادروا خمس خرائط لفلسطين، ومكبرات صوت وكاميرات، إضافة إلى احتجاز الهويات، وتم منعهن من القيام بفعاليات البرنامج باستثناء الجولات داخل الأقصى، كما قامت مجموعة من الشابات بتنظيف المكتبة الموجودة في قبة الصخرة وإقامة حلقة للذكر في المصلى المرواني.

 

كما طالب رئيس الحركة الإسلامية جناح الجنوبي في الداخل الفلسطيني الشيخ ابراهيم صرصور بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين من الفتايات والشبان، مؤكّداً على أن فعاليات اليوم هي تثقيفية وتوعوية والتواجد بالأقصى هو حق طبيعي في التعبير عن عروبته وإسلاميته .

 

وقال: "القدس كانت وما زالت قلب القضية الفلسطينية وهي قادرة على جمع عرب ومسلمي العالم مهما اختلفوا، وأضاف أن إحياء فعالية النكبة بالقدس هو للتأكيد على تلك المعاني.

 

من جهته قال النائب مسعود غنايم :"إن إحياء ذكرى النكبة في مدينة القدس جاء باعتبارها محور الصراع من المشروع الصهيوني اليهودي، وهي ملتقى والنبع الذي يتفرع منه الوجود الفلسطيني في كل الأماكن سواء في الضفة أو في الشتات أو الداخل، ومشاركة العشرات اليوم يدل على أن حل القضية يهم الجميع"، وأضاف غنايم :"هناك مخطط اليوم من اجل إنهاء قضية القدس عن طريق تجفيف أو تقليص منابع الدعم العربي والإسلامي من جهة، وعن طريق مخطط تهويد القدس وبناء المستوطنات الجديدة حتى تبدو المدينة خالصة لليهود".

 

وحول تنظيف مقبرة باب الرحمة أشار غنائم إلى أن هذه المقبرة تحوي قبور بعض الصحابة رضوان الله عليهم، وهذا مؤشر نحو رؤية الحلول المستقبلية بإعادة القضية الفلسطينية لأبعادها العربية والإسلامية وعدم اختزالها بالفلسطينيين فقط، وقال: "بهذا يمكن فقط الخروج من نفق النكبة".

 


المصدر: موقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

القدس.. يحبّها رسول الله وتحبّه

الأربعاء 28 تشرين الأول 2020 - 7:40 م

إلى بيت المقدس عُرج برسول الله من المسجد الحرام، ومن بيت المقدس أسري به عليه السلام، فكانت القدس نافذة الأرض إلى العلا وتاريخ الأرض المتّصل بالسماء وبرسالة خاتم الأنبياء. في بيت المقدس صلّى عليه السلا… تتمة »

هشام يعقوب

من عزلتي في الكورونا

الثلاثاء 13 تشرين الأول 2020 - 5:39 م

مريض كورونا يُناجي الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابًا عن الطعام لنيلِ حريتِه منذ نحو 80 يومًاكانتْ صورتُك هي الأكثر التصاقًا بمخيّلتي وأنا أقاسي أوجاعًا محمولةً جرّاء الكورونا.ماهر...ماهر، هل تسمعني… تتمة »