التحرير الصلاحي للقدس: مقدمات التحرير واستراتيجية النصر


تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 تشرين الأول 2018 - 4:13 م    عدد الزيارات 8524    التحميلات 1808    القسم أوراق بحثية

        


تمهيد:

امتدت حقبة الحروب الصليبية نحو 200 سنة، وأدت إلى احتلال أجزاء كبيرة من بلاد الشام، في القلب منها مدينة القدس، وتشكل هذه الحروب نموذجًا للمقارنة بين واقعنا اليوم، وواقع الأمة قبيل الاحتلال الصليبي، حيث طغى عليه التشرذم والضعف، والخلافات المذهبية والفكرية والسياسية التي أضعفت الأمة وجعلت الاحتلال الصليبي للقدس ممكنًا، من دون وجود أي مقاومة شاملة زمن الاحتلال، وهي الحالة التي دفعت الأمة إلى النهوض من كبوتها، وتوحيد جهودها لتحقيق النصر والتحرير.

لقد وصفت الحروب الصليبيّة بأنها أول حركة استعمارية للغرب الأوروبي نحو الشرق، وتعيش فلسطين والقدس اليوم احتلالًا جديدًا مماثلًا، لهذا الغرب الاستعماري، هو احتلالٌ يعمل على تثبيت أركانه ليحقق بقاء طويل الأجل، مقابل حق واضح وشعب لا يستسلم. وكما شكلت القدس بوصلةً للأمة وعنوانًا لنهضتها من واقعها المأزوم، يجب أن تكون اليوم بوصلة الأمة لتحقيق النهوض والوحدة، وعاملًا لتحقيق نهضة يكون أول ثمارها تحرير القدس من الاحتلال الإسرائيلي.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »