صفقة القرن: تصفية القضيّة الفلسطينيّة بخطّة أمريكية وأدوات عربية


تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 حزيران 2019 - 12:39 م    عدد الزيارات 2875    التحميلات 637    القسم ورقة معلومات

        


 

اللقاء السياسي الشعبي المنعقد تحت عنوان "متحدون ضد صفقة القرن"

الأحد 2-6-2019 فندق كراون بلازا- الحمرا

 


ورقة معلومات
صفقة القرن:  تصفية القضيّة الفلسطينيّة بخطّة أمريكية وأدوات عربية  


مقدّمة
صدر من المنامة في 19/5/2019 بيان مشترك عن البحرين والولايات المتحدة جاء فيه أنّ "مملكة البحرين ستستضيف بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ورشة العمل الاقتصادية 'السلام من أجل الازدهار' في المنامة في الـ25 والـ26 من حزيران/يونيو 2019"، وأنّ الورشة "ستوفّر نقاشات حول طموح ورؤية قابلة للتحقيق وإطار عمل يضمن مستقبلاً مزدهرًا للفلسطينيين والمنطقة، بما في ذلك تعزيز إدارة الاقتصاد وتطوير رأس المال البشري وتسهيل نموّ سريع للقطاع الخاص" . وتأتي هذه الورشة للكشف عن البنود الاقتصادية في خطّة السلام الأمريكية، المعروفة بصفقة القرن، التي يزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستنهي الصراع في المنطقة.  


لكنّ هذه الورشة الاقتصادية ليست فاتحة سياسة الإدارة الأمريكية الحالية حيال القضية الفلسطينية، فقد بدأت الإشارات إلى ما ستكون عليه الخطّة الأمريكية للسلام تتوالى منذ إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال في 6/12/2017، ومن ثم نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلة في 14/5/2018، والقرارات الهادفة إلى تجفيف الدعم المالي للفلسطينيين، والمساعي الأمريكية إلى إغلاق وكالة الأونروا لشطب ملف اللاجئين وحق العودة. وفي هذا المجال تحديدًا، أعلنت إدارة ترامب وقف الدّعم المخصص للوكالة، فيما كشفت مجلة فورين بوليسي عن مراسلات داخلية بين جاريد كوشنير، صهر ترامب وكبير مستشاريه، وعدد من كبار المسؤولين، يعبّر فيها كوشنير عن ضرورة بذل جهد حقيقي لإلغاء عمل الأونروا . وفي آب/أغسطس 2018، أعلنت الخارجية الأمريكية عن خفض أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين، والمبلغ لم يحدد ولكنه جزء من 230.1 مليون دولار مصادق عليها عام 2017 كمساعدات اقتصادية للفلسطينيين . ولم يلبث ترامب أن أعلن اعتراف بلاده بالسّيادة الإسرائيليّة على الجولان السوري المحتل، في محاولة لفرض أمر واقع جديد يخدم دولة الاحتلال، وروايتها، ومصلحتها .


وعلى الرغم من أنّ هذه "المقدّمات" لم يعلن عنها في إطار خطة السلام إلّا أنّ التطورات اللاحقة عليها وصولاّ إلى الإعلان عن الورشة الاقتصادية في البحرين، تؤكد أنّ المنح السياسية التي قدّمها ترامب للإسرائيليين كانت من باب تثبيت بعض العناوين العريضة التي سيكون على الفلسطينيين الرضوخ لها عند طرح خطة السلام رسميًا. 

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »

زياد ابحيص

تحت ضربات المـ.ـقاومـ.ـة وبعد إفشال اقتحام 28 رمضان: شرطة الاحتلال تبلغ جماعات الهيكل المتطرفة بقرار سياسي بإغلاق باب الاقتحامات حتى إشعارٍ آخر

الإثنين 17 أيار 2021 - 2:29 م

 فوجئت الأعداد القليلة من متطرفي جماعات الهيكل لاقتحام الأقصى صباح اليوم بالحاجز الداخلي لباب المغاربة مغلقاً أمامهم دون أي يافطة توضيحية من شرطة الاحتلال، لتبلغهم بعد ساعتين بأن المسجد الأقصى "مغلق ف… تتمة »