شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية


تاريخ الإضافة الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م    عدد الزيارات 3214    التحميلات 301    القسم أوراق بحثية

        


نقدم في هذه الورقة إطلالةً يسيرة على التفاعل العلمي والمعرفي في القدس المحتلة، في سياق تسليط الضوء على أهمية القدس في الحركة العلمية، وهو تفاعلٌ ثريّ يتلاقى مع أهمية المدينة في الإسلام، وموقعها المحوري في قلب بلاد الشام، ما جعل الرحلة إليها والمكوث فيها، جزءًا من الرحلات العلمية التي كانت واحدةً من أبرز مظاهر طلب العلم في الحقب الإسلامية المتلاحقة، إذ زارها العديد من كبار علماء المسلمين من أصقاع الأرض، وتخرج في مسجدها الأقصى نخبة من العلماء في مختلف العلوم الشرعية والطبيعية.

وفي هذه المادة شذرات من الاهتمام المقدسي بالعلوم الشرعية والطبيعيّة، وقبسات متفرقة عن أبرز العلماء الذين نبغوا في المدينة، على اختلاف تخصصاتهم واهتماماتهم العملية، ما يُعيد لنا التأكيد أن المعركة على هوية القدس واحدةٌ من أهم المعارك، فالمدينة التي كانت واحدةً من حواضر العلم والمعرفة في العالم الإسلامي، تم تقزيم دورها ومن ثم محاولة إنهائه بفعل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، الذي يخنق المدينة وما تمتلكه من مقدرات بشرية وسكانية، ولنؤكد مجددًا أن الدور الحضاري للمدينة يُمكن استعادته إن تضافرت العوامل اللازمة والجهات الراعية، لإعادة القدس إلى سابق عهدها من الأهمية والألق، وأن الإشعاع الحضاري للمدينة هو جزء من هويتها العربية الإسلامية، الحفاظ عليه حفاظٌ عليها.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »