الملخص التنفيذي| عين على الأقصى 2020


تاريخ الإضافة الخميس 20 آب 2020 - 10:57 ص    عدد الزيارات 2401    التحميلات 106    القسم عين على الأقصى

        


أربعةُ أوبئة اجتمعتْ على المسجد الأقصى في العام المنصرِم الذي يرصدُ فيه هذا التقريرُ السنويّ الرابع عشر من سلسلة "عين على الأقصى" التطوراتِ في المسجدِ المبارك: فيروس كورونا، والاحتلالُ الإسرائيليّ، والدعمُ الأمريكيّ غيرُ المسبوقِ للاحتلال، والتطبيعُ العربيُّ مع الاحتلال.

 

آثارُ هذه الأوبئةِ لم تكنْ عرَضِيَّةً بل كانتْ مضاعفةً؛ لأنّ الاحتلالَ الإسرائيليّ لديه قدرٌ كافٍ من الخداع، والقدرة على استغلال الأحداثِ وتوظيفها لمصلحتِه. فيروس كورونا الذي أخضعَ العالمَ بأسرِه، كان كفيلًا بتوفير غطاءٍ مناسب للاحتلال الإسرائيليّ ليفرضَ إجراءاتٍ جديدةً تصبُّ في خانةِ مساعيه إلى ضرب "الوضع القائم" في الأقصى، وإعادةِ تعريفِه وَفق رؤيتِه نظريًّا وتطبيقيًّا، وكانَ إغلاقُ المسجدِ خوفًا من تفشّي كورونا ذريعةً اقتنصها الاحتلالُ ليقولَ عمليًّا: إنّ إغلاق الأقصى بسبب كورونا محطةٌ لمرحلةٍ جديدةٍ عنوانُها "فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى". والحقيقةُ أنّ المسجد الأقصى خسر الكثيرَ بعد سلسلة الإجراءات الجائرة التي اتخذتها سلطاتُ الاحتلال ضدّ المسجد، وكان من أبرز أوجهِ الخسارة انحدارُ الموقفِ الأردنيّ الرسميّ إلى حدّ قبول التفاوض والاتفاق مع الاحتلال بشأن إغلاق المسجد أو فتحه ضمن إجراءات مواجهة كورونا؛ وقد كشف هذا الأمرُ الخطير أنّ الجسمَ المسؤول عن إدارة الأقصى رسميًّا ضعيفٌ إلى درجة قابليّة التشارك مع الاحتلال/الوباء في شؤون المسجد.

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



زياد ابحيص

تغييرات مهمة يفرضها الاحتلال في محيط الأقصى بعد انتهاء فترة الإغلاق

السبت 27 شباط 2021 - 11:19 م

 منذ نهاية الإغلاق الرابع الذي فرضته سلطات الاحتلال والذي دام 42 يوماً، وظفتها لتفريغ الأقصى من المصلين وخنق البلدة القديمة للقدس، وهي تحاول سلطات توظيف جائحة كورونا بشكلٍ آخر ضد الأقصى، وقد بات تهويد… تتمة »

زياد ابحيص

متواصلون

السبت 30 كانون الثاني 2021 - 2:33 م

متواصلون يحاول الاحتلال توجيه تهمٍ لعدد من نشطاء فلسطين بتهمة "التواصل مع الخارج"، ليحاول عبثاً أن يكرس أن الفلسطينيين تحت احتلاله كتلة من البشر منبتة عن أي عمق أو تواصل...ورداً على ذلك انطلقت حملة #م… تتمة »