الفصل الثالث| عين على الأقصى 2020


تاريخ الإضافة الخميس 24 أيلول 2020 - 11:37 ص    عدد الزيارات 2723    التحميلات 107    القسم عين على الأقصى

        


تشتد المعركة مع المحتلّ في القدس المحتلة، ويتعرض المسجد الأقصى لموجة عنيفة من التهويد، ففيه يحاول الاحتلال فرض وجود مستوطنيه بشكل دائم، ما يرفع من كثافة الاعتداءات التي تشنها أذرع الاحتلال، وتحاول من خلالها فرض سيادتها الكاملة على الأقصى، وتثبيت أذرعها الأمنية المتحكم الوحيد به وبأبوابه، وطرد أي وجودٍ إسلاميّ منه، عمارة وإدارة. فالمعركة على الأقصى هي أسُّ المعارك في القدس، ففيه يطبق المحتلّ ذروة سياساته التهويديّة، تسهم في تنفيذها مجموعةٌ من أذرع الاحتلال، وتتبلور أولى خطواته بتجاوز الوجود المؤقت للمستوطنين داخل الأقصى في أوقات الاقتحام، ليتحول لاحقًا إلى وجودٍ دائم في جزءٍ من المسجد، وصولًا إلى السيطرة عليه كما في مخيالهم وأطماعهم.

 

وعلى الرغم من فشل الاحتلال في تحقيق هذه الخطوة المتقدمة بصورة تامة، إلا أن السنوات الماضية أبانت عن قدرته على فرض الاقتحامات ثابتًا في الاعتداء على المسجد، وتحويل الأعياد والمناسبات اليهوديّة إلى مواسم لاقتحام الأقصى، تحشد فيها منظماته المتطرفة أكبر أعدادٍ ممكنة من المستوطنين، لتتحول هذه المواسم إلى واحدة من محطات استهداف المسجد الأساسية خلال الأعوام الماضية، خاصة مع تزامن عددٍ منها مع المناسبات الإسلامية، وليتحول الاقتحام إلى معركة بين إرادتين، الأولى عزلاء، والثانية مزهوة بفائض قوتها.

 

إذًا، تتصاعد الأخطار المحدقة بالمسجد عامًا بعد آخر، والاحتلال يسعى بشكلٍ حثيث إلى تحويل الوجود اليهودي في المسجد من وجود عابر مؤقت إلى وجودٍ دائم، عبر إعادة استهداف مصلى باب الرحمة، ومحاولة إغلاقه مجددًا، ورفع حجم الاقتحامات واستهداف المصلين والمرابطين في مجمل المنطقة الشرقية، وما يتصل بهذه الاعتداءات من مطالبات لـ "منظمات المعبد" بأن يسمح للمستوطنين بتأدية صلواتهم التلمودية علنية داخل المسجد، وقراءة التلمود بصوتٍ مرتفع، ما يدفع المراقبين إلى توقع المزيد من هذا التدنيس الممنهج.

 

وفي سياق تسليط الضوء على عمل أذرع الاحتلال التهويديّة ودورها في استهداف المسجد، يرصد هذا الفصل ما تقوم به "منظمات المعبد" لحشد أكبر أعدادٍ ممكنة من المستوطنين لاقتحام الأقصى بشكلٍ شبه يومي، ودعوة الحاخامات وعتاة المتطرفين إلى المشاركة فيها، إضافةً إلى رصد أبرز الشخصيات السياسية الإسرائيليّة التي تقتحم الأقصى. ويسلط الضوء على دور الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي توفر حماية المستوطنين من جهة، وتشارك في اقتحام الأقصى وتدنيس مصلياته والضغط على دائرة الأوقاف من جهة أخرى، وما يتصل بهذه الاعتداءات من استهدافٍ للمكون البشري الإسلامي وتقييد دخوله إلى المسجد.

 

وأمام مروحة الاعتداءات المختلفة، يتناول هذا الفصل تفاصيل خطط الاحتلال وإجراءاته التهويديّة، التي ينفذها داخل الأقصى، ليفرض عبرها وجود مستوطنيه فيه، راصدًا إياها ما بين 1/8/2019 و1/8/2020.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »