ورقة علمية: تيار التراجع الأمريكي في المكانة الدولية ومأزق الخيارات الاستراتيجية العربية والإسرائيلية


تاريخ الإضافة الإثنين 9 تشرين الثاني 2020 - 8:23 ص    القسم مختارات

        


يعرض أ.د. وليد عبد الحي في دراسته المعنونة "تيار التراجع الأمريكي في المكانة الدولية ومأزق الخيارات الاستراتيجية الإسرائيلية والعربية" أدبيات فكر "التراجع الأمريكي"، ويسلط الضوء على السجال الفكري بين تيار التراجع وخصومه متتبّعًا أبرز الدراسات التي ساندت فكرة التراجع وأيّدتها، والدراسات النقدية التي فنّدتها. وقد عزّز د. عبد الحي دراسته بجدول ضمّ 20 مؤشرًا من مؤشرات القوة في العلاقات الدولية لسنتي 2019-2020 لكلّ من الصين والولايات المتحدة وقياس فارق القوة بينهما استنادًا إلى مؤشرات القياس الدولية، وكشف الجدول أن الولايات المتحدة تتفوق في 10 مؤشرات بينما تتفوق الصين في المؤشرات العشرة الأخرى،  وأن مجموع نقاط التفوق الأمريكي 19 نقطة بينما مجموع نقاط التفوق الصيني 16 نقطة، وأن توزيع نسبة القوة لكل من الطرفين يشير إلى أن نصيب القوة الأمريكية هو 54.3% بينما نصيب القوة الصينية هو 45.7%.

 

وتشير الدراسة إلى قناعة بعض أنصار تيار التراجع الأمريكي أن "إسرائيل" أسهمت في التراجع الأمريكي، ويرى بعضهم أن تزايد النزعة "العسكرتارية" في السياسة الخارجية الأمريكية كانت مدفوعة في كثير من الأحيان بدوافع إسرائيلية أكثر منها لاعتبارات أمريكية، فمناصبة الولايات المتحدة العداء لتيارات التحرر العربي وتكرار التدخلات العسكرية في العراق، وسورية، واليمن، وليبيا، ولبنان، والصومال، ونشر القواعد حول إيران كلها في جوهرها دوافع تخدم "إسرائيل" أكثر مما تخدم الولايات المتحدة.

 

 

وتخلص الدراسة إلى أن تيار التراجع الأمريكي يُمثِّل قلقًا شديدًا بالنسبة إلى الاستراتيجية المستقبلية لدولة الاحتلال التي تسعى من ناحية إلى الإبقاء على روابطها مع الولايات المتحدة التي تتجه إلى التراجع، وتريد من ناحية ثانية الصعود إلى قاطرة الدولة الصاعدة، الصين، نظرًا إلى مشروعاتها المستقبلية في المنطقة، لا سيما مبادرة الحزام والطريق لكن التوفيق بين الأمرين ليس سهلاً في ظلّ التنافس الشديد بينهما.

 

وتستنتج الدراسة أن الصين تتجه لصدارة النظام الدولي ولكن بتغيير في بعض قواعد هذا النظام بشكل أقل تطاولاً على مصالح الشعوب الأخرى مقارنة بالسلوك الأمريكي فيما تعاني الولايات المتحدة في محاولاتها الحفاظ على البنية الدولية القائمة. ونظرًا إلى أنّ التوافق الاستراتيجي لقوى التحرر العربي أيسر مع الصين منها مع الولايات المتحدة، توصي الدراسة القوى التحررية العربية بالمسارعة إلى توظيف الصعود الصيني بخطى تفوق خطى المسارعة الصهيونية، التي تقف الولايات المتحدة سدًا دونها، لتستدرك أنّ بعض الأنظمة السياسية العربية تعيش المأزق الصهيوني نفسه، إذ إنّها تريد تنمية علاقاتها مع الصين لكنها مرتبطة تاريخيًا بالمصالح الأمريكية وبشكل وثيق، وهو ما يعني أنّ “إسرائيل” والأنظمة العربية وثيقة الصلة بالولايات المتحدة تجد نفسها أمام خيارين "أحلاهما مر"!!

 

 

للاطلاع على الورقة وتحميلها من هنا 

 

للاطلاع على الورقة باللغة الإنكليزية من هنا 

 

 

المصدر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2020/11/4 

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

القدس.. يحبّها رسول الله وتحبّه

الأربعاء 28 تشرين الأول 2020 - 7:40 م

إلى بيت المقدس عُرج برسول الله من المسجد الحرام، ومن بيت المقدس أسري به عليه السلام، فكانت القدس نافذة الأرض إلى العلا وتاريخ الأرض المتّصل بالسماء وبرسالة خاتم الأنبياء. في بيت المقدس صلّى عليه السلا… تتمة »

هشام يعقوب

من عزلتي في الكورونا

الثلاثاء 13 تشرين الأول 2020 - 5:39 م

مريض كورونا يُناجي الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابًا عن الطعام لنيلِ حريتِه منذ نحو 80 يومًاكانتْ صورتُك هي الأكثر التصاقًا بمخيّلتي وأنا أقاسي أوجاعًا محمولةً جرّاء الكورونا.ماهر...ماهر، هل تسمعني… تتمة »