لماذا الأقصى في قلبِ عاصفةِ التطبيعِ، ولماذا المُطَبِّع يُعَدُّ مُقتَحِمًا وليس زائرًا؟


تاريخ الإضافة الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 - 1:06 م    عدد الزيارات 1168    التحميلات 156    القسم أوراق بحثية

        


 

ورقةَ سياساتٍ توجيهيّة تتضمّن عشرةَ أسئلةٍ معَ إجاباتِها المبسّطة، توضِّحُ "لماذا المسجدُ الأقصى في قلبِ عاصفةِ التطبيعِ، ولماذا المُطَبِّع يُعَدُّ مُقتَحِمًا وليس زائرًا؟
تشرح بإيجاز نظرةَ "صفقة القرن" واتفاق "أبراهام" لتطبيع العلاقات بين الاحتلال الإسرائيليّ، والإمارات، والبحرين، تجاه المسجد الأقصى، وتبين أنهما تزوِّران الحقائق، وتتبنيان الرواية اليهودية المتعلقة بالأقصى، ومطالب المستوطنين اليهود باقتحامها، وإقامة الصلوات والشعائر فيه. وتوضح  أنّ كلَّ من يدخل المسجد الأقصى وَفق اتفاق "أبراهام" يُعدُّ مقتحمًا، وليس زائرًا، يشبهُ المقتحمين المستوطنين؛ لأنه يدخل على أساس اتفاقٍ ينسفُ حصريةَ الحقَّ العربيّ والإسلاميّ في المسجد.

 

إعداد: هشام يعقوب

رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدوليّة

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



علي ابراهيم

للقدس شوقٌ وتوق

الأربعاء 7 نيسان 2021 - 6:36 م

 في نفس كل واحدٍ منا مشاعر مضطردة، تنسج حبائل التحنان في أفق هائل من التقارب والتباعد، تحتضن أسرارًا عظيمة لم يعرف الإنسان كنهها ومنتهاها، ومن تلك الأسرار الغامضة علاقتنا بالأماكن والمدن، فكل إنسان يح… تتمة »

براءة درزي

الأرض لنا ستبقى!

الثلاثاء 30 آذار 2021 - 3:02 م

يحيي الفلسطينيون اليوم، ومعهم أحرار العالم، الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الذي يشكّل أبرز محطات النضال في التاريخ الفلسطيني، ليؤكّدوا تمسّكهم بأرضهم وحقّهم وإصراراهم على مواجهة مخططات المصادرة و… تتمة »