16- 22 كانون الأول/ديسمبر 2020


تاريخ الإضافة الأربعاء 23 كانون الأول 2020 - 7:32 م    عدد الزيارات 1819    التحميلات 73    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

 

إعداد: علي إبراهيم

"الكنيست" يبدأ تشريع 130 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية

واستمرار اقتحامات الأقصى بمشاركة حاخامات ومتطرفين

تستمرّ اقتحامات المسجد الأقصى بمشاركة فاعلة لطلاب المعاهد التلموديّة، وشخصيات متطرفة أخرى. وتسلط القراءة الأسبوعية الضوء على استهداف الواقع الديموغرافي للمقدسيين، فقد شهد الأسبوع الماضي الموافقة الأولية على مشروع قانون يشرعن عشرات البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، إضافةً إلى إقرار أحياء ووحدات استيطانية جديدة في مستوطنات القدس المحتلة. وعلى صعيد التفاعل اختارت المنظمة الدولية للعمل التطوعي الشيخ عكرمة صبري شخصية عام 2020 للعمل التطوعي.

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها شبه اليوميّة للمسجد الأقصى، ففي 16/12 اقتحم الأقصى 115 مستوطنًا، من بينهم طلاب في معاهد الاحتلال التهويديّة، وحاول عددٌ من المقتحمين أداء صلوات تلموديّة علنية في باحات الأقصى. وفي 17/12 اقتحم الأقصى 107 مستوطنين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وفي 20/12 اقتحم الأقصى 83 مستوطنًا، من بينهم 40 من طلاب المعاهد التلموديّة، الذين تلقوا شروحات عن "المعبد"، وشارك في الاقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك.

 

وفي سياق مشاركات المتطرفين في اقتحام الأقصى، ففي 21/12 شارك في اقتحام الأقصى المتطرف يهودا عتصيون، إضافةً إلى 136 مستوطنًا، وشهد الاقتحام أداء المقتحمين صلوات تلمودية علنية في باحات المسجد. وفي 22/12 اقتحم الأقصى 108 مستوطنين، من بينهم 80 طالبًا يهوديًا، وشددت قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى تضييقها على المصلين والمرابطين.

 

وفي سياق متصل من التهويد الديني والعمراني، تتابع أذرع الاحتلال استهدافها للمقبرة اليوسفية، ففي 17/12 استكملت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس تجرفيها مدخل المقبرة. وفي 21/12 أكملت جرافات الاحتلال أعمال التجريف والهدم، لإكمال بناء مسار "الحدائق التلموديّة"، الذي تتستر خلفه سلطات الاحتلال لتسيطر عبره على المقابر الإسلامية في المدينة المحتلة.

 

التهويد الديموغرافي

تتسابق أذرع الاحتلال لإقرار المشاريع الاستيطانية والقوانين ذات الصلة، ففي 17/12 وافقت أغلبية أعضاء "الكنيست" بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "يسوّي" وضع المستوطنات والأحياء الاستيطانية التي أقيمت على أراضٍ فلسطينيّة خاصة في الضفة الغربية المحتلة، إضافةً إلى تقديم الخدمات اللازمة لها، ووفقًا لاقتراح القانون، ستمنح حكومة الاحتلال وضعًا قانونيًّا للمستوطنات والمباني المقامة عشوائيًا في الضفة الغربية، على أن تُعامل جميع هذه الأحياء والبؤر كباقي المستوطنات التي تستفيد من تحويل الميزانيات، والمساعدة في البنية التحتية وبناء المباني التعليمية والعامة. وبحسب المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، سيشرع الاحتلال عبر هذا القانون 130 بؤرة استيطانية في مختلف محافظات الضفة الغربية، يقطنها نحو 10 آلاف مستوطن، وأشار المكتب إلى أن القانون جزء من تطبيق "صفقة القرن".

 

وتظهر المعطيات جديّة حكومة الاحتلال في دعم المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، ففي 22/12 صادقت حكومة الاحتلال على تحويل منحة مالية أمنية إلى مستوطنات الضفة الغربية، وبحسب القناة العبرية السابعة، سيتم تخصيص 34.5 مليون شيكل (نحو 11 مليون دولار أمريكي) لهذا الغرض، وتم تخصيص 5.5 مليون شيكل (نحو مليون و700 ألف دولار أمريكي) لتدعيم "السلطات المحلية" في تلك المستوطنات.

 

وفي سياق المشاريع الاستيطانية في المدينة المحتلة، كشفت مصادر مقدسية في 17/12 أن الاحتلال يخطط لبناء حي استيطاني جديد سيخصص لليهود الفرنسيين في أعلى حي وادي الربابة، وحذرت هذه المصادر من تحويل هذه البؤرة الاستيطانية إلى مستوطنة، كما حدث سابقًا في مستوطنات القدس المحتلة. وفي 21/12 نشرت "دائرة أراضي إسرائيل" مناقصة لبناء 290 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "جيلو"، وتأتي المناقضة بعد إقرار المشروع في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2019. وكشفت منظمة "عير عميم" الإسرائيلية عن مخطط لبناء 253 وحدة استيطانية أخرى في المستوطنة ذاتها، وأشارت المنظمة إلى أن الوحدات الاستيطانية ستوسع المستوطنة جنوبًا باتجاه بيت جالا.

 

قضايا:

كشف مركز فلسطين لدراسات الأسرى في 19/12، أن محاكم الاحتلال فرضت نحو 350 ألف شيكل (نحو 100 ألف دولار أمريكي)، غرامات مالية بحق الأطفال الأسرى منذ بداية عام 2020، وأوضح المركز أن غالبية الأطفال الذين يعتقلون ويعرضون على المحاكم تفرض عليهم سلطات الاحتلال غرامات مالية باهظة، ما يفاقم معاناة ذويي الأطفال، خاصة إن ترافقت الغرامة مع السجن الفعلي، الذي يعرّض الأطفال لمخاطر جسدية ونفسية كثيرة.

 

وفي 21/12 استشهد الشاب عمر صادق كميل (17 عامًا) من بلدة قباطية، على أثر تنفيذه عملية نوعية قرب باب حطة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأطلق الشهيد النار على جنود الاحتلال المتمركزين قرب الباب بسلاح كارلو مصنوع محليًا، ما أدى إلى حرج أحد جنود الاحتلال.

 

التفاعل مع القدس

في 19/12 أعلنت المنظمة الدولية للعمل التطوعي (IOV) اختيار رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري شخصية عام 2020 للعمل التطوعي، لجهوده الكبيرة وبصماته الواضحة في تأسيس العديد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الثقافية والتعليمية غير الربحية. ومن أبرز هذه الجمعيات والمؤسسات: جمعية مبرة بيت الرحمة الإسلامية للمسنين، وجمعية المحبة لرعاية الأيتام والأطفال، وجمعية الرازي للثقافة، وجمعية الأقصى التعليمية، وغيرها إضافةً الى مشاركاته التطوعية في عشرات المؤسسات خارج فلسطين.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »