المشاريع الاستيطانية الصهيونية في محافظة القدس


تاريخ الإضافة السبت 6 آذار 2021 - 10:17 ص    عدد الزيارات 510    التحميلات 35    القسم مختارات

        


إعداد: فراس علي القواسمي

ملخص الدراسة

 تناقش هذه الدراسة أهم المشاريع الاستيطانية في محافظة القدس، التي تجسدت بأشكال مختلفة. وقد اعتمد الباحث على عدد من المصادر والدراسات الموثوقة، وتحليله للبيانات الثانوية من خرائط تفاعلية وأرقام؛ للخروج باستنتاجات توضيحية تسهل الفهم على القارئ. وقد تم استخدام عدد من الرسوم البيانية، والخرائط والجداول والصور.تبدأ الدراسة بتوضيح وضع محافظة القدس طبقًا لاتفاق أوسلو، إذ يَظهر أن معظم أراضي المحافظة تصنف كأراضي (ج). ويعيش معظم الفلسطينيين في المناطق المصنفة كأراضي (ب) التي تمثل أقل من 9% من أراضي المحافظة. يناقش البحث بعد ذلك دوافع الاستيطان في القدس، ويتضح أن الدافع الديني والتاريخي والموقع الجيوسياسي للقدس من أهم دوافع الاحتلال الاستيطانية. وينتقل البحث تباعًا لاستعراض التطور التاريخي للتواجد الاستيطاني في محافظة القدس، وتظهر البيانات أن تواجد اليهود في القدس بدأ مع منتصف القرن التاسع عشر، واستمر في الصعود حتى احتلال عام 1948، وكان التركز السكاني في حارة اليهود وغربي القدس.  وبعد احتلال المسجد الأقصى وشرقي القدس عام 1967، انطلقت المشاريع الاستيطانية الكبرى التي ما زالت مستمرة حتى اليوم. يستعرض هذا البحث جل هذه المشاريع، ولعل أخطرها مشروع القدس الكبرى الذي يسيطر على 10% من أراضي الضفة الغربية، ويفصل بين شقيها الشمالي والجنوبي، وكذلك مشروع جدار الفصل العنصري الذي عزل حوالي 150 ألف فلسطيني خارج حدود بلدية القدس، وضم ثلاث  كتل استيطانية إلى حدود القدس، وهي: معاليه أدوميم وجفعات زئيف وغوش عتصيون. وقد وصل عدد المستوطنات في شرقي القدس 23 مستوطنة، يعيش فيها 313 ألف مستوطن حتى عام 2018. وبإضافة كتلة عتصيون الواقعة ضمن حدود محافظة بيت لحم، ولكن ضمن حدود مشروع القدس الكبرى، يصبح  عدد المستوطنين 397 ألف مستوطن. ومن أخطر المشاريع الاستيطانية مشروع E1، الذي يمنع أي تواصل جغرافي بين التجمعات الفلسطينية في شرق القدس. بعد ذلك، يستعرض البحث أبرز البؤر الاستيطانية التي تم رصدها، وعددها 11. أما بخصوص الطرق الالتفافية فتظهر الخرائط وجود شبكة طرق في محافظة القدس هي الأكثر تعقيدًا وطولًا مقارنة مع المحافظات الأخرى، وتمثل القدس نقطة وصل بين أهم الطرق الالتفافية التي تقطع الضفة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى  الغرب، مثل شارع رقم (60) وشارع رقم (1). تنتهي الدراسة  باستعراض القواعد العسكرية في محافظة القدس التي وصل عددها إلى 8، وكذلك الحواجز العسكرية التي وصل عددها إلى 13. وفي الخاتمة، تؤكد الدراسة على خطورة سياسات الاحتلال في تهويد مدينة القدس وتغيير تركيبتها الديمغرافية والجغرافية والتاريخية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »

زياد ابحيص

تحت ضربات المـ.ـقاومـ.ـة وبعد إفشال اقتحام 28 رمضان: شرطة الاحتلال تبلغ جماعات الهيكل المتطرفة بقرار سياسي بإغلاق باب الاقتحامات حتى إشعارٍ آخر

الإثنين 17 أيار 2021 - 2:29 م

 فوجئت الأعداد القليلة من متطرفي جماعات الهيكل لاقتحام الأقصى صباح اليوم بالحاجز الداخلي لباب المغاربة مغلقاً أمامهم دون أي يافطة توضيحية من شرطة الاحتلال، لتبلغهم بعد ساعتين بأن المسجد الأقصى "مغلق ف… تتمة »