15-21 أيلول/سبتمبر 2021


تاريخ الإضافة الأربعاء 22 أيلول 2021 - 9:04 م    عدد الزيارات 366    التحميلات 13    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

الأقصى يُدنس بصلوات يهوديّة علنية في عيدي "الغفران" و"العُرُش"

 

و"منظمات المعبد" تستعد لإدخال القرابين النباتية إلى المسجد

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وشهد أسبوع الرصد تصعيد أداء المستوطنين طقوسهم الدينية اليهودية داخل الأقصى، فقد أدى عددٌ من المستوطنين الطقوس الخاصة بـ"يوم الغفران"، فيما تستعد "منظمات المعبد" إلى تصعيد أداء هذه الطقوس في أيام "عيد العُرش/المظال" الذي يمتد حتى 27/9/2021. وعلى الصعيد الديموغرافي، هددت سلطات الاحتلال أهالي حي دير السنة في بلدة جبل المكبر، بمصادرة كل أرضٍ لا يسلم أصحابها أوراق ملكيتها، في سياق محاولاتها السيطرة على المزيد من الأراضي في المدينة المحتلة، وتحويلها إلى مشاريع استيطانية. ولم تتوقف المناطق الفلسطينية عن إشعال نقاط المواجهة في وجه قوات الاحتلال، وقد شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين أكثر من 640 عملًا مقاومًا حتى تاريخ 15/9/2021.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

شهد أسبوع الرصد استمرارًا لاقتحامات الأقصى الحاشدة بالتزامن مع موسم الأعياد اليهوديّة، ففي 15/9 اقتحم الأقصى 205 مستوطنين بحماية قوات الاحتلال، وشارك في الاقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك، ونفذ المقتحمون جولاتٍ استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوسًا يهودية علنية، وكشفت مصادر مقدسية تصوير قوات الاحتلال للمصلين والمرابطين داخل المسجد، في سياق التضييق عليهم، وإمكانية استخدام هذه المقاطع لقمع المصلين واعتقالهم في وقتٍ لاحق.

 

وبالتزامن مع "عيد الغفران" في 16/9 اقتحم الأقصى 189 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال، وتخلل الاقتحام تقديم شروحات عن "المعبد"، بالتزامن مع فرض قيودٍ صارمة على دخول المصلين أمام أبواب الأقصى، وشهد الاقتحام واحدة من أبرز الاعتداءات في السنوات الماضية، فقد أدى الحاخام إلياهو ويبر رئيس مدرسة "جبل المعبد" طقوس "خدمة التابوت" التوراتية داخل الأقصى، وهي أهم الطقوس اليهودية، ولا تؤدى إلا في "يوم الغفران" وكشفت مقاطع مصورة سجلها حراس الأقصى، أن المستوطنين أدوا الطقوس مرتدين "ملابس التوبة البيضاء"، ولم ينقصهم سوى تقديم القربان الحي، وجرت هذه الطقوس في أثناء اقتحامهم المنطقة الواقعة شمال صحن مصلى الصخرة.

 

وفي متابعة لاقتحامات الأقصى مع حلول "عيد العُرش/المظال" سيشهد الأقصى موجة اقتحامات جديدة، ففي 20/9 اقتحم الأقصى 48 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال. وفي 21/9 اقتحم الأقصى 104 مستوطنين، وأدى المقتحمون صلوات يهودية علنية، من بينها السجود الملحمي الكامل، وتلقوا شروحات حول "المعبد"، وبحسب مصادر مقدسية، ستحاول مجموعات المستوطنين إدخال "سعف النخيل" لإتمام طقوس "عيد العُرش"، على غرار قيامهم بصلوات "عيد الغفران" داخل الأقصى. ويمتد عيد العُرش/المظال" ما بين 20/9 و27/9 يتعرض فيها المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة إلى جملة من الاعتداءات.

 

وفي سياق محاولات "منظمات المعبد" الاستفادة من الأعياد اليهودية إلى أقصى درجة، ففي 16/9 دعت المنظمات المتطرفة أنصارها وجمهور من المستوطنين المتطرفين إلى التبرع بثمن "فداء الكفارة" لدعم اقتحامات الأقصى، بزعم أن ذلك "أفضل دينيًا من ذبح الدجاج"، والفداء جزء من الطقوس اليهودية التي تسبق "يوم الغفران"، وتقضي بتمرير ديك أو دجاجة فوق رأسه ورؤوس أبنائه، ومن ثم ذبحه للتكفير عن الذنوب، وقد أطلقت "منظمات المعبد" في العام الماضي حملة تبرعات إلكترونية لدعم أنشطتها خلال فترة الأعياد اليهودية، ما يجهل هذه الأعياد موسم لتصعيد التدنيس، ولتأمين المزيد من التمويل.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

تتابع أذرع هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 15/9 هددت سلطات الاحتلال أهالي حي دير السنة في بلدة جبل المكبر، بمصادرة كل أرضٍ لا يسلم أصحابها أوراق ملكيتها حتى تاريخ 17 أيلول/سبتمبر 2021، وكشفت مصادر من الحي أن السكان يعيشون حالة من الترقب، على مصير بيوتهم وأراضيهم ومحالهم التجارية التي تلاحقها أطماع استيطانية ومشاريع تهويدية.

 

 

الانتفاضة الفلسطينية:

 

تشهد القدس المحتلة عددًا من نقاط المواجهة دائمة التفجر، ففي 15/9 اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة سلوان ومنطقة باب حطة في مدينة القدس المحتلة، واستخدم الشبان المقدسيون المفرقعات النارية والحجارة والزجاجات الحارقة، واستطاع الشبان في حي بئر أيوب من إحراق عامود لكاميرات المراقبة في الحي. وفي 21/9 اندلعت مجددًا مواجهات عنيفة في حي بئر أيوب.

 

وحول حصاد المقاومة في المناطق الفلسطينية المحتلة، وثق تقريرٌ صادرٌ عن المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية، أكثر من 640 عملًا مقاومًا في 123 منطقة مواجهة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بدأت على أثر عملية "نفق الحرية"، ويرصد التقرير العمليات حتى مساء الأربعاء 15 أيلول/سبتمبر 2021.

 

 

التفاعل مع القدس:

 

في 17/9 دعت الأمم المتحدة، الاحتلال إلى احترام "الوضع الراهن" في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن موقفها لم يتغير بشأن وضعية المسجد الأقصى، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في نيويورك، تعليقًا على تكثيف المستوطنين اليهود اقتحامهم للمسجد الأقصى، وقال المتحدث الأممي: "موقفنا بشأن وضعية المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس لم يتغير"، وأكد أنه "يجب احترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة".

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »