17 - 23 آب/أغسطس 2022


تاريخ الإضافة الأربعاء 24 آب 2022 - 8:14 م    عدد الزيارات 360    التحميلات 10    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

سلطات الاحتلال تقر مشروعًا استيطانيًا جديدًا، وتستعد لافتتاح طريق استيطاني ضخم

والقدس الدولية تطلق نداءً للأمة عبر تقريرها السنوي "عينٌ على الأقصى"

 

تستمر اقتحامات المسجد الأقصى على وقع أداء المستوطنين للطقوس اليهودية العلنية في ساحات المسجد الأقصى الشرقية. أما على الصعيد الديموغرافي تتابع القراءة هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، إضافةً إلى إقرار حكومة الاحتلال مشروعًا استيطانيًا جديدًا في مستوطنة "جيلو"، إلى جانب إعلان بلدية الاحتلال اقتراب افتتاح الطريق الاستيطاني رقم "16" في نهاية شهر آب/أغسطس الجاري. وتسلط القراءة الأسبوعية الضوء على إغلاق سلطات الاحتلال عددًا من المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية، إضافةً إلى تشويه سلطات الاحتلال مناهج الكلية الإبراهيمية، وحذف نصوص قيمية وتتناول رموزًا فلسطينية. وعلى صعيد التفاعل أطلقت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي عين على الأقصى، الذي تضمن تحذيرات للأمة على أثر تصاعد محاولات الاحتلال السيطرة على الأقصى، وتثبيت الوجود اليهودي داخله.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ففي 17/8 اقتحم الأقصى 157 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال، وأدى بعض المقتحمين صلواتٍ تلمودية في ساحات الأقصى الشرقية. وفي 21/8 اقتحم الأقصى 205 مستوطنين، وجاء اقتحام الأقصى بالتزامن مع ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى الـ 53، وشهد الاقتحام أداء عددٍ من المستوطنين صلواتٍ يهودية علنية. وفي 23/8 اقتحم الأقصى 105 مستوطنين، نفذوا جولاتٍ استفزازية في أرجاء الأقصى.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

لا تتوقف أذرع الاحتلال عن هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 21/8 أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في بيت صفافا بذريعة البناء من دون ترخيص، وعلى أثر تهديده بغرامات باهظة. وفي 22/8 هدمت جرافات الاحتلال منازل 8 عائلات مقدسية مبنية غرب أريحا، وبحسب أصحاب المباني تم بناؤها منذ أشهر عدة.

 

وعلى صعيد المشاريع الاستيطانية، صادقت حكومة الاحتلال في 23/8 على مخطط بناء 1324 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة "جيلو" على أراضي جبل أبو غنيم جنوب القدس المحتلة. ويتضمن المشروع إقامة 15 مبنى تتضمن الوحدات الاستيطانية، إلى جانب منتزه ومحال تجارية ومباني عامة.

 

وفي سياق مشاريع البنية التحتية، ففي 19/8 أعلنت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، عن افتتاح شارع رقد "16" في نهاية شهر آب/أغسطس الجاري، على أن يتحول إلى المدخل الجديد إلى القدس المحتلة. ويخترق الشارع التهويدي غربي القدس عبر نفقين تحت الأرض يمران تحت مستوطنة "هار نوف".

 

 

قضايا

 

تصعد سلطات الاحتلال من استهداف المؤسسات الأهلية الفلسطينية، ففي 18/8 اقتحمت قوات الاحتلال 7 مؤسسات حقوقية وأهلية، في مدينتي رام الله والبيرة شمال القدس المحتلة، وبحسب مصادر فلسطينية اقتحمت قوات الاحتلال مؤسسات "الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ومؤسسة الحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان العمل الصحي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء"، وعبثت بمحتوياتها. وعلى أثر الاقتحام أغلقت قوات الاحتلال المؤسسات.

 

وفي متابعة لمحاولات الاحتلال التدخل في المدارس الفلسطينية، ففي 21/8 كشفت لجنة أولياء أمور الطلاب في الكلية الإبراهيمية، إلى أن سلطات الاحتلال حذفت سلطات الاحتلال بعض النصوص من المنهاج الدراسي الفلسطيني، وطال حذف نصوصًا ودروسًا تتناول رموزًا وطنية، واستبدلتها بدروسٍ أخرى. وحذرت اللجنة من خطورة هذا التشويه المتعمد، واصفةً إياه بأنه خطوة نحو تطبيق المنهاج الإسرائيلي بالكامل.

 

 

التفاعل مع القدس

 

في 19/8 شارك آلاف الفلسطينيين في "الفجر العظيم" في المسجد الأقصى المبارك وفي عددٍ من مساجد الضفة الغربية، ففي القدس المحتلة شهد الأقصى توافد مئات المصلين من المدينة ومن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 48. وشهدت مساجد طولكرم ونابلس وجنين مشاركة حاشدة في صلاة الفجر.

 

وفي 20/8 نظمت جمعية البستان في بلدة سلوان مهرجان "خراريف سلوانية"، وتضمن المهرجان إعداد أطباقٍ تقليدية، إلى جانب عددٍ من الفعاليات الفنية والعروض المسرحية. ويهدف المهرجان إلى تقديم فسحة للأهالي الذي يتعرضون للاستهداف المتكرر.

 

وفي 22/8 أطلقت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي السادس عشر "عين على الأقصى"، في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور عددٍ من الشخصيات الرسمية والأهلية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية. واستعرض مدير عام المؤسسة الأستاذ ياسين حمود أبرز خلاصات التقرير، ومن بينها محاولات الاحتلال فرض الطقوس التوراتية ضمن مسار "التأسيس المعنوي للمعبد". وكشف التقرير إلى تصعيد أذرع الاحتلال تحقيق الوجود اليهودي في الأقصى، ومشاركة عدد من السياسيين في اقتحام المسجد. ورصد التقرير مشاركة نحو 50717 مستوطنًا في اقتحام الأقصى ما بين 1/8/2021 و1/8/2022. ولفت حمود إلى أنّ التقرير رصد عودة المخططات الكبرى التي يعوِّل عليها الاحتـلال لقلب المشهد الثقافي في الأقصى ومحيطه رأسًا على عقب، وتصدّر قائمة أخطر المشاريع التهـويديّة مشروع القطار الهوائي المعلق (التلفريك)، وترميم كنيس "فخر إسـرائيل"، وبناء كنيس "المعبد القديم" في سلوان، ومشروع تهويد ساحة البراق والمنطقة المحيطة بباب المغاربة، والحفريات أسفل مصلى الأقصى القديم، واستهداف الساحات الجنوبية الغربية للأقصى، وهذا الاستهداف الأخير جرى تسليط الضوء عليه عبر مقطع فيديو مصوّر يوضح تطوراته ومراحله وخطورته على المسجد. 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »