كان موقع "مدينة القدس" أول من كشفه:

الاحتلال يواصل منع إدخال "القاشاني" التركي لترميم قبة السلسلة

تاريخ الإضافة السبت 1 أيار 2010 - 9:51 ص    عدد الزيارات 1897    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


واصلت سلطات الاحتلال إمعانها في منع إدخال نحو 168 صندوقا من الزجاج القاشاني "السيراميك" إلى المسجد الأقصى المبارك، والمُقدّم من الحكومة التركية لترميم قبة السلسلة المحاذية لقبة الصخرة في المسجد الأقصى.

 

وكان موقع "مدينة القدس" أول من كشف عن توقيف شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى لعمال وموظفي الأوقاف الإسلامية ومنعهم من إدخال هذه الصناديق للمسجد الأقصى يوم الثلاثاء الماضي؛ الأمر الذي استدعى حضور عدد من كبار الموظفين الدبلوماسيين بوزارة الخارجية التركية والسفارة التركية وقنصليتها في القدس والتدخل من أجل السماح بإدخال هذه الصناديق إلى الأقصى إلا أن كافة الاتصالات فشلت بذريعة أن الأمر يحتاج موافقة الجهات العليا بقيادة الاحتلال.

 

وما زالت هذه الصناديق تقبع في مرآب خاص تابع لدائرة الأوقاف في منطقة باب الأسباط قرب بوابة المسجد الأقصى. وكان رامي صب لبن مساعد منسق البرامج في مؤسسة التنمية والتعاون التركية، أكد في تصريحات صحفية بأن القنصلية التركية تجري منذ ستة شهور اتصالات مع وزارة خارجية الاحتلال لإدخال الصناديق إلى القدس ومن ثم إلى المسجد الأقصى.

 

وتحتوي الصناديق على نحو 4200 قطعة سيراميك ملون تبرعت بها الحكومة التركية، ولفت صب لبن إلى أن السيراميك الجديد هو ذاته الموجود على القبة منذ 120 عاما وهو من منطقة كوتاهية المعروفة بجودة السيراميك، علما أن سعر القطعة الواحدة منه تبلغ 80 يورو حيث عملها يتم يدويا.
وأضاف أن الحكومة التركية قبل إدخال السيراميك اتصلت ونسقت مع وزارة الأوقاف الأردنية ومع دائرة الأوقاف في القدس.

 

وقال: "سيتم الترميم من قبل لجنة إعمار المسجد الأقصى بالتعاون مع مهندسين أتراك وسيستغرق العمل بها ما يقارب الشهرين".
من جهته، أكد الشيخ عزام الخطيب التميمي مدير دائرة الأوقاف في القدس رفضه لإجراءات الاحتلال بعدم إدخال المواد اللازمة للترميم إلى المسجد الأقصى والتدخل في كافة شؤونه بادعاء سيادتها الكاملة على الأقصى.

 

وشدّد على أن الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي، وأن والأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عنه ولا علاقة بأي جهة التدخل بأعمال الترميم.

 

وقد أثار تصرف سلطات الاحتلال بمنع إدخال هذه الصناديق غضب واستياء المواطنين المقدسيين، وكانت لجان أحيائهم في البلدة القديمة أكدت بأنها تنتظر انتهاء المشاورات والاتصالات التي تجريها الحكومة التركية وستضطر إلى إدخال هذه الصناديق رغما عن الاحتلال ومهما كلفها من تضحيات.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »