مشاركة جماهيرية واسعة في مسيرة بالقدس تضامنا مع نواب المدينة المهددين بالإبعاد

تاريخ الإضافة الإثنين 19 تموز 2010 - 9:19 ص    عدد الزيارات 2088    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة والداخل الفلسطيني في مسيرة التضامن التي دعت إليها اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل ضد قرارات الاحتلال بإبعاد نواب القدس ووزيرها الأسبق عن المدينة.

 

وتقدمت المسيرة الشخصيات القيادية والاعتبارية الدينية والوطنية، ومن بينهم الشيخ محمد حسين مفتي القدس، ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية، والشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل، وعدد من قيادات الداخل وقيادات الحركة الوطنية في القدس.

 

ورغم أن قوة معززة من شرطة وحرس حدود الاحتلال أحاطت بالمشاركين من كل الاتجاهات إلا أن المسيرة انطلقت من ملعب مدرسة المطران قُبالة مقر القنصلية الأمريكية وسط القدس وصولاً إلى الخيمة التي يعتصم بها نواب القدس المهددين بالطرد.

 

ورفع المشاركون والمشاركات الأعلام الفلسطينية وصور النواب المهديين، ولافتات بلغات متعددة ضد سياسات الاحتلال العنصرية وضد عملية الترحيل، وأخرى تؤكد التمسك بالقدس والبقاء فيها.

 

كما ردّد المشاركون والمشاركات شعارات وهتافات: "إنا باقون ما بقي والزعتر والزيتون"،و "وحدة وحدة على طول حتى الاحتلال يزول"، و "لا لا لسياسة الإبعاد"، و "لأسرانا تحية من قدسنا الأبية".

 

وجرى في ختام المسيرة مهرجان خطابي، قال فيه محمد زيدان: "جئنا من الداخل الفلسطيني لنقف بجانب إخوتنا المتضامنين، في هذا التحدي أمام سلطات الاحتلال، نقف أمام هذه القوه العنجهية المتغطرسة التي تملك قوة السلاح والقانون، لنقول لها إنا نملك قوة الإرادة للحفاظ على قدسية المسجد الأقصى وعروبة القدس".

 

وأكد زيدان: "أن هذه المسيرة التي شقت شوارع القدس هي الموقف الرسمي لكل الجهات الفلسطينية في الداخل والقدس". ولفت إلى أن المسيرة مثّلت رسالة واضحة للاحتلال بأنه "لا يمكن أبداً أن يكون هناك موقف آخر غير تمسكنا بالقدس رغم كل ممارساتهم التهويدية".

 

وطالب زيدان البرلمانات العربية والدولية بموقف واضح من ممارسات الاحتلال بحق النواب، وقال: "ارفعوا صوتكم عالياً وعبّروا عن رفضكم للمسّ بالحصانة التي يمنحها القانون الدولي لأعضاء المجلس التشريعي".

 

من جهته، شكر الشيخ محمد حسين كل مواطن أدى نداء الواجب وأتى متضامنا مع النواب في حقهم بالعيش بين أبنائهم وأحبائهم بحرية وكرامة.

 

وقال الشيخ حسين: "إننا في القدس باقون إلى أن يرث الله الأرض وما عليها؛ ففي القدس نشأنا وفي القدس عشنا وسنبقى حتى نموت فيها".

 

وأضاف مفتي القدس: "إن شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده يؤكد على أننا لن نرحل عن بيوتنا في القدس، ولن نقبل بإبعاد أي مواطن عن مدينته المقدسة، فهذا موقف كل طفل كل شاب كل شيخ كل امرأة سار في هذا المسيرة المباركة".

 

وطالب الشيخ حسين المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان العمل على إنهاء هذه القوانين العنصرية المجحفة في القدس.

 

بدوره، دعا الدكتور محمد جاد الله من اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد الى العمل المُوحّد والمشترك من أجل مدينة القدس، وقال: "لن نقبل ولن نتسامح بأن يكون هناك أحد أعلى من الوحدة الوطنية".

 

وفي كلمةٍ باسم النواب، قال النائب أحمد عطون "أن هذه المسيرة الحاشدة وهذه اللوحة الفسيفسائية لكل القوى والفصائل والمؤسسات تُعزّز من صمودنا وتمسكنا بمواقفنا"، وقدم عطون الشكر لكل المشاركين في المسيرة على تضامنهم ومؤازرتهم لقضايا القدس العادلة.

 

وقال النائب: "نثمن كل الجهود الداعية للوحدة الوطنية، وندعو إليها لأجل القدس والمسجد الأقصى، وكلنا يلتقي يميننا ويسارنا، ولنكن جميعا يداً واحدة لأجل القدس".

 

واختتم حديثه بالقول: "أهلنا وأحباءنا في سلوان والشيخ جراح وبيت صفافا نحيكم ونحيي صمودكم، هذه الخيم أصبحت رسائل للعالم اجمع أننا مجتمعون لأجل مدينتا المقدسة".

 

وكانت سلطات الاحتلال استبقت المسيرة بحشد أعداد كبيرة من عناصر شرطتها وحرس حدودها في الشوارع الرئيسية والفرعية ومحيط المسيرة، وأغلقت المداخل الرئيسية لحي الشيخ جراح ونشرت أعداد إضافية من شرطتها وجنودها بكثافة على الشوارع المؤدية لخيمة الاعتصام مع النواب المهددين بالإبعاد في مقر بعثة الصليب الأحمر، كما سيّرت دوريات راجلة ومحمولة خيالة في المنطقة.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »