الاحتلال يفرج عن الطفل المقدسي عمران منصور

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الأول 2010 - 6:55 م    عدد الزيارات 2356    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أفرجت محكمة الاحتلال ظهر اليوم الأحد (17-10) عن الطفل عمران منصور 11 عاماً من وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد تحقيق دام 9 ساعات في "المسكوبية" غربي القدس، بعد أن فرضت عليه غرامة مالية وقدرها 10 آلاف شيكل وسجن بيتي لمدة 14 يوماً مع تحديد ساعات دوام المدرسة، وكفالة مالية بقيمة 2000 شيكل.

 

وأفادت والدة الطفل عمران منصور في حديث خاص بـ" موقع مدينة القدس": "بعد أن داهمت قوات كبيرة من مخابرات الاحتلال برفقة شرطة حرس الحدود للمنزل الساعة الخامسة صباحاً ونقل عمران لقسم التحقيق ومقرها "المسكوبية"، ودار التحقيق الذي استمر لعدة ساعات حول كيفية ضرب الحجارة على المستوطنين وعن الأسباب الذي دفعته لفعل ذلك، وعن أسباب وجود المواطنين في الخيمة، وبعدها تم عرض الفيديو المصور وتحديد من هو عمران من بين الأطفال ومن كان صاحب فكرة وضع القناع على وجهه.

 

وأضافت أم عمران: "إن معظم الرد من قبل طفلها أنه كان يؤدي صلاة الجمعة في خيمة البستان، وبعدها تجمهر الشبان، ومن ثم قام المستوطن بدهسه بطريقة وحشية واستفزازية".

 

وتابعت في حديثها : "بعد عدة ساعات من التحقيق، مثل أمام المحكمة ليتم النظر في قضيته، وصدر بحقه غرامة مالية وسجن بيتي وتحديد فترة خروجه ودخوله أثناء دوام المدرسة أو في حالة الضرورة وهي ( المرض)".

 

بدوره استنكر والد الطفل قرار محكمة الاحتلال بحق طفله الذي دهسه المستوطن بطريقة وحشية وكاد أن يودي بحياته ،وقال:( إذا غريمك القاضي لمين تشكي) .

 

وقال والد الطفل:" لو كان العكس أن فلسطيني قام بدهس طفل مستوطن لقامت الدنيا ولم تقعد من قبل حكومة الاحتلال، بينما القانون والحق لم يقف منصفاً مع الطفل لأنه فلسطيني".

 

يذكر أن الطفل عمران منصور تم دهسه قبل أسبوعين، على يد المستوطن المتطرف دافيد باري، رئيس جمعية "إلعاد" بمنطقة وادي الربابة ببلدة سلوان.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

زياد ابحيص

باب العامود والنقد الانتحاري

الأحد 18 نيسان 2021 - 9:52 م

 بعد هبة باب الأسباط عام 2017 أدرك المحتل بالتجربة مدى خطورة التجمهر الشعبي وما يمكن أن يفرضه عليه من تراجع. هذا قاده إلى التفكير في إعادة هندسة الحيز المفتوح للتجمع في محيط البلدة القديمة، فوضع تحت م… تتمة »

علي ابراهيم

للقدس شوقٌ وتوق

الأربعاء 7 نيسان 2021 - 6:36 م

 في نفس كل واحدٍ منا مشاعر مضطردة، تنسج حبائل التحنان في أفق هائل من التقارب والتباعد، تحتضن أسرارًا عظيمة لم يعرف الإنسان كنهها ومنتهاها، ومن تلك الأسرار الغامضة علاقتنا بالأماكن والمدن، فكل إنسان يح… تتمة »