البيان الختامي لمؤتمر العلماء السنوي الثاني لنصرة القدس وفلسطين

تاريخ الإضافة الثلاثاء 29 آذار 2011 - 4:10 م    عدد الزيارات 5220    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة

        


انعقد مؤتمر العلماء السنوي الثاني لنصرة القدس وفلسطين بدعوة من الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين تحت عنوان:

"دور العلماء في استنهاض الأمة لتحرير بيت المقدس"
بتاريخ 2241432هـ الموافق 27/3/2011م وذلك في فندق كورال بيتش بالعاصمة اللبنانية بيروت، برعاية وحضور سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية ومشاركة المفتين من المناطق اللبنانية وأمناء الفتوى ورئيس المحكمة الشرعية العليا وأمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس هيئة علماء فلسطين وأمين عام رابطة علماء أهل السنة عدد كبير من قضاة الشرع الحنيف وعلماء المسلمين من أئمة المساجد والخطباء ورؤساء الجمعيات والحركات الإسلامية في لبنان، وبعد تدارس الموقف الشرعي مما يحصل في فلسطين وواجب الأمة تجاه تلك الأحداث صدر عن العلماء المجتمعين الفتوى الشرعية الآتية:

"يؤكد العلماء المجتمعون في "مؤتمر العلماء الثاني لنصرة القدس والمقدسات" على وجوب نصرة المظلومين في عالمنا الإسلامي وعلى رأسهم أهل القدس وفلسطين ووجوب فك الحصار الجائر عن غزة، ودعم صمودهم وجهادهم بالوسائل المتاحة، وحرمة التخاذل عن نصرتهم أو السكوت عما يحصل في الأقصى والقدس، وحرمة التفاوض على أي شبر من أرض فلسطين أو إسقاط حق العودة، فضلاً عن حرمة التعاون مع الكيان الغاصب أو تقديم المساعدة له أو خذلان المجاهدين أو المشاركة في حصارهم أو اعتقالهم بسبب جِهادهم".
ثم صدر عن المؤتمر البيان الآتي:
أمام الواقع الخطير في فلسطين والمسؤوليات الجسام الملقاة على العلماء وانطلاقاً من واجبنا نعلن التوصيات الآتية:
1. ندعو الشعوب والعلماء والمفكرين والهيئات الإسلامية إلى إحياء فقه الجهاد في الأمة والعمل على دحر الاحتلال بكل أشكاله ومواجهة الظلم والظالمين.
2. ندعو المسلمين عامة والمجاهدين منهم خاصة للاعتصام بحبل الله، مستبشرين بأن تكون التغيرات التي جرت في بعض البلدان لصالح الأمة وجمع كلمتها، وأن يصب ذلك في عون إخوانهم على أرض فلسطين.
3. نوصي علماء الأمة بحمل أمانتهم، وأداء رسالتهم وأن يكونوا ناصحين للحكام والمسؤولين لا يخافون في الله لومة لائم وفي ساحات الجهاد مرابطين ولرايات العدل رافعين ولقضايا الأمة مناصرين.
4. إنّ قضيّة الأقصى والقدس وفلسطين هي القضيّة المركزيّة للأمّة الإسلاميّة والعربيّة ولكل حرٍّ في العالم، وهي تتعدّى كلّ الأطر، ونحيي المواقف التي دفعت إلى فتح بعض المعابر وندعو لفتحها بشكل كامل ونهائي كما نحيي تلك المواقف التي تحذر العدو من مغبة أي عدوان على غزة.
5. على العدو الصهيوني أن يعتبر مما حصل ويحصل في المنطقة، فعصر السكوت على مجازرهم أمام كبت الحكام لهذه الشعوب قد انتهى، كما وندعو إخواننا الفلسطينيين والعرب والمسلمين في كل أرجاء العالم الإسلامي إلى التهيّؤ للمعركة الفاصلة مع العدو، فزمن التحرير بات قريباً بإذن الله.
6. نحذر العدو الصهيوني من استغلال انشغال العالم والإعلام بما يجري في بعض دول المنطقة لارتكاب أية حماقات بحق المسجد الأقصى والقدس أو القيام بعدوان جديد على غزة، فعيون الأمة والثائرين في البلدان ترقبهم وشعارات تحرير فلسطين ترتفع في ساحاتهم.
7. إنّ تصاعد وتيرة الانتهاكات الصهيونية في القدس وفلسطين لم تكن لتحصل لولا السكوت العربي والدولي والتواطؤ الأمريكي، والتنسيق الأمني مع العدو، والانقسام الداخلي الفلسطيني، وتنازل المفاوض الفلسطيني عن كثير من الحقوق. وعليه فإننا ندعو الأمة ومنظماتها وحكامها لإعداد استراتيجية جامعة لتحرير القدس وفلسطين، والسعي الجاد لتثبيت الفلسطينيين في أرضهم والعمل على دعم صمودهم، وبدء تحركٍ فعال يُلجم المحتل عن ممارساته. وكذلك ندعو للتحقيق في مسألة الوثائق المسربة ومعاقبة المفرطين في الحقوق والثوابت.
8. نؤكد على أنّ الردّ الحقيقي الذي يجابه المشروع الصهيوني ويقهره هو الجهاد والمقاومة، ونحيي العملية البطولية الأخيرة التي حصلت في القدس والرد المناسب الذي قام به المقاومون في غزة على بئر السبع وعسقلان وغيرها.
9. ندعو الأطراف الفلسطينية إلى وضع خلافاتها جانباً ونبذ فرقتها والاتفاق على موقف يحمي الثوابت والحقوق ويحفظ مشروع الجهاد والمقاومة في فلسطين.
10. ندعو الحكومة اللبنانية للمطالبة بسحب مبادرة السلام العربيّة التي ازدراها الصهاينة أصلاً، وإعطاء ما تبقى من حقوق مدنية للإخوة الفلسطينيين في لبنان ريثما يعودون إلى ديارهم، كما ندعو الشعب اللبناني بأطيافه كافّةً للتفاعل مع هذه القضيّة المحقّة.
11. كما تعلن الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين خطواتها في هذا الإطار:
• إطلاق وقف خيري تنموي كبير في لبنان يعود ريعه لصالح قضية القدس وأهلها ومقدساتها تحت اسم "وقف القدس في لبنان" تحت رعاية واهتمام سماحة مفتي الجمهورية ونحث المسلمين وأهل الخير على التبرع السخي لهذا المشروع الذي لا سابق له في لبنان، وذلك على رقم الحساب 23610 بكافة فروع بيت التمويل العربي في لبنان.
• إطلاق النذر الخاص بالمسجد الأقصى ليكون عهداً واجباً على كل مسلم ومسلمة.
• التحضير لقافلة برية من العلماء تتوجه قريباً إلى غزة بإذن الله للعمل على كسر الحصار،والتنسيق مع جهات عديدة للعمل على انطلاق أسطول بحري أيضاً.
• إطلاق سلسلة زيارات إلى الفعاليات والقيادات اللبنانية لمناقشة أوضاع القدس وفلسطين.
أخيراً تتوجه الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين إلى أهلنا الصامدين في القدس وغزة والضفة والداخل الفلسطيني بالتحية ونطالبهم بالثبات وندعو لهم بالنصر.
وقد بلغنا خلال المؤتمر حصول تفجير كنيسة في زحلة والله يقول (ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ولا يكون الرد على أي فعل مشين ضد الإسلام بمثل هذا وندعو إلى وعاقبة الجناة وحدهم وعدم تعميم العقاب على منطقة ما أو مجموعة بريئة.

الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين في لبنان - بيروت في 27-3-2011م22-4-1432هـ

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »