انطلاق فعاليات يوم الأسير في القدس:

اعتصام في باحة باب العمود ومسيرات في شوارع المدينة تنتهي بخيمة اعتصام النواب

تاريخ الإضافة الأحد 17 نيسان 2011 - 11:36 ص    عدد الزيارات 2728    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


انطلقت الفعاليات الخاصة بإحياء يوم الأسير الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة بدءاً من اعتصام لأهالي الأسرى وشخصيات اعتبارية وعدد من ممثلي القوى الوطنية والمؤسسات المقدسية على درجات باب العامود، أحد أشهر بوابات القدس القديمة، وذلك تحت شعار: "أسرى القدس يريدون إنهاء الاحتلال".

 

وكان الائتلاف الأهلي المقدسي ولجنة أهالي الأسرى المقدسيين ونادي الأسير وجمعية يوسف الصديق من الداخل دعوا إلى هذه الفعالية، والتي رفع خلالها المشاركون والمشاركات الأعلام الفلسطينية وصور أبنائهم الأسرى بالإضافة إلى بوستر كبير يحمل صور وأسماء أسرى المدينة المباركة. كما رفع المشاركون لافتات بلغات متعددة تندد بالاحتلال وبسياساته ضد أسرى الحرية.

 

وأحاطت بالمعتصمين قوة من جنود وشرطة الاحتلال ولكنها اكتفت بمراقبة الاعتصام من بُعد تحسبا من اندلاع مواجهات.

 

وبعد انتهاء الاعتصام، انتظم المشاركون والمشاركات بمسيرة حاشدة واخترقوا فيها شوارع المدينة وهم يحملون صور أبنائهم والبوسترات، وسارت المسيرة في شوارع: السلطان سليمان وباب الساهرة وصلاح الدين والشيخ جراح وصولا إلى خيمة اعتصام نواب القدس ووزيرها الأسبق بمقر هيئة الصليب الأحمر بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، حيث اختتمت الفعاليات بمهرجان خطابي.

 

وفي كلمة له، تحدث باسم أسرى الجولان الأسير المحرر عاصم الولي الذي قضى في الأسر 25 عاما، وقال: جئنا من الجولان لنؤكد وبكل فخر واعتزاز أن المسيرة واحدة حتى إطلاق آخر أسير من سجون الإحتلال، لا السلاسل ولا السجون تستطيع أن تضعفنا، وآن الوقت للوحدة الوطنية والتكاتف صفا واحدا، فقوتنا بوحدتنا.

 

وحيّا فراس العمري، مدير مؤسسة يوسف الصديق بالداخل، كافة الأسرى وعائلاتهم وللنواب الصامدين المتجذرين في بيت المقدس.

 

وأكد أن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرية وجنود لحرية الأرض والإنسان والوطن. وقال لآسري الجندي الصهيوني شاليط: لا تفجعونا كما فُجعنا في السابق… ونريد من المقاومة القوة والثبات.

 

من جهته، أشاد يوسف غنيم في كلمته باسم الائتلاف من أجل القدس بدور أهالي الأسرى، ووصفهم بعنوان التحدي. وأكد على ضرورة إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وقال: إذا استطعنا التوحد لن يكون هناك أسرى في سجون الإحتلال.

 

أما النائب المقدسي المعتصم بمقر الصليب الأحمر احمد عطون فأكد في كلمته نيابة عن النواب ووزير القدس السابق على وحدة الحركة الأسيرة.

 

وتطرق إلى الأسير نائل البرغوثي الذي يعتبر أقدم أسير في سجون الاحتلال الذي قضى 34 عاما، مشيرا إلى تجاوز قضية الأسرى من قبل عدة أطر والتقصير حيالهم، وعدم إعطائها حقها.

 

وأكد مدير نادي الأسير الفلسطيني بالقدس ناصر قوس أن قضية الأسرى بالقدس تمثل القدس والتنازل عنهم يعني التنازل عن القدس.

 

وطالب المسؤولين والفعاليات الوطنية الوقوف بجانب الأسرى والدفاع عن حقوقهم. ولفت إلى الأعداد الكبيرة من أسرى المؤبدان وذوي الأحكام العالية من مدينة القدس.

 

من جهته، أوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب أن اللجنة ونادي الأسير والائتلاف قاموا بهذه الفعالية ضمن سلسلة فعاليات من الأسرى الأبطال.

 

ولفت إلى توجيه رسالة إلى الصليب الأحمر لمطالبتها بالقيام بواجبها على أكمل وجه، خاصة بعد بث فيلم على القناة العبرية الثانية قبل يومين، يوثق الأحداث التي حصلت في سجن النقب ليلة 22 – 10 – 2007 التي استشهد فيها الأسير البطل محمد الأشقر، وأصيب أكثر من 30 أسيرا بأعيرة نارية خلال عملية خاصة أقدمت عليها وحدات ما تسمى "المتسادا والنحشون".

 

وأكد أبو عصب للعالم أجمع عن عدم التخلي عن الأسرى الذين ضحوا بزهرة شبابهم وحريتهم من أجل الشعب الفلسطيني.

 

وتم خلال الاعتصام توزيع بيان باسم لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ونادي الأسير الفلسطيني في القدس ولجنة متابعة قضايا أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

 

وتولى أبو اشرف زغير قراءة البيان الذي دعا للالتفاف حول قضية الأسرى وأهاليهم، والمشاركة في فعاليّات يوم الأسير في جميع محافظات الوطن، وكافة الفعاليات التي من شأنها إبراز الوجه الحقيقي والمشرق لقضية الأسرى.

 

وطالب البيان المشترك المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية القانونية والعمل على إلزام الكيان الغاصب لاحترام القانون الدولي لحماية الأسرى الأبطال، ولوقف مسلسل القمع الوحشي الذي تمارسه سلطات الاحتلال، من اختطاف واحتجاز وتعذيب لأكثر من ستة ألاف فلسطيني، والذي يمثّل خرقاً فاضحاً للمواثيق والأعراف الدوليّة وحقوق الإنسان.

 

ووجه البيان رسالة إلى آسري الجندي "شاليط" بأن أي صفقة سيتم عقدها يجب أن يكون عنوانها العريض أسرى القدس والداخل الفلسطيني والجولان السوري المحتل، وأي استثناء لهؤلاء الأسرى سوف يفرغ الصفقة من مضمونها، ويعزز من سيطرة الإحتلال على القدس. ودعا البيان إلى إنهاء الانقسام في الشارع الفلسطيني.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »