المسجد الأقصى يفتقد رواده من الضفة الغربية

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 آب 2011 - 9:38 ص    عدد الزيارات 2002    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


تواصل سلطات الاحتلال تهويدها لمدينة القدس المحتلة، الأمر الذي تجلى بحرمان المصلين من الضفة الغربية من الصلاة في ساحات المسجد الأقصى الشريف، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحظر المس بحرية العبادة وحرمان المصلين من الوصول إلى أماكن عبادتهم.

 


خنق وحصار وحواجز وبوابات، كلها أساليب صهيونية لإذاقة الفلسطيني وخاصة المقدسيين منهم صنوفًا من العذاب والمهانة والمنع من دخول المسجد الأقصى على أبواب شهر العبادة والخير، وهو ما يضطر شبان الضفة إلى القفز عبر ثغرات يصنعونها خفيةً في جدار الفصل العنصري غالبًا ما تعرض حياتهم للخطر أو الاعتقال أو الإصابة.

 

ويقول سائق المركبة المقدسي حسن سليمان (40 عامًا): “يوجد أكثر من 11 حاجزًا إسرائيليا تحيط بالقدس إحاطة السوار بالمعصم، وجميعها أقيمت في محيط القدس”، مشيرًا إلى أن بوابة معبر قلنديا تمثل جحيمًا بالنسبة للفلسطينيين فهي المخصصة لمواطني الضفة الغربية ولا يسمح بعبورها إلا عبر تصاريح خاصة”.

 

فيما أوضح الحاج إبراهيم محمد من رام الله أن الاحتلال يمارس من خلال البوابات أصنافًا مختلفة من الإذلال بحق الفلسطينيين كالتفتيش المهين والوقوف في طوابير والمس بكرامة المواطنين وأحيانا إجبار النساء على خلع مناديلهن.

 

ويقول مصطفى سليم من رام الله: “إن عذابات عبور الحواجز لا تطاق، فقد انتظرت لأكثر من ثلاث ساعات على حاجز قلنديا العسكري على أمل السماح لي بدخول مدينة القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، إلا أن انتظاري الطويل لم يحقق لي أي نتيجة، بعدما رفض جنود الاحتلال السماح لمن تقل أعمارهم عن 50 بالدخول إلى القدس”.

 

من ناحيته، أوضح التاجر حمدان علي يقول: “وصلت إلى حاجز قلنديا عند الساعة السابعة صباحًا على أمل دخول مدينة القدس، ولكن جنود الاحتلال منعوني من المرور، وأجبروني على العودة من حيث أتيت، بحجة أنني لا أملك تصاريح خاصة لدخول المدينة وأن عمري الزمني أقل من 50 عاما”.

 

ويحاول آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية في كل يوم جمعة الدخول إلى مدينة القدس، إلا أنهم يفشلون في ذلك، لإجراءات الاحتلال المشددة.

 

ويقول الحاج كمال طالب من القدس إن هذه المدينة التاريخية تتحول مع كل يوم جمعة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، حيث ينتشر مئات الأفراد من الشرطة الإسرائيلية في مناطق مختلفة في أسواق المدينة العربية، ويتواجدون حتى داخل المسجد الأقصى وساحاته، الأمر الذي يثير غضب المواطنين والمصلين.

 

فيما يؤكد المواطن خميس أبو غالب أن سلطات الاحتلال تحاول خداع الرأي العام ووسائل الإعلام بإعلانها عن تسهيلات لمن يرغبون بالصلاة في الأقصى، مع قدوم شهر رمضان، وقال: “في الحقيقة ما تقوم به هو عكس ذلك، حيث تقوم بتشديد الإجراءات وإحكام الإغلاق على المدينة المقدسة، عدا عن تفتيش وإهانة المصلين، وملاحقة المصلين من الشباب وأحيانا يتم ضرب بعضهم واعتقالهم”.

 

من جانبها، رصدت المؤسسات الحقوقية العاملة في القدس، عدد البوابات الإسرائيلية ومسمياتها في القدس المحتلة، وهي: بيت أونيا، بدّو، عطروت، آدم، وشعفاط، وجميعها تقع جهة رام الله، بينما تقع بوابات العيزرية، مزمورية، الكونتينر، غيلو، والخضر وكذلك بوابة حديقة الحيوانات شرق وجنوب المدينة من جهة بيت لحم، عدا عن معبر قلنديا الذي هو من أسوأ المعابر التي توصل القدس بالضفة.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »