العلامة القرضاوي يرد من جديد: زيارة العرب للقدس المحتلة تطبيعٌ واضح

تاريخ الإضافة الأحد 4 آذار 2012 - 10:33 م    عدد الزيارات 2198    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


رد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مجددا على دعوة العرب لزيارة القدس المحتلة، بالتأكيد على أن زيارة القدس بتأشيرة صهيونية "تطبيع".
وأكد القرضاوي، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، أن القدس لن تغيب عن باله واهتمامه، ودعا جميع مكونات الأمة إلى تبني دعم القدس ونصرتها في كل المجالات والميادين.
وطالب القرضاوي، بضرورة تأسيس أوقافٍ يعود ريعها للقدس، لضمان استمرارية دعم المقدسيين، الذين يريد الاحتلال اقتلاعهم من مدينتهم.
ورد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على دعوة أطلقها الرئيس عباس للمسلمين بشد الرّحال إلى القدس المحتلة، للتواصل معها وكسر العزلة الصهيونية.
وأوضح القرضاوي أن زيارة العرب والمسلمين للقدس المحتلة ستخدم الاقتصاد الصهيوني أكثر من خدمتها لاقتصاد أبناء القدس، وأضاف أن “أي زائر يلبي نداء الرئيس عباس سيضطر للذهاب إلى السفارات الصهيونية للحصول على تأشيرة الدخول مقابل رسوم مالية، والتخاطب مع المسؤولين الصهاينة فيها، وهذا تطبيع واضح”.
وتساءل القرضاوي: "ماذا لو قرر الفلسطينيون في مخيمات الشتات في لبنان والأردن والعراق ومصر التوجه إلى القدس المحتلة، تلبية لنداء رئيسهم بأعداد كبيرة، فهل ستسمح لهم (إسرائيل) بتحقيق هذه الأمنية؟ والأكثر من ذلك هل ستسمح لهم دول مجاورة مثل الأردن ومصر بالمرور عبر أراضيها؟”.
وقال: إن الحكومات العربية تستطيع دعم صمود أهل القدس بطرق عديدة، لكنها لا تريد، لأنها تخشى الغضبين الأمريكي والإسرائيلي معا. وتساءل: "لماذا لا تقيم هذه الدول مشاريع اقتصادية في المدينة المقدسة؟".


المصدر: خاص: مدينة القدس - الكاتب: publisher

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »