الاحتلال يستخدم الأسلحة الفتاكة في قمع المقدسيين

تاريخ الإضافة الجمعة 6 شباط 2015 - 10:57 م    عدد الزيارات 3649    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة الاشبتاكات، الأسلحة الفتاكة

        


 كشف تحقيق صحفي، نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، أن شرطة الاحتلال استخدمت أسلحة خطيرة لتفريق المظاهرات لمدة تزيد عن ستة شهور دون أن يكون هناك تعليمات بشأن استخدام هذه الأسلحة، ودون ان يتم تأهيل عناصر الشرطة لاستخدامها.


وكشف التحقيق أن شرطة الاحتلال استخدمت في السنة الأخيرة، سلاحا فتاكا لقمع المتظاهرين الفلسطينيين، هو عبارة عن رصاص إسفنجي بلون أسود، يُطلق عليه اسم "نموذج 4557"، وهو رصاص إصابته أقوى من الرصاص الإسفنجي الأزرق، الذي كانت تستخدمه الشرطة، وأثقل وزنا منه، وهو بقطر 40 ميلمترا، ومصنوع من البلاستيك ومغطى بقبة إسفنجية.
وأورد أيضا أن شرطة الاحتلال تستخدم هذا الرصاص في قمع المظاهرات في القدس والداخل الفلسطيني، واستخدمته على نطاق واسع خلال المواجهات التي وقعت في شهر تموز/ يوليو 2014، في القدس.


ورجحت الصحيفة أن يكون سبب استشهاد الطفل محمد سنقرط من حي وادي الجوز في القدس، الذي أصيب في شهر آب/ أغسطس الماضي برصاص شرطة الاحتلال في رأسه، إصابته بالرصاص الأسود، إضافة إلى تسببه بعشرات الإصابات في صفوف شبان مقدسيين، كانت بينها إصابات خطيرة، مثل فقدان الرؤية والكسور والإصابات في الأعضاء الداخلية.
وكانت جمعية "حقوق المواطن"، رصدت أربع إصابات خطيرة لفتية نتيجة إصابتهم بالرصاص الأسود، بينهم الطفل صالح محمود (11 عاما) الذي أصيب بكسور في وجهه، وأجريت له عمليات جراحية عدة وفقد النظر في إحدى عينيه، والطفل محمد عبيد (5 أعوام) الذي أصيب في وجهه وأجريت له عملية جراحية وفقد هو الآخر النظر بإحدى عينيه، بالإضافة إلى الطفل علاء حمدان (14 عامًا) الذي أصيب بجروح في وجهه وتضرر نظره، كما أصيب عدد من الصحافيين بذات نوع الرصاص، بينهم المصورة طالي مائير التي أصيبت برصاصة عن بعد 70 مترًا، تسببت لها بكسور في الوجه.


وبعد توجه الجمعية إلى نيابة الاحتلال العامة للاستفسار عن التعليمات بشأن استخدام الرصاص الأسود الجديد، عقب استشهاد الطفل سنقرط، ادّعت شرطة الاحتلال بداية أن التعليمات مماثلة لتلك المتعلقة باستخدام الرصاص الأزرق، وبعد أن توجهت الجمعية للشرطة مرة ثانية، حصلت على وثيقة تتعلق بهذه التعليمات مؤرخة بتاريخ 1.1.2015، أي أن هذه التعليمات وضعت قبل نحو شهر فقط.


يذكر، أنه وبعد ستة شهور على استشهاد سنقرط، لم يتم بعد اتخاذ قرار بتقديم لائحة اتهام ضد الشرطي الذي أطلق النار عليه، واعتقل وأفرج عنه لاحقًا بشروط لحين استكمال التحقيق معه، إلا أنه لم يتقرر في ما إذا كان سيتم تقديم لائحة اتهام ضده أم لا.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »