لقاء قانوني حول مشروع بطاقة الهوية المقدسية الممغنطة

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 نيسان 2012 - 4:08 م    عدد الزيارات 1991    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


عقد مركز العمل المجتمعي في جامعة القدس، وضمن المشروع المشترك مع المركز النسوي بمخيم شعفاط وسط القدس المحتلة لتشغيل العيادة الحقوقية في المخيم، لقاء قانونيا حول مشروع قانون بطاقة الهوية الممغنطة.
ادار اللقاء مستشار وحدة المناصرة الفردية في مركز العمل المجتمعي عبد الله غزال وحضره محامي العيادة الحقوقية محمد الشهابي.
وتحدث الشهابي من وجهة نظر قانونية، ان ما طرح بموضوع "بطاقة الهوية الممغنطة" هو عبارة عن مجرد مشروع قانون تم تقديمه لإقامة بنك بيانات بيومترية، محوسبة، ولم يأخذ الصبغة القانونية بعد، وانه حتى وفي حال سنه، سيبقى المشروع اختياريا طوعيا لمدة عامين ويعقبه المرحلة التجريبية لمدة سنة أي انه من الممكن الغاؤه بعد مرور عامين.
كما نوه الشهابي إلى اعتراض بعض الافراد ومؤسسات حقوق الانسان على هذا القانون بتقديم التماس لإلغاء مشروع القانون والغاء الامر الصادر بالبدء (بالتجربة التطوعية) للبرنامج لأنه يشكل مساسا خطيرا بخصوصية الافراد وامنهم.
وعلى الرغم من ان هذا النوع من البرامج قد استخدم في دول اخرى من العالم الا انه محفوف بالمخاطر، واهمها عدم وجود اي امكانية لحماية هذه المعلومات خاصة في هذا العصر من التقدم التكنولوجي والذي يؤكد كل يوم أنه" لا يوجد بيانات محمية" وبالإمكان استغلال هذه البيانات بالمس بأمن الافراد وخصوصياتهم، والذي كان السبب الاساسي للاعتراض على مشروع القانون من ممثلي الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني.
واشار الى الاجراءات التعسفية الفردية التي يقوم بها بعض مستخدمي مكتب وزارة الداخلية الاحتلال في حي وادي الجوز، من حيث ايهام المواطنين بأن الهوية "البيومترية" قد دخلت حيز التنفيذ وهو ما يستخدمه مستخدمو الداخلية في عرقلة تجديد هوياتهم المقدسية، وأنه يجب التعامل بوعي كامل مع هذا الموضوع مع نصيحته بتوجه المواطنين إلى المؤسسات الحقوقية المختلفة التي تقدم الخدمات والاستشارات القانونية المجانية للحصول على الإجابة عن استفسارهم وإزالة مخاوفهم.
كما ونوه الشهابي الى عدم الاستماع الى الاشاعات والتي تتردد بين افراد المجتمع المقدسي ومن هذه الاشاعات، ان هذه البطاقة مخصصة للبلدة القديمة او لمخيم الشعفاط على خلفية بناء جدار الفصل العنصري، واشار الى ان هذه الاشاعات ليس لها اساس من الصحة، وخطورة تبني المشروع على المقدسيين بصفة خاصة واجبارهم على الحصول على الهويات، نظرا لكل الظروف التي تحيط بالمدينة ومواطنيها الاصليين، وخاصة المرتبطة منها بإثبات مركز الحياة وغيرها من العراقيل التي تفرضها السلطات المحتلة الرسمية والتي تحدد مكان السكن داخل ما يسمى بحدود بلدية القدس لغرض
 تجديد الهوية، واعتبر الاخير ان هذه الخطوة هي عبارة عن مزيد من التعقيد والاهانة للمجتمع المقدسي خاصة انها تتطلب اخذ بصمات اليد لدى عبور المواطنين للحواجز العسكرية.


المصدر: خاص: مدينة القدس - الكاتب: publisher

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »