المقدسيون يحيون يوم الارض والاحتلال يحاصرهم

تاريخ الإضافة الأحد 31 آذار 2013 - 5:49 م    عدد الزيارات 1918    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


في مشهد عكس روح العطاء والتعاون في القدس في ذكرى يوم الأرض، قام العشرات من أبناء القدس والداخل المحتل عام 48 بزراعة أشتال اشجار في عدد من أحياء القدس، في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح المشاريع الاستيطانية في حي جبل الزيتون، وبلدة سلوان، وحي جبل المكبر، وقرية النبي صموئيل، وفي قرية العيسوية، وتحولت هذه الأراضي الى ورشات عملٍ مشتركة، شاب يجلب الاشتال وآخر يحفر الارض وآخر يزرع ورابع يسقي النبتة.
وشهدت مدينة القدس السبت فعاليتين لإحياء ذكرى يوم الأرض، الأولى بتنظيم من مؤسسة القدس للتنمية، والثانية لحركة فتح اقليم القدس.
وشارك فيها رئيس مؤسسة القدس للتنمية أحمد محمود جبارين ومديرها المحامي خالد زبارقة وطاقم المؤسسة والمهندس مصطفى أبو زهرة وعضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، وأمناء سر إقليم حركة فتح بالقدس، وأعضاء لجان متابعة.
وخلال قيام الشبان بزراعة قطعة من الأرض تعود لعائلة المؤقت في حي جبل الزيتون، قامت قوات الاحتلال بعرقلة العمل، بمداهمة الأرض، واعتقال أصحابها يوسف وشقيقه أيمن المؤقت، وفخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان، وصادروا الاعلام الفلسطينية، وصوروا كافة المشاركين والصحفيين، وطلب ضابط الاحتلال المسؤول من صاحب الأرض سند الطابو لتأكيد الملكية، علما انه احضر لهم ورقة من البلدية تؤكد ملكيتهم للأرض والمنزل المقام عليها لكنهم رفضوا الاستماع اليه واعتقلوه.
وأكد المحامي خالد زبارقة مدير مؤسسة القدس للتنمية ان مداهمة قوات الاحتلال أرضاً خاصة خلال العمل فيها أمر غير قانوني، وطلب مستندات الطابو والملكية أمر لا يخص الشرطة، واعتبر ذلك ضمن محاولات الإحتلال الرامية للاستيلاء على الأراضي في مدينة القدس.
وعن فعالية زراعة أشتال الزيتون لاحياء ذكرى يوم الأرض أوضح زبارقة ان هذه الفعالية تهدف لربط أهالي القدس بالداخل الفلسطيني.
وأوضح زبارقة انه تم حراثة الأراضي وتنظيفها وزراعتها بالأشتال وريها، موضحا انه زراعة الأشتال في سلوان تمت في حي وادي الربابة الذي تم تجريفه أواخر كانون ثاني الماضي، وفي حي البستان المهدد بالهدم، وفي حي بئر أيوب، كما سيتم زراعة 9 دونمات في جبل المكبر، وفي قرية النبي صموئيل التي تتعرض لهجمة عنصرية من قبل الاحتلال والمستوطنين، مشيرا انه سيتم زراعة 2000 شتلة من الزيتون والحمضيات.
أما أبناء حركة فتح فقاموا بزراعة اشتال في جبل الزيتون، وفي منطقة "المطلة" الواقعة بين حي الطور والعيسوية، وحمل الشبان الأعلام الفلسطينية وشعارات كتب عليها "لا لمصادرة أراضينا، نعم للقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، لا لتهويد القدس، لا للجدار"، كما رددوا شعارات وأناشيد وطنية.
وقال عمر الشلبي أمين سر حركة فتح إقليم القدس "إن احياء ذكرى يوم الأرض بالقدس هو تعبير عن التمسك بالأراضي، وتأكيد على عروبتها"، مستنكرا قيام الاحتلال بمحاصرة الأراضي في الطور والعيسوية في محاولة بائسة لعرقلة العمل وزراعة الأشتال، مؤكدا رفض أبناء القدس لممارسات الاحتلال غير القانونية، ومشددا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام تصدياً للمشاريع الإحتلالية في القدس.
وخلال زراعة الاشتال في منطقة المطلة حاصرت قوات الاحتلال الأرض والمشاركين لكن لم يبلغ عن مواجهات.


الكاتب: publisher

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »