السلطة تحذر: مهرجان "فرسان البلدة القديمة" اعتداء تهويدي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 29 تشرين الأول 2013 - 9:05 م    عدد الزيارات 2558    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

 

دانت وزارة الخارجية بالسلطة الفلسطينية عزم سلطات الاحتلال تنظيم مهرجان يهودي موسع تحت اسم "فرسان البلدة القديمة"، في مدينة القدس المحتلة، والذي سيبدأ يوم الخميس القادم، ويستمر على مدار شهر كامل.

واعتبرت الخارجية هذا المهرجان انتهاكًا لحرمة المدينة وقدسيتها المسيحية الإسلامية، كجزء لا يتجزأ من حملة التهويد المستمرة للمدينة المقدسة، والتي تشرف عليها وتمولها وتديرها الحكومة الاسرائيلية.

وحذرت الوزارة من الصمت الاقليمي والعالمي على هذه الأنشطة الاستفزازية والتهويدية للقدس، ومقدساتها خاصةً المسجد الأقصى المبارك، مؤكدةً على أن القدس هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين.

وحمّلت الخارجية الحكومة "الاسرائيلية" المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان التهويدي للقدس، خاصةً على المفاوضات، والأمن والاستقرار ليس فقط في فلسطين وإنما على المنطقة برمتها، مطالبة بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات.

وطالبت الدول كافة، خاصة الرباعية الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية بالخروج عن صمتها، وعدم الاكتفاء بعبارات الإدانة والشجب، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بلجم العدوان، وتطبيق القانون الدولي، واتفاقيات جنيف على الحالة الفلسطينية، صوناً للمفاوضات وللسلم والأمن الدوليين.

كما دعت الخارجية المنظمات الفلسطينية والعربية، والاقليمية والدولية، للتصدي لهذا الانفلات المدمر، ومتابعة مرتكبيه، وتقديمهم للمحاكم والجهات الدولية المختصة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


الكاتب: publisher

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »