استعدادات لإقامة كنيس يهودي في قلب البلدة القديمة على أنقاض وقف إسلامي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 تشرين الأول 2016 - 8:08 ص    عدد الزيارات 3407    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        


قالت مصادر عبرية مطلعة إن جهات يمينية تتبع لحكومة الاحتلال وضعت اللمسات الأخيرة، وهي على أهبة الاستعداد للبدء بتنفيذ مشروع بناء كنيس “جوهرة إسرائيل” في حي الشرف، في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وعلى بعد 200 متر غربي المسجد الأقصى المبارك.

وبحسب المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى “كيوبرس” فإن تكلفة المشروع تبلغ نحو 48 مليون شيقل (13 مليون دولار أمريكي)، حيث رصدت الحكومة الصهيونية مبلغ 36 مليون شيقل، فيما بوشر بجمع المبلغ المتبقي من أثرياء اليهود.

وسيبنى الكنيس اليهودي على أنقاض وقف إسلامي وبناء تاريخي إسلامي من العهد العثماني والمملوكي، وتبلغ المساحة البنائية الإجمالية للكنيس نحو 1400 متر مربع، وسيتألف من ست طبقات، ‏اثنتان تحت الأرض وأربع فوقها، ‏وعلى مساحة 378 متراً مربعاً، فيما سترتفع على المبنى قبة ضخمة، حيث سيصل ارتفاع المبنى الى نحو 23 مترا عن مستوى الشارع.

وسيُخصص طابقا الكنيس تحت الأرض، ليكون الأول منهما لعرض موجودات أثرية، ‏يُدّعى أنها بقايا كنيس يهودي قديم من ضمنها مغطس للطهارة، أما الثاني فيخصص ‏ليكون حمامات للرجال ومبان للدعم التقني. ‏

أما الطابق الثالث فسيكون بالتوازي مع مستوى الشارع الموجود، أي سيكون ‏الطابق الأول فوق الأرض، وسيخصص كمدخل وحمامات للنساء، بينما الطابق الرابع ‏سيكون القاعة الكبيرة للكنيس ويحتوي على كراسي وقاعات لصلوات اليهود ‏وخزانة التوراة. ‏

وسيخصص الطابق الخامس ككنيس للنساء، والطابق السادس كمطلة تشرف ‏على مباني القدس القديمة ومحيطها، وستكون الطوابق الثلاثة الأخيرة مرتبطة مع ‏بعضها تعلوها قبة عالية تختم البناء. ‏

ووفق المخطط التهويدي، فإن أجنحة وغرفاً في المبنى العام للكنيس ستخصص ‏كمركز زوار يروّج للتراث اليهودي في القدس، بحسب ادعائهم، كما ستجرى ‏تغييرات في الفناء القريب من الكنيس، ونصب مقاعد واستراحات مظللة للجمهور ‏العام، في خطوة لجذب الزوار اليهود.

وعلى مدار السنتين الأخيرتين نفذت ما تسمى “سلطة الآثار الإسرائيلية” حفريات أثرية في عمق الموقع، وادعت أنها وجدت آثارا من فترة عهد الهيكل الأول والثاني، والفترة البيزنطية، لكنها أشارت في بعض تقاريرها أنها وجدت مبنى فخما من الفترة المملوكية، وآخر من الفترة العثمانية.

ويهدف الاحتلال من خلال بناء هذا الكنيس، إلى ‏استنبات مواقع يهودية مقدسة في قلب القدس القديمة، وزرع مبانٍ مقببة توحي بأقدمية ‏الوجود اليهودي في القدس، وتشويه الفضاء العام في المدينة المقدسة، ليكون هذا ‏الكنيس الثاني من حيث الضخامة والعلو في القدس القديمة بعد كنيس الخراب، مقابل البناء العمراني الإسلامي العربي الضخم في القدس القديمة، وخاصة المسجد الأقصى وقبة الصخرة. 

شبكة فلسطين الإخبارية

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »