عمّان: مبدعون مقدسيون يقدمون شهادات إبداعية حول الكتابة من القدس

تاريخ الإضافة الخميس 6 تشرين الأول 2016 - 2:33 م    عدد الزيارات 2174    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس

        


ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب 2016، أقيمت يوم أمس الأول في مقر المعرض، بالعاصمة الأردنية عمّان، ندوة حملت عنوان "القدس والشباب/ الكتابة من القدس"، أدارها الإعلامي حسين نشوان، وشارك فيها: عيسى القواسمي، وخلود غوشة، ونسب أديب حسين >
من جانبه، ذهب الأديب عيسى القواسمي إلى أن الكتابة من القدس تعني أن تلامس بجرحك نبض الوجع، وأن تلتقط الأشياء بالكثير من الأمل، وأن ترمز قلبك بحرف التراب، فتبصر بأعين البسطاء لا بعينيك.
"الكتابة هناك كما الرقص فوق غيمة، مثل عصفور لا يهاب البلل، أو كأن تنمو كتاباتك كوطن يتفتح فوق خد وردة"، قال عيسى، قبل أن يضيف: "وأن تجالس فلاحة عند باب حطة، نسيت جدائلها على رصيف التعب، ثم تمنحك تحت قنطرة نصف عمر.. وأن تغريك تجاعيد وجه متسول بفكرة عن رواية تخلدك، ففي القدس وحدها تسرق الكلمات من وكر الغضب".
من جانبها قالت الأديبة نسب أديب حسين: "في ظلّ ما تشهده المدينة من احتلال شرس وتهويد يكاد يطال كل شيء لا ينتبه الفلسطيني البسيط إلى الصراع الثقافي على المدينة، وإلى الهوية الثقافية التي بسلبها يتشكل الخطر الأكبر حين يتم تشويه هوية ورؤية الفلسطيني نفسه إلى ذاته وإلى مكانه".
وأضافت: "الكتابة عن هذه المدينة مسؤولية كبرى لأن القدس لا تشبه إلا ذاتها، ففي القدس لا تستطيع أن تلقي إلى حضن المكان نظرة من دون معنى، فخلف أي ركن قد تنكشف لك عوالم كثيرة.. في معايشة المدينة الكثير من المزايا، من أبعاد الشقاء، ومن أبعاد الفرح، وشعرت عاما إثر عام كم من الصعب أن يفهم من هو بعيد عن القدس حقيقة الحياة فيها".
وقالت نسب: "خرجت هذا العام بعد عمل استمر أربع سنوات من تقاسم رغيف الحياة والموت والفرح والوجع مع القدس بمعظم أزقتها وأحيائها تحت عنوان "أسرار أبقتها القدس معي"، هذا الكتاب الذي يزيد عن 400 صفحة لم يتسع لكل ما قالته القدس لي".
أما غوشة فذهبت إلى أن القدس "المدينة الوحيدة التي يجتمع فيها التناقض، هي المدينة التي صنع فيها تاريخ البشرية، حجارتها تروي تاريخا عظيما، فكل حجر فيها شهد رواية يرويها إذا ما مررت بجانبه.. في القدس لا يمكن أن تكتب شعرا أو نثرا أو أدبا من دون أن تحاصرك مأساة القدس حيث تم تهويدها.. واختطافها من بين أيدينا ليضعوها في صندوق إسمنتي أسموه (جدار).. سرقوها بسبب ضعفنا وقلة حيلتنا".
وكانت أقيمت تاليا أمسية شعرية شارك فيها الشعراء الفلسطينيون: خالد الناصري وفاتنة الغرة وغياث المدهون. 

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »