قلق فلسطيني من احتمال نقل السفارة الأميركية الى القدس

تاريخ الإضافة السبت 7 كانون الثاني 2017 - 12:47 م    عدد الزيارات 2954    التعليقات 0    القسم نقل السفارة الأمريكية، أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس

        


لا يخفي الفلسطينيون قلقهم من أن يقدم الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب على تنفيذ تعهده نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، لكنهم في الوقت نفسه يأملون برؤية أكثر واقعية عندما يتولى ترامب القيادة في البيت الأبيض، في وقت حذر الرئيس محمود عباس من أن نقل السفارة سيجعل السلم العالمي في مأزق.
وقال عباس خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد وفق التقويم الشرقي: "سمعنا الكثير من التصريحات المتعلقة بنقل السفارة الأميركية التي نأمل في ألا تكون صحيحة وألا تطبق، وإذا طبقت فإن العملية السلمية في الشرق الأوسط، وحتى السلام في العالم، سيكونان في مأزق لن يخرجا منه".
وأضاف: "نقول لمن صرح، وهو الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، ندعوك لزيارة فلسطين، خصوصاً بيت لحم، العام المقبل، وأن لا يكون هذا التصريح موجوداً في أجندتك... لأن أي تصريح أو موقف يعطل أو يغير وضع مدينة القدس هو خط أحمر لن نقبل به".
وحذر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية الشيخ محمود الهباش أمس من مغبة نقل السفارة، وقال خلال خطبة الجمعة في مسجد التشريفات في مقر الرئاسة في رام الله، إن مثل هذه الخطوة بمثابة إعلان حرب على المسلمين، ولا يمكن القبول بها، او "الوقوف مكتوفي الأيدي إزاءها"، داعياً الى التصدي لها بقوة من أجل منع العبث بمصير المنطقة، وقال: "نمد أيدينا للسلام بصورة لا يستطيع أن ينكرها أحد، لكن ليس بأي ثمن، وليس على حساب القدس".
ولفت إلى أن العالم الإسلامي والمسيحي يرفض مثل هذه الخطوة التي وصفها بـ "الرعونة السياسية"، موضحاً أن التسويات والتفاوض عادة ما تتم في الجوانب السياسية، وليس في الدين والعقيدة والتاريخ. وشدد على أن القدس مفتوحة.
وحذر الجهات المحبة للسلام والداعية له، من أن السلام والمنطقة والعالم سيكونون في خطر حقيقي، مناشداً الفاتيكان والأزهر الشريف ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكل الدول والشعوب المحبة للسلام والاستقرار، التحرك العاجل.
ويجري مسؤولون في السلطة الفلسطينية اتصالات واسعة مع عدد من الجهات الفاعلة في الحلبة الدولية في محاولة للتأثير على توجهات الرئيس الأميركي الجديد، من بينها مصر وروسيا المعروفتان بعلاقاتهما الخاصة مع ترامب، في محاولة لتسوية الأمر عبر الديبلوماسية الهادئة.
لكن في حال إقدام ترامب على تنفيذ القرار، فالمتوقع حدوث تدهور كبير في العلاقات الفلسطينية - الأميركية، وربما حدوث تظاهرات شعبية احتجاجية يرى بعض المراقبين أنها قد تتحول الى انتفاضة جديدة.
من جهتها، نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مسؤول في حرمة "فتح" وصفته بالكبير، إن الحركة ستطلب من الدول العربية والإسلامية سحب سفرائها من واشنطن في حال إقدام ترامب على نقل سفارة بلاده الى القدس. وأضاف: "الموضوع ليس فلسطينياً فحسب، لأن القدس ليست فلسطينية وإنما عربية وإسلامية، القدس تضم المسجد الأقصى المقدس لدى جميع المسلمين".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قال إن "وضع القدس يجب أن يكون موضع تفاوض بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، واتخاذ أي قرار اليوم سيكون تدميراً لعملية السلام".
يذكر أن ترامب تعهد أثناء حملته الانتخابية تنفيذ قرار للكونغرس صدر عام 1996 يقضي بنقل السفارة من "تل أبيب" الى القدس. لكن الرؤساء الأميركيين، بمن فيهم الجمهوريون، دأبوا على تأجيل تنفيذ القرار لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي. 

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »