حنين زعبي: سنرفع الأذان من أسطح منازلنا ولن نرضخ لقانون منعه

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 آذار 2017 - 7:26 م    عدد الزيارات 3159    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


أعلنت حنين زعبي النائب العربي في "الكنيست"، "أن الفلسطينيين لن يرضخوا لقانون منع الأذان في المساجد بالقدس والداخل:، معتبرة أنه "إعلان حرب" على الوجود والهوية الفلسطينية في القدس والداخل.

وأكدت زعبي، في تصريحات صحفية، اليوم: انه في حال أصرت الحكومة "الإسرائيلية" على منع الأذان بعد قرار الكنيست في قراءته التمهيدية "قانون منع رفع أذان الفجر في المساجد"، فإن جميع الفلسطينيين سيركبون سماعات على أسطح المنازل، وسيرفع الأذان منها.

وقالت: "سنحمي المؤذنين من أي محاكمة أو عقوبة مهما كان نوعها من "الإسرائيليين" الذين يعتبرون أن الوجود الفلسطيني ضجيج بالنسبة لهم، وليس الأذان فقط، مطالبة المؤذنين بعدم الرضوخ لهذا القرار.

وأضافت: "ان الحكومة "الإسرائيلية" مصرّة على فتح معارك جديدة مع الفلسطينيين، وهناك شراسة عنصرية منذ سنوات، لأنها لا تشعر بوجود مواجهة حقيقية في الجبهات الأخرى، وهناك قوانين عنصرية أخرى من بينها ما يسمى بقانون "كمينت" القاضي بهدم بيوت عوائل الشهداء".

وتابعت زعبي "على شعبنا أن يعرف أن من مرر القانون ومن يدافع عنه، هو من يخطط ويساعد يومياً لتجنيد شبابنا في الأذرع الأمنية، وفي محو شخصيتنا الوطنية، و"إسرائيل" أسهل لها أن تمرر هذه القوانين في القراءة الأولى من أن تتقدم لاعتمادها في حال وجدت مناهضة شعبية، وسيضطر نتنياهو للتباطؤ في طرح هذه القوانين للقراءة الثانية والثالثة التي تعني إقرارها بشكل كامل".

وبخصوص ما يجري في مدينة القدس من اعتداءات المستوطنين والاقتحامات، أوضحت النائبة زعبي أن ما يجري في القدس غضب فردي وأن "إسرائيل" مطمئنة لهذا لأسباب عدة من بينها نجاحها في فصل القدس عن الضفة الغربية، مستبعدة أن تشتعل انتفاضة ثالثة هناك.

وفيما يتعلق بالقرار المتوقع بإبعاد النائب باسل غطاس عن الكنيست، أكدت زعبي أنه قرار معروف مسبقاً، بعدما جاء نتيجة تحريض نتنياهو في ظل أجواء عنصرية وأغلبية عنصرية في اللجنة.

وأكملت "قرار الإبعاد هو ثمن سياسي كبير، لكنه لائق عندما نخدم جمهورنا بالقضايا المدنية والقومية بإخلاص".

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »