عربدات وتدنيس للأقصى وإجراءات مشددة في اليوم الأخير للفصح

تاريخ الإضافة الأحد 16 نيسان 2017 - 3:56 م    عدد الزيارات 2076    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


مع حلول اليوم الأخير لعيد "البيسح"، أو الفصح العبري، صعّدت عصابات المستوطنين عربداتها في القدس المحتلة، لا سيما في بلدتها القديمة والمسجد الأقصى المبارك، في ما واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدّد للبلدة القديمة بخاصة، ولمدينة القدس على وجه العموم.

وفي الوقت الذي منعت فيه قوات الاحتلال المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الـ35 عاما من دخول الأقصى للصلاة فيه، وفّرت فيه الحراسة والحماية والرعاية لسوائب المستوطنين، لاقتحامات مكثفة وواسعة، وغير مسبوقة للمسجد المبارك في فترتي الاقتحامات الصباحية والظهيرة، حتى بلغت 517 مستوطناً، وهو الأعلى في أيام العيد العبري، والأعلى حتى من السنوات السابقة.

ولم يقتصر الأمر عند حدّ منع المصلين من دخول الاقصى، وحماية الاقتحامات الواسعة؛ بل تعداه الى حماية مستوطنين خلال أدائهم حركات وصلوات تلمودية فيه، خاصة في منطقة باب الرحمة "الحُرش"، كما تمت الاقتحامات على شكل مجموعات كبيرة بلغت في بعض الأحيان 50 عنصرا في المجموعة، في ما أدى مستوطنون صلوات ورقصات تلمودية خلال خروجهم من المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة.

ونفّذت عصابات المستوطنين جولات استفزازية ومشبوهة في أرجاء المسجد، واستمعت لشروحات حول أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم مكان الأقصى، في الوقت الذي وفّرت فيه ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم حوافز تشجيعية للمستوطنين للمشاركة في هذه الاقتحامات.

وشهد محيط الأبواب الرئيسية "الخارجية" للمسجد الأقصى تجمهراً للمواطنين الممنوعين من دخول اقصى وسط حالة من الغضب والاستياء، والتي ترجمها الشبان في بعض الحالات الى مواجهات متفرقة، لجأت خلالها قوات الاحتلال الى إجبار أصحاب المحال في حارة باب حطة الملاصقة بالمسجد الاقصى على إغلاق محالهم التجارية بحجة رشق حجارة عليهم من المنطقة.

وواصلت قوات الاحتلال تسيير دورياتها الراجلة في شوارع وطرقات وأسواق القدس القديمة، وأخرى مشابهة بالإضافة لدوريات محمولة وخيالة في الشوارع المحاذية لسور القدس في المنطقة الممتدة من باب الخليل (أحد أبواب القدس القديمة) ومروراً ببابي الجديد والعامود وشارع السلطان سليمان، وصولاً الى باب الساهرة وشارع صلاح الدين وسط المدينة المقدسة؛ أوقفت خلالها عشرات الشبان للتدقيق ببطاقاتهم الشخصية وتحريرها وتفتيشهم، في الوقت نفسه، انتشرت دوريات شُرطية وأخرى عسكرية في معظم أنحاء المدينة تم خلالها توقيف مركبات المواطنين وتحرير مخالفات مالية لأصحابها، خاصة في حيّي واد الجوز والشيخ جراح.

وكانت أجهزة أمن الاحتلال قررت ليلة أمس إبعاد 13 مقدسياً عن القدس القديمة والمسجد الأقصى لمدة 80 يوما، تُضاف الى أكثر من أربعين مواطنا أبعدهم الاحتلال مع بدء عيد الفصح العبري في محاولة لإفراغ المسجد الاقصى والبلدة القديمة من النشطاء؛ تسهيلاً للمستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد وتدنيسه؛ وهو ما كانت كشفته تفاهمات بين شرطة الاحتلال ومنظمات الهيكل المزعوم تعهدت فيه الأولى بتسهيل الاقتحامات للمسجد وتأمين حماية وحراسة المستوطنين.

وما زال التوتر هو سيد الموقف في مدينة القدس، التي حولها الاحتلال منذ أكثر من أسبوع الى ما يشبه الثكنة العسكرية، التي تغيب عنها كل مظاهر الحياة المدنية الطبيعية، وتطغى عليها المظاهر العسكرية الطاغية لتؤكد للجميع أن القدس مدينة فلسطينية محتلة بقوة السلاح.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »