الكشافة الأرثدوكسية في القدس توجه صفعة للاحتلال وفريق ترامب!!

تاريخ الإضافة الأربعاء 24 أيار 2017 - 8:23 م    عدد الزيارات 2630    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


تلقت سلطات الاحتلال وفريق الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال زيارته للقدس المحتلة، صفعة لم يتوقعوها؛ إذْ لم يتردد أعضاء الكشافة الأرثوذكسية العربية في القدس، في الاعتذار عن المشاركة في حفل استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في القدس المحتلة، عندما خيّروا بين الاستمرار وخلع قمصانهم التي تحمل العلم الفلسطيني.

فقد رفض أعضاء الكشافة استقبال ترمب على مدخل كنيسة القيامة بالقدس القديمة أول من أمس الاثنين، بعد أن تدخلت شرطة الاحتلال وطالبتهم بعدم ارتداء القميص الذي زين كتف كل من يرتديه علم فلسطين.

وعلّق رئيس النادي الأرثوذكسي العربي في القدس، موسى جرجوعي على الموضوع قائلاً، في تصريحات صحفية: لقد جرى الاتفاق على استقبال الكشافة للرئيس ترمب برفقة رجال الدين، وطلبت شرطة الاحتلال منهم قائمة بأسماء المشاركين، وكذلك الزي الرسمي للكشافة".

وأكد أنهم "الاحتلال" حين رأوا العلم الفلسطيني طالبوا بتغييره، ووافقهم الأمريكيون على ذلك لـ"ذرائع أمنية".

وأضاف: "أبلغنا الأمريكيين بأن العلم جزء من تراثنا، ولا يمكن إزالته"، مضيفا أن قوات الاحتلال طالبت القائمين على الكشافة بإزالة العلم عن القميص، فرفضنا ذلك، وقررنا إلغاء الاستقبال.

وأكد أن رد الكشافة "إما أن نشارك بالزي الرسمي مع العلم، أو لن نشارك، وقرروا في نهاية المطاف إلغاء مشاركتهم".

وأشار جرجوعي إلى أن النادي مؤسسة مقدسية ووطنية منذ العام 1942 موجودة لخدمة أبناء البلد، وأن المسيحيين هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني.

ولقي موقف الكشافة الأرثدوكسية، ترحيبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل إيجابية في أعقاب إلغاء الاستقبال.

وقال أحد النشطاء: "ليس غريبا على الأرثوذكس العرب هذا الموقف الوطني المعبر عن كبرياء عظيم.. فقميصها لن يخلع ولن تزال عنه رايات فلسطين...هي حتما أرفع قيمة وأعظم بكثير من أمريكا ورئيسها، ولن تخضع لإملاء من احتلال يغيظه جدا علم هو لفلسطين".

وقال آخر: "كل الاحترام لموقف كشافة الروم الأرثوذكس المقدسي العريق... رفضت مجموعة كشافة الروم الأرثوذكس استقبال الرئيس الأمريكي ترمب بعد أن اشترط عليهم تغيير قميصهم والذي يزينه العلم الفلسطيني ... كل الاحترام لكم ولهذا القرار الشجاع والمعبر عن أصالتنا".

 

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »