وسط هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" وانتشارٍ عسكري غير مسبوق

مواجهات وصلوات تعمّ محيط القدس القديمة والمسجد الأقصى في "جمعة الغضب"

تاريخ الإضافة الجمعة 21 تموز 2017 - 1:42 م    عدد الزيارات 3584    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، انتفاضة ومقاومة، شؤون المقدسات، شؤون المقدسيين، التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


تمكن فلسطينيو القدس المحتلة، والداخل المحتل منذ الـ48 من أداء صلاة الجمعة في أقرب نقاط للمسجد الأقصى المبارك، قرب أبواب القدس القديمة، لتشمل أبواب الأسباط، والساهرة، والعامود، وداخل البلدة قرب باب الناظر "المجلس" من أبواب المسجد الأقصى، كما شملت حيي وادي الجوز وراس العامود قرب سور القدس التاريخي.

جرت صلاة الجمعة وسط انتشار عسكري غير مسبوق لقوات الاحتلال، ولعناصر وحدة النخبة والوحدات الخاصة وما يسمى "حرس الحدود" بقوات الاحتلال في القدس المحتلة التي حوّلها الاحتلال الى ثكنة عسكرية تجوبها عشرات الآليات العسكرية والشرطية، وتنتشر فيها الحواجز والمتاريس، والدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة.

وقال مراسلنا انه ورغم كل اجراءات الاحتلال التي بدأت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، إلا أن المواطنين واصلوا زحفهم الى أقرب نقطة للمسجد الأقصى، واشتبكوا مع جنود الاحتلال في مواجهات عنيفة في معظم المواقع.

وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال هاجمت جموع المصلين في شارع صلاح الدين قُبالة باب الساهرة من سور القدس، وفي منطقة باب الأسود "الأسباط"، وحي المصرارة قرب باب العامود بواسطة سيارات المياه العادمة، والقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة والأعيرة النارية، مّا تسبب بوقوع عشرات الاصابات بين المصلين.

كما هاجم الاحتلال المصلين في حي وادي الجوز، وتصدى المواطنون بالحجارة وسط هافات التكبير وهتافات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" التي صدحت بها حناجر المصلين.

في سياق مشابه، أصيب عشرات المواطنين في المواجهات العنيفة التي ما زالت دائرة في محيط الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

وقال مراسلنا إن شبان المنطقة أمطروا الحاجز العسكري بالحجارة، في الوقت الذي أغلق فيه الاحتلال الحاجز العسكري بالكامل، وبكلا الاتجاهين من وإلى القدس.

وكانت القيادات والمرجعيات الدينية والوطنية في القدس والداخل الفلسطيني عقدت قبل ظهر اليوم اجتماعا طارئا في أحد فنادق المدينة بمشاركة أعضاء "الكنيست" من الكتلة العربية المشتركة، تدارسوا فيه آخر التطورات بالمسجد الأقصى، وأكدوا على موقفهم السابق، بعدم الدخول الى المسجد الاقصى من بوابات الاحتلال الالكترونية.

شارك في الاجتماع العلماء: محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف، عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا، واصف البكري رئيس محكمة الاستئناف الشرعية القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس، عدنان الحسيني محافظ القدس ووزيرها، مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة، ولفيف من قيادات الداخل الفلسطيني ووجهاء القدس وشخصياتها الاعتبارية.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »