عودة "التوتر" لمحيط الأقصى عقب رفض الاحتلال فتح "باب حطة"

تاريخ الإضافة الخميس 27 تموز 2017 - 2:49 م    عدد الزيارات 2180    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، أبرز الأخبار

        


سادت أجواء من التوتّر الشديد، بعدما أبلغت شرطة الاحتلال الإسرائيلي حراس وحارسات المسجد الأقصى بعدم فتح "باب حطة" (الباب الذي حصل عليه الاشتباك بين شبان أم الفحم وشرطة الاحتلال في 14 تموز).

وأفادت مراسلة "قدس برس"، بأن حراس الأقصى تفاجأوا بإجراءات شرطة الاحتلال عند "باب المجلس"، عندما طلبت بطاقاتهم الشخصية ومنعت العشرات منهم من الدخول بسبب وجود قوائم جديدة صادرة عن الشرطة تمنعهم من ذلك.

وكان من المقرر دخول الحراس قبل صلاة العصر لتهيئة المسجد الأقصى، لدخول آلاف المصلين الذين كانوا يعتصمون عند أبوابه، بعد قرار المرجعيات الدينية بالعودة ودخول المسجد وأداء صلاة العصر فيه.

وأضافت، أنه عقب مشادات كلامية مع عناصر الشرطة، دخل حرّاس الأقصى لباحاته بوجود عدد من الإعلاميين الذين سُمح لهم بالتغطية، وذلك من خلال "باب المجلس".

وأوضحت أن حراس وحارسات المسجد الأقصى وصلوا لباب حطة المغلق بشكل كامل بأمر الاحتلال منذ عملية 14 تموز، بغية فتحه، إلا أن عناصر من شرطة الاحتلال أحاطت بهم وأبعدتهم وقالت إن الباب لن يُفتح.

وأشارت إلى أن حراس المسجد عادوا أدراجهم وقرّروا عدم التواجد فيه حتى فتح "باب حطة" وعودة الوضع كما كان قبل 14 تموز كما تم الاتفاق، لافتة إلى أنهم تواجدوا مع بقية المقدسيين في باب المجلس وأبلغوهم بما حدث معهم.

وأكّدت "أم رياض"، إحدى حارسات المسجد الأقصى، أن شرطة الاحتلال تمتلك قائمة بأسماء حراس وحارسات ممنوعون من دخول المسجد بشكل نهائي.

وأردفت: "إمّا أن ندخل جميعنا للمسجد الأقصى أو نستمرّ في الاعتصام حتى نيل كافة مطالبنا، ولن نقبل إلّا بفتح باب حطة".

قدس برس

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »