48 عامًا على إحراق الأقصى..

مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة معلومات حول المسجد الأقصى المبارك

تاريخ الإضافة الجمعة 18 آب 2017 - 1:47 م    عدد الزيارات 7967    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


48 عامًا على إحراق الأقصى..

مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة معلومات حول المسجد الأقصى المبارك

على وقع احتفاء المقدسيين بإنجازهم البطولي في كسر قرار الاحتلال ومساعيه لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، تطل علينا الذكرى 48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك في 21 أب 1969 الذي سعى الاحتلال منذ اليوم الأول لتهويده وما زال يحاول حتى الآن، ونحن حاليًا نعايش مرحلة خطيرة من مراحل التهويد والسعي لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمنيًا ومكانيًا، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود للتصدي لهذه الهجمة الصهيونية. ولذا فإننا نضع بين أيديكم ورقة معلومات تتضمن أبرز المعلومات الأساسية عن المسجد الأقصى والتي بالإمكان الاستفادة منها في شتى الجوانب الإعلامية.

 

أولاً: تعريف المسجد الأقصى المبارك:

1. التعريف: المسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلاً من قبة الصخرة المشرفة، (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى، والمصلى القِبْلِي (ذي القبة الرصاصية السوداء)، والواقع أقصى جنوب المسجد الأقصى، ناحية (القِبلة)، فضلاً عن نحو 200 معلم آخر، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، وأسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات.

2. المساحة: تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، و الجنوبي 281م. وهذه الحدود لم تدخلها زيادة أو نقصان منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة، بخلاف حدود المسجدين الحرام والنبوي الذين تم توسيعهما عدة مرات. ومن دخل حدود الأقصى، فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو المصلى القبلي، فهو كمن أدى خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي.

3. أبرز فضائل المسجد الأقصى:

  1. المسجد الأقصى هو قبلة الأنبياء قبل خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، والقبلة الأولى للنبي الخاتم، لمدة 14 عامًا تقريبا منذ بعثته وحتى الشهر السابع عشر للهجرة.
  2. الأقصى هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" (الإسراء-1). وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم خلال هذه الرحلة، لتكثر بركاته حتى إنها لتفيض حوله.
  3. ·الأقصى هو مبدأ معراج محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، فقد كان الله تعالى قادرًا على أن يبدأ رحلة المعراج برسوله من المسجد الحرام بمكة، ولكنه سبحانه اختار الأقصى لذلك ليثبت مكانته في قلوب المسلمين، كبوابة الأرض إلى السماء، أرض المنشر والمحشر.
  4. هو ثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، إلا أنه ليس بحرم، لأنه لا يحرم فيه الصيد، وتلتقط لقطته، بخلاف حرمي مكة والمدينة. وتسميته بالحرم الشريف ليست صحيحة، وإنما الاسم الصحيح هو "المسجد الأقصى المبارك"، وهو الاسم الذي ظل يطلق عليه طوال العهد الإسلامي حتى الفترة المملوكية، حيث أطلق عليه لقب حرم على سبيل التشريف، رغم أنها تسمية غير صحيحة، ولا جائزة.

4. واقع الأقصى:

تدعم حكومة الاحتلال، ولو بصورة غير معلنة، المزاعم الصهيونية بأن الأقصى قائم فوق أنقاض ما يعرف بالهيكل، وأنه لا معنى لدولة الاحتلال بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون "الهيكل"، بن جوريون- أول رئيس وزراء لدولة الاحتلال الصهيوني. فالمسجد الأقصى في خطر ... حيث اقتطع جزء من حيطانه هو حائط البراق، وسمى زورًا بحائط المبكى، ومنع المسلمون من الاقتراب منه، كما تعرض المسجد الأقصى لمحاولات عدة لإحراقه، وتفجيره، وتخريبه، فضلا عن الحفريات والأنفاق التي تشق تحت أساساته، ما أدى إلى تصدع أجزاء منه، وكذلك، يتم تقييد حرية المسلمين في الوصول إلى الأقصى للصلاة فيه، وإعماره، أو ترميمه، فيما يتعرض لعمليات اقتحام متكررة من جانب جنود الاحتلال، والمتطرفين الصهاينة.

 

 

ثانيًا: أبرز ممارسات الاحتلال لفرض سيطرته على المسجد الأقصى:

  1. يحاول الاحتلال أن يفرض نفسه مشرفًا على المسجد الأقصى، ويثبت وجوده في المسجد عبر الاقتحامات شبه اليوميّة للأقصى، وعمله على تخصيص أوقات محددة لليهود لكي يقتحموا فيها المسجد.
  2. عزل مكونات الدفاع عن المسجد، عبر حظر ما أسماه تنظيمي "المرابطين والمرابطات" في 8/9/2015، ومعهم حلقات العلم التي كانت تُعقد في مصاطب الأقصى وباحاته، وحظر 17 مؤسسة تابعة للحركة الإسلامية - الجناح الشمالي في الأراضي المحتلة عام 1948 في 17/11/2015.
  3. يرافق اقتحام الأقصى اعتداءات عديدة، في حق المصلين والمرابطين وحراس الأقصى، أهمها (الإبعاد عن القدس والأقصى، ومنعهم من الصلاة، والغرامات المالية، والسجن)، وما يرافق ذلك من تعنيف جسدي ونفسي.
  4. خلال الأعوام السابقة كانت الاقتحامات تتوقف خلال أيام العشر الأواخر من شهر رمضان، ولكنها خلال عام 2016 استمرت في محاولة لفرض واقع جديد على الأقصى.
  5. يُبعد الاحتلال الفلسطينيين من رواد الأقصى لمُددٍ تتراوح بين 3 أيام و6 أشهر، مع إمكانية تجديد هذه الفترات بناء على قرار من سلطات الاحتلال.
  6. يعرقل الاحتلال عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لترميم مباني المسجد الأقصى المبارك وصيانتها، لجعلها آيلة للسقوط أو غير قابلة للاستخدام.

 

 

 

ثالثًا: أبرز الاعتداءات على المسجد الأقصى:

يتعرض المسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967 لاعتداءات متواصلة أبرزها اقتحامات وزراء ونواب بالكنيست وأفراد الشرطة والمستوطنين ومحاولتهم أداء طقوس دينية، فضلا عن سلسلة قرارات تهدف إلى الهيمنة عليه وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود.

  1. إحراق المسجد الأقصى المبارك في 21/8/1969، الذي أتى على جزء كبير من الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى وخاصة منبر صلاح الدين الأيوبي، وكذلك المحاولات المتكررة لحرقه.*
  2. استيلاء اليهود على حائط البراق الذي أطلقوا عليه (حائط المبكى) وحولوه إلى مكان ديني يهودي سياحي يستقبل آلاف اليهود من مختلف دول العالم.
  3. السعي الدائم والمستمر لتقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود، ومن ثم السيطرة عليه بشكل كامل وبناء الهيكل المزعوم.
  4. مجزرة الأقصى الأولى في 8/10/1990 التي أدت إلى استشهاد 21 مصل وإصابة 150 بجروح مختلفة بعد محاولة مجموعة من المستوطنين وضع حجر الأساس لبناء الهيكل المزعوم.
  5. مجزرة الأقصى الثانية (انتفاضة النفق) في 23/9/1996، والتي راح ضحيتها 51 فلسطينيًا وإصابة 300 آخرين بعدما فتح قوات الاحتلال النار على المصلين في الأقصى عقب إعلان سلطات الاحتلال عن فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 23/9/1996.
  6. اقتحام رئيس وزراء الاحتلال أرييل شارون المسجد الأقصى المبارك في 28/9/2000 بحماية 9000 جندي إسرائيلي.
  7. إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال على المصلين داخل المسجد الأقصى وساحاته وباحاته مرات عدة مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.
  8. الاعتداءات المتكررة على حراس المسجد الأقصى والمرابطين والمصلين ومنعهم من دخول الأقصى.
  9. مرافقة وحماية المستوطنين اليهود خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك وإقامة صلوات تلمودية وحركات استفزازية داخل ساحاته.

 

 

*إحراق المسجد الأقصى المبارك:

الخميس 21/8/1969، الساعة الثامنة صباحاً تم إحراق المسجد الأقصى المبارك، وأدى هذا الأمر إلى الحاق أضرار كبيرة بالقسم الجنوبي من المسجد الأقصى المعروف "بمبنى المسجد الأقصى"، وبلغت نسبة الجزء المحترق حوالي 1500م من أصل 4400م وهي مساحة المبنى الكلية، ودمر بالكامل منبر صلاح الدين ومسجد عمر ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة من الأعمدة ممتدة من الجنوب شمالاً داخل المسجد الأقصى، والأقواس ودمر السقف وأجزاء من القبة الخشبية الداخلية و48 شباكاً من الجص والزجاج الملون واحترقت مفروشاته من الزجاج وأتت النيران على مجسم لسورة الإسراء مصنوعة من الفسيفساء، وسقط سقف المسجد على الارض نتيجة الاحتراق وسقط عامودان رئيسيان مع القوس الحامل للقبة وتضرر المحراب والجدران الجنوبية.

ادعت دولة الاحتلال حينئذ أن الحريق ناتج عن عطل كهربائي، فقامت شركة كهرباء القدس بإجراء تحقيق فني وأعلنت عن سلامة الشبكة ونفت أي علاقة بين الكهرباء والحديث5، وجرى مؤتمر صحفي عقده الشيخ حلمي المحتسب رئيس الهيئة الإسلامية بالقدس عرض فيه النقاط التالية:

  1. إن الحريق متعمد وليس طبيعي وليس من جراء التيار الكهربائي.
  2. إن مياه البلدية لدى سلطات الاحتلال قطعت من منطقة الحرم فور ظهور الحريق.
  3. إن سيارات الإطفاء التابعة لبلدية سلطات الاحتلال تأخر وصولها ومباشرتها عملية الإطفاء.
  4. إن الذي أسهم في إخماد الحريق هو وصول سيارات إطفاء بلديتي رام الله والخليل.

واتضح من تقارير المهندسين العرب، أن الحريق شب في موضعين اثنين في وقت واحد، الأول عند المنبر، وقد أتى عليه برمته، والثاني عند السطح الجنوبي الشرقي للمسجد، وأتى على سقف ثلاثة أروقة وعلى جزء كبير من هذا القسم. وكانت المسافة بين موقعي الحريقين لا تقل عن مائتي متر.

وهذه التحقيقات دفعت سلطات الاحتلال إلى الإعلان في 23/8/1969 عن اعتقال منفذ الحريق وهو شاب استرالي مسيحي دخل إلى البلاد قبل أربعة أشهر يدعى "دينيس مايكل وليم روهان"(28 عاماً) وينتمى إلى كنيسة الرب(الله) التي تقبل بحرفية التوراة وتنبؤاتها، وأن أتباع هذه الطائفة يولون أهمية كبرى لرجوع اليهود إلى "اسرائيل" وخاصة إلى القدس، ويعتقدون أنهم يستطيعون التعجيل بهدم المسجد الأقصى. ونفت كنيسة الرب أي علاقة لها بالإحراق وسلمت عبر مندوبها مذكرة من المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط في الدائرة الأوروبية بسويسرا مؤرخة في 17/9/ 1969 إلى الهيئة العلمية الإسلامية في القدس وجاء فيها:".... ونرغب في أن ننقل إليكم بأن مرتكب جريمة الإحراق لا علاقة له البتة بكنيسة الله".

وصرح دينيس مايكل روهان لدى اعتقاله أن ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا مؤكداً أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله، وأعلن أنه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله . واعترف روهان أنه أدخل يوم الخميس كميات كبيرة من مواد شديدة الاشتعال إلى داخل المنبر، وقام بصبها على المنبر وفي محيطه. وأوضحت تقارير المهندسين العرب أن الدراسة الفنية تبين أنه اشترك في الحريق أكثر من شخص خاصة أن اشتعال النار وقع في موقعين في الأقصى في الوقت ذاته..

وأعلنت سلطات الاحتلال فيما بعد أن هذا الشاب معتوه، وحاكمته أمام وسائل الإعلام، وحكمت عليه صورياً ثم نقلته إلى مصحة للأمراض العقلية، ثم وجد في المستعمرة التي كان يعمل بها قبل اعتقاله14.

  1. ردود الفعل العربي والعالمي:

على أثر هذه الحادثة، ثار الفلسطينيون وتتابعت المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال، وضجت الشعوب العربية والإسلامية، مما دفع حكام المسلمين إلى التنادي للاجتماع في قمة إسلامية عاجلة، وقد عقدت في المغرب، وكان من نتائجها تشكيل منظمة المؤتمر الإسلامي، وكان من نتائجها تشكيل لجنة القدس التي ترأسها الملك الحسن الثاني. وفي 15/9/1969 صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 271 الذي عبر فيه حزنه للضرر البالغ الذي ألحقه الحريق بالمسجد الأقصى، واعترف فيه أن هذه الأعمال يمكن أن تهدد بشدة الأمن والسلام الدوليين. والجدير بالذكر أن الدول الأعضاء في المجلس في تلك الجلسة هي 15 دولة صوت منها 11 لصالح القرار وهي: الجزائر- الصين- فرنسا- المجر- نيبال- باكستان- السنغال- أسبانيا- الاتحاد السوفياتي- المملكة المتحدة- زامبيا، بينما امتنعت كل من: أمريكا و كولومبيا وفنلندا وباراغواى عن التصويت.

ملبسات الحريق تثبت فعلياً أن هناك جهة كبرى تقف وراء الموضوع، فروهان الذي قيل أنه نفذ جريمة الإحراق اعترف أنه أدخل كميات كبيرة شديدة الاشتعال إلى داخل المسجد الأقصى يدفعنا اعترافه إلى طرح السؤال التالي وهو كيف استطاع هذا الرجل إدخال هذه الكميات من المواد المشتعلة إلى داخل المسجد الأقصى؟ وكيف استطاع أن يمر من أمام نقاط التفتيش التابعة للشرطة الإسرائيلية والتي تحيط بالمسجد من جميع الجهات؟ والتي تقوم في العادة بإيقاف المسلمين الذين يدخلون للصلاة دون أن يكون لهم في أيديهم شيء، وأحياناً كثيراً تقوم بتفتيشهم جسدياً، فلماذا لم يتم إيقاف شخص غير مسلم يدخل إلى مسجد إسلامي في وقت مبكر لا يأتي فيه أحد من السواح عادة، وهو إضافة إلى ذلك يحمل كميات من المواد المشتعلة؟

ثم أن عدداً كبيراً من الشهود المسلمين الذين شاركوا في إطفاء الحريق، أكدوا أنهم وجدوا الماء مقطوعاً عن المسجد وعن محيطه العمراني القريب، ولولا وجود آبار ماء داخل ساحة المسجد الأقصى ساعدت على الحصول على القليل من الماء بوسائل يدوية بدائية، لكانت خسائر هذا المسجد اكبر بكثير مما كانت عليه، ومعلوم أن بلدية القدس اليهودية هي التي تتحكم في توزيع المياه.

ثم أن جميع المشاركين في إطفاء الحريق أكدوا أن سيارات الإطفاء التابعة لبلدية القدس لم تصل إلى موقع الحريق إلا بعد أن تمت السيطرة عليه، وبعد أن وصلت سيارات إطفاء رام الله وبيت لحم والخليل، وهي تحتاج إلى أكثر من ساعتين لوصول موقع الحريق، في حين كان بإمكان سيارات الاحتلال أن تصل من داخل القدس خلال دقائق لو أردت ذلك، وقد تذرعت إسرائيل بأن الذي أخر وصول سيارات إطفاء القدس هو وجود المظاهرات العربية في شوارع المدينة، إضافة إلى هذا كله ما سبق وأن ذكرناه من تضارب الوايات الإسرائيلية وتناقضها وكذبها فإن وضعنا هذه الأجزاء إلى جانب بعضها البعض تتضح صور المؤامرة، وتتضح صورة الفاعل الحقيقي لهذه الجريمة.

 

رابعًا: واجبات الإعلاميين و الصحفيين و المثقفين:

  1. كتابة المقالات في الصحف والمجلات لفضح مكائد ومؤامرات وإجرام وإرهاب الاحتلال.
  2. توجيه وسائل الإعلام بقوة لمتابعة جرائم الكيان الصهيوني المستمرة وكشفها وفضحها.
  3. استضافة شخصيات مقدسية عبر وسائل الإعلام، وإفساح المجال لهم ليشرحوا حجم المأساة وانتصاراتهم رغم قلة إمكانياتهم.
  4. النقل الحي لأخبار القدس والأقصى.
  5. دعم المقالات و التقارير الصحفية بالصورة والأدلة التي توضح حجم معاناة المقدسين وصمودهم.
  6. التصدي للإعلام الغربي و الصهيوني المضاد والرد على شبهاته وأباطيله.
  7. إفساح المجال للأقلام الغربية المنصفة والداعمة لشعب فلسطين ودعمها ونشرها.
  8. عقد الندوات والمحاضرات والمؤتمرات والحملات الداعة للقدس.

ختامًا، إن المسجد الأقصى حق المسلمين، لأنهم ورثة الرسالات السماوية السابقة، وهو رمز اصطفاء الله تعالى لرسالة الإسلام كخاتمة للرسالات السماوية تصدقها، وتهيمن عليها. ويبقى الأمل .. لأن هذا المكان بقى، وسيبقى، على الرغم من المحن التي عصفت وتعصف بالمسلمين، فلا تزال طائفة منهم على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي وعد الله.

 

 

لتحميل الورقة بصيغة pdf >>> أنقر هنا 

 

 

 

 

 

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »