هل يتدفق الانجيليون لدعم الاحتلال او للصلاة

تاريخ الإضافة الخميس 21 أيلول 2017 - 2:36 م    عدد الزيارات 3344    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، شؤون الاحتلال، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


يشارك الآلاف من أتباع الكنائس الإنجيلية في أكثر من 80 بلدًا حول العالم، في مسيرة سنوية، مطلع أكتوبر المقبل، تجول شوارع القدس المحتلة، للاحتفال بما يسمى "عيد العرش"، أو "الحصاد اليهودي"، أو "مهرجان سوكوت اليهودي".


وبالرغم من ادعاء الإنجيليين أنهم "يسيرون على خطى المسيح"، إلا أن هذه المناسبة تعد فرصة للتعبير عن دعمهم للكيان الصهيوني، في مفارقة عجيبة، وتحالف مثير للجدل، كما وصفه تقرير لوكالة "بلومبرغ" الأمريكية، نشر مساء الثلاثاء.

ويشير التقرير إلى أن "الإنجيليين في الولايات المتحدة وحدها، يقدمون دعمًا سنويًّا لتل أبيب، يقدر بنحو نصف مليار دولار، من خلال المساعدات المباشرة، والجولات السياحية التي ينظمونها".

ووفقا لوزارة السياحة الإسرائيلية، فإن أعداد الإنجيليين المشاركين بالاحتفالات السنوية لذكرى احتلال القدس يزداد عامًا بعد عام.

واستنادًا إلى استطلاعات رأي، يشير التقرير أن "دعم الإنجيليين الأمريكيين للكيان الصهيوني يفوق نظيره المقدم من أي مجموعة أخرى، بما فيه دعم المجموعات اليهودية".

ففي استطلاع أجرته مؤسسة "بيو" للأبحاث، عام 2014، فإن "82% من الإنجيليين البيض في الولايات المتحدة يعتقدون أن "إسرائيل" أُعطية من الله  للشعب اليهودي". وقال نحو 60% منهم، وفقًا لاستطلاع بلومبرج لعام 2015، إنهم "سيدعمون إسرائيل بغض النظر عن المصالح الاقتصادية لبلادهم".

وقد أدت الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إلى الكيان الصهيوني، في مايو/أيار الماضي، إلى تنشيط عمليات جمع الأموال وزيادة دعم الدولة التي يعدّها الإنجيليون "هبة من الله"، بحسب التقرير.

ويلفت التقرير إلى أن نتنياهو، حرص في ختام جولته بأوروبا الشرقية، في يوليو/تموز الماضي، على مخاطبة مؤتمر نظمته جماعة القس الإنجيلي "جون هاغي"؛ "المسيحيون المتحدون لدعم إسرائيل"، بالولايات المتحدة، حيث ظهر رئيس الوزراء الصهيوني على شاشتين عملاقتين يخاطب المجتمعين من العاصمة المجرية بودابست، يقول لهم: "ليس لدينا أصدقاء أفضل منكم".

في الواقع؛ فإن هذا التحالف بين الجانبين عجيب من الناحية العقائدية، فالإنجيليون يعتقدون أنه يجب على اليهود أن يعودوا إلى "أرض إسرائيل التوراتية" لتسهيل المجيء الثاني للمسيح، حيث سيلقى جميع اليهود حتفهم في "النضال النهائي بين الله والشيطان"، إذا لم يقبلوا بيسوع المسيح "ربًّا لهم"، الأمر الذي يجعل الكثير من المتدينين اليهود يعارضون ذلك التحالف.

أما بالنسبة لحكومة "تل أبيب"، فإن ما يهمها هو الحصول على أكبر عدد من الحلفاء، في ظل تنامي الأصوات المنادية، أوروبيا وأمريكيا، بإنهاء احتلالها لأراضي الفلسطينيين، بحسب التقرير، وإنهاء سياساتها العنصرية.

يشار أن عدد أتباع مختلف الكنائس الإنجيلية بالولايات المتحدة يقدر بنحو 92 مليونًا، أي قرابة 29% من الأمريكيين.

وحول العالم، يشكل الإنجيليون نحو 13% من المسيحيين، أي نحو 285.5 مليونًا.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »