لجنة أسرى القدس: غرف رقم 4 بـ"المسكوبية".. أداة قمع للمقدسيين

تاريخ الإضافة الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 8:44 م    عدد الزيارات 1791    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أكدت لجنة أسرى القدس ان غرف رقم 4 في مركز تحقيق "المسكوبية" عربي القدس المحتلة، أداة قمع للمقدسيين، وتؤدي رسالة سياسية عنصرية من قبل سلطات الاحتلال واجهزته الأمنية.

وقال رئيس اللجنة أمجد أبو عصب، في تصريحات صحفية أمس: "الاحتلال يطلق على غرف رقم 4 بالمسكوبية، وحدة شرطة الأقليات فهم يعتبرون المقدسي من الأقلية التي ليس لها أية حقوق، وهم ليسوا من المواطنين وأصحاب الأرض، لذا ففي هذه الغرف يتم التعامل مع المقدسيين بعنصرية مقيتة، بدون استثناء سواء كانوا اطفالا او نساء او مسنين او شخصيات سياسية ودينية، فقائمة الاحتلال تطول في ملاحقة المقدسيين في هذه الغرف سيئة الصيت والسمعة".

وتابع: "داخل هذه الغرف يجري التحقيق بشكل مفصل عن تفاصيل الحياة للشخص المستهدف، فهناك ملاحقة الكترونية لكل وسائل الاتصال الاجتماعي الخاصة بالشخص الخاضع للتحقيق، اضافة الى المراقبة الميدانية، من خلال الكاميرات الأمنية المنتشرة او العيون البشرية، ويكون جهاز شرطة الاقليات على اتصال مباشر مع جهاز الشاباك الذي يقوم بتوجيههم في كيفية التعامل الأمني مع المقدسيين".

وأضاف ابو عصب: "لا تكاد شخصية مقدسية بارزة مهما كان وضعها الا وخضعت للتحقيق في غرف رقم 4، فالاحتلال يتعمد ترسيخ سياسة الملاحقة الامنية والاستدعاء كرسالة للكل المقدسي انه موجود وبقوة في حياتهم، ومع ذلك فقد تعود الكل المقدسي على هذا الاسلوب العنصري، الا ان فئة الاطفال يتم الضغط عليهم كما حدث مع الطفل الاسير احمد مناصرة الذي صدر بحقه حكم جائر وصل الى 12 عاما، وصراخ المحققين وارهابهم لانتزاع اعترافات تدينه في المحكمة بدون وجود محام للدفاع عنه حسب ما ينص عليه القانون".

وقال أبو عصب: "نتيجة الملاحقة الامنية للمقدسيين هناك 470 اسيرا منهم 20 اسيرة و70 طفلا، واعدادهم في تزايد مستمر نتيجة الاعتقالات والمداهمات اليومية وعلى مدار الساعة".

وعن الاعتقالات في صفوف فريق التعداد السكاني والتي طالت أكثر من 16 موظفا، قال ابو عصب: "هذه رسالة بأن الاحتلال لا يقبل بأي وجود فلسطيني رسمي داخل القدس تابع للسلطة الفلسطينية، فهم يعتبرون هذا التعداد نوعا من أنواع السيادة على الارض، لذا كانت الحملة شرسة وواسعة ولم يتم استثناء أيا من الفريق، وهي سياسة انتقامية تراكمية تحارب كل مظاهر الحياة في المدينة المقدسة، فأدق التفاصيل يتم الاعتراض عليها من قبل شرطة ومخابرات الاحتلال، في انتهاك صارخ للمقدسيين الذين يعيشون قبضة حديدية مشددة".

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »