إصابة قائدة وحدة "اليمام" بجراح خطيرة خلال اشتباك جنين

تاريخ الإضافة الخميس 18 كانون الثاني 2018 - 9:45 م    عدد الزيارات 2174    التعليقات 0    القسم شؤون الاحتلال، أبرز الأخبار

        


كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن إصابة قائدة وحدة "اليمام"؛ إحدى وحدات النخبة في جيش الاحتلال، بجراح خطيرة، وجنديًا آخر طفيفة، خلال الاشتباك المسلح في جنين، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس.

وكانت قوات الاحتلال، قد اشتبكت مع مجموعة فلسطينية في وادي برقين قرب جنين؛ الليلة الماضية لعدة ساعات، يعتقد أنها مسؤولة عن تنفيذ العملية الفدائية مساء الثلاثاء الماضي والتي أسفرت عن مقتل "حاخام" مستوطن غربي نابلس.

وقالت القناة العبرية العاشرة، إن قوات الجيش نفذت عملية معقدة وصعبة ولم تكن سهلة، أطلقت عليها اسم "طنجرة الضغط"، وهي الأولى منذ سنوات التي تخوض فيها هذه القوة مثل هذه المواجهة.

وأوضحت أن قوات الاحتلال فشلت مرتين؛ حين تم التعرف على وجود قوة "اليمام" منذ اللحظة الأولى ومن ثم وقوع إصابات بين عناصرها في بداية الاشتباك، وهو ما اعتبرته "فشل مركب".

وأفادت شبكة "كان الإخبارية" العبرية، بأن القوة "الإسرائيلية" الخاصة، كانت قد تسللت إلى المنطقة (وادي برقين غربي جنين) التي يتواجد فيها المقاومون الفلسطينيون لتحديد مكانهم ومباغتتهم.

وأردفت: "ولكن الفلسطينيين هم الذين باغتوا القوة وأطلقوا النار عليها، مما أسفر عن إصابة قائد الوحدة الخاصة بجروح خطيرة في صدره، وإصابة أحد أفرادها بجروح طفيفة في ساقيه".

وذكر موقع "واللا الإخباري" العبري، أن مئات الجنود شاركوا في العملية، لمواجهة الخلية الفلسطينية التي تتكون من شخصين أو ثلاثة فقط، إضافة إلى طائرات مروحية وطائرات بدون طيار وسيارات عسكرية وجرافات وآليات ثقيلة.

ولفت الموقع العبري النظر إلى أن قوات الاحتلال بتلك التعزيزات "لم تتمكن" من الشهيد جرار، "إلا يعد أن أطلقوا صواريخ على المنزل الذي تحصن فيه".

وادعى أن الشهيد الفلسطيني "جرار"، هو من أطلق النار وقتل المستوطن في عملية نابلس، وهو من أطلق النار اليوم على الجنود وأصاب عددًا منهم وقتل أحد الكلاب المدربة التابعة لـ "اليمام".

 

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »