إبعاد معلم مقدسيّ عن المسجد الأقصى لمدة شهر

تاريخ الإضافة الخميس 1 آذار 2018 - 8:11 م    عدد الزيارات 1996    التعليقات 0    القسم شؤون الأسرى المقدسيين

        


أصدرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرارا بابعاد معلم مقدسي عن المسجد الأقصى، لمدة شهر، عقب اعتقاله صباحا.

وأفاد المعلم عادل عجلين (26 عامًا)، بأنه كان قد تقدّم نحو "باب الأسباط"؛ أحد أبواب المسجد الأقصى، مع 11 طالبًا بلباسهم الكشفي للدخول للمسجد الأقصى، حيث تم إيقافه من قبل أحد عناصر شرطة الاحتلال.

وأضاف عجلين، أن شرطة الاحتلال صادرت الأوشحة التي كانت تحمل رسم "علم فلسطين"، وأبلغتهم بأنها "مُخالفة ولا يُمكن إدخالها للمسجد الأقصى".

وأشار إلى وجود أوشحة إضافية معهم غير التي صودرت، حيث تم التصوير بها عند قبة الصخرة المشرّفة، حيث جاءهم الشرطة الاسرائيلية، واعتقلته بادعاء باعتبار أنها مخالفة لأوامر الشرطة الإسرائيلية.

وأكّد أن الشرطة اقتادته إلى مركز الشرطة القريب من "باب الأسباط"، حيث مكث لمدة ساعتين، ثم تم نقله إلى مركز "القشلة" غربي القدس، عبر دورية إسرائيلية، حيث استمرّ التحقيق معه أكثر من ساعتين.

وقال عجلين إنه تم الإفراج عنه من قبل الشرطة الإسرائيلية شرط إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة شهر.

من جهة ثانية، اقتحم عشرات المستوطنين اليهود اليوم الخميس باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وذلك في عيد "المساخر" العبري.

وذكرت مراسلة "قدس برس"، أن 138 مستوطنًا اقتحموا الأقصى خلال جولة الاقتحامات الأولى الصباحية، بحماية الشرطة الإسرائيلية، من بينهم 60 طالبًا يهوديًا.

وأضافت أن مجموعات أخرى من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى خلال الجولة الثانية (ما بعد صلاة الظهر) من "باب المغاربة" حتى "باب السلسلة".

 

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »