الاحتلال يُحوّل المنطقة الغربية أسفل الأقصى إلى قاعة للمناسبات اليهودية

تاريخ الإضافة الخميس 16 تموز 2015 - 11:04 ص    عدد الزيارات 3161    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 أظهرت صور التقطتها كاميرا المركز الاعلامي "كيوبرس" مؤخرا أسفل حدود المسجد الأقصى من الجهة الغربية - قرب حدود ومسار النفق الغربي للأقصى، تحويل الاحتلال أسفل هذه المنطقة لقاعة للمناسبات اليهودية.


وحسب "كيوبرس"؛ فإن المنطقة تقع بالتحديد في المنطقة الواقعة أسفل وقف حمام العين ومنطقة باب المطهرة - القناطر والأروقة والأعمدة العملاقة، والحجارة التاريخية الإسلامية المتنوعة، التي شكلت نمطا من العمارة الإسلامية منذ الفترة الأموية ومرورا بالمملوكية ثم العثمانية.


وقد حول الاحتلال الموقع بواسطة ما يسمى "صندوق إرث المبكى"، إلى قاعة كبيرة جدًّا مجهزة بالمعدات والكراسي والطاولات والأضواء والديكورات الخشبية والحديدية وأجهزة الصوت، ويقوم بتنظيم فعاليات ثقافية تهويدية فيه، خاصة للزوار من اليهود الأجانب الذين دعموا المشروع بملايين الدولارات.


ويخطط الاحتلال لجعل هذا المركز متعدد الاستعمالات للجمهور العام، في محوره التركيز على البعد التاريخي والأثري، ونسب الموجودات الأثرية إلى تاريخ عبري موهوم من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وربط الجيل اليهودي الناشئ بجذور الوجود اليهودي في القدس والمسجد الأقصى كما يزعمون.


وفي جولة في القاعة الكبيرة، تبيّن أنها عبارة عن ثلاثة أروقة محمولة على مجموعة من الأعمدة والقناطر، على مساحة تقدر بنحو 400 متر مربع، مربعة الشكل تقريبا، وفيها حجارة بأحجام مختلفة تشير إلى تعاقب الفترات الإسلامية فيها.


ويفصل القاعة عن محيطها القريب جدران خشبية حديثة وضعت مؤخراً، كما أن القاعة في طرفها الشرقي تلتصق بما يسمى بـ"القاعة الكبرى" في مسار النفق الغربي، وفي طرف أرضية القاعة الغربية هناك شباك زجاجي يظهر من تحته حفر بئر عميق؛ على ما يبدو أنه ضمن شبكة المياه القديمة التي حفرت في الفترة العربية الكنعانية أو الفترات الإسلامية الأخرى.

ومنذ عام 2002 يحفر الاحتلال في الموقع ويخرج كميات كبيرة من الأتربة، كان تم الحديث عنها سابقا، ويستمر بالحفريات حتى هذه اللحظة في المواقع القريبة من القاعة الكبيرة، ضمن مخطط لتحويل أغلب مباني ومساحات وقف حمام إلى مركز تهويدي كبير، كنيس فوق الأرض - كنيس "خيمة إسحاق" - ومركز تهويدي تحت الأرض متعدد الاستعمالات، أحدها القاعة الكبيرة باسم "خلف جدراننا".


كما ضُم مشروع "من القدس إلى القدس" إلى حيّز هذا المركز الكبير بالإضافة إلى مزارات وغرف جانبية.
وجرت زيارة الطاقم الإعلامي للموقع بتنسيق مع قسم العلاقات العامة فيما يسمى بـ"صندوق إرث المبكى"، حيث ادعت "ميري" من قسم العلاقات العامة أنه "ليس هناك ما نخفيه من أعمال في هذا الموقع القريب من مسار خط النفق الغربي". وتم التقاط صور ومقاطع فيديو تعرض لأول مرة من هذا الموقع وتكشف عن زيف روايات الاحتلال التهويدية، ومحاولته طمس تاريخها الإسلامي.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »