انطلاق أعمال مؤتمر "الإعلام في عيون القدس"

تاريخ الإضافة الإثنين 28 كانون الثاني 2019 - 11:08 م    عدد الزيارات 1649    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


انطلقت اليوم الاثنين أعمال "مؤتمر الاعلام في عيون القدس"، الذي نظمته اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وشبكة زينة القدس الاعلامية، وبدعم من المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الإيسيسكو"،  بمدينة رام الله، بحضور رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، ورئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، ورئيس شبكة زينة القدس الإعلامية رياض قدرية.

 وفي كلمته، قال المشرف العام على الاعلام الرسمي أحمد عساف "إن التركيز على مدينة القدس وما يجري فيها يعد في صلب أولوياتنا الوطنية، ودفاعنا وحمايتنا للمشروع الوطني".

وأضاف "أن القدس وما تتمتع به من مكانة تاريخية وحضارية ودينية تشكل المادة الأهم في الصراع على الرواية، فالصهيونية وامتدادها وحكومات الاحتلال المتعاقبة عملت وتعمل على احتكار القدس لها، عبر رواية مزيفة لا يدعمها التاريخ كما لم تدعمها الحفريات، حتى تلك التي قاموا بها هم انفسهم، لتبقى الحقيقة الراسخة بأن القدس بماضيها وحاضرها ومستقبلها ستبقى فلسطينية عربية اسلامية مسيحية بمقدساتها ورباط أهلها المشرّف".

ودعا المشرف العام وسائل الاعلام كافة سواء الوطنية أو العربية أو الاسلامية أو الصديقة إلى التركيز على مدينة القدس وما يجري من محاولة تطهير وتصفية للوجود الفلسطيني فيها.

من جانبه، أكد إسماعيل على حضور القدس في كافة القضايا وتوجيه المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية الرعاية المطلوبة للرسالة والمضمون الخاص بالمدينة، إلا أن هذه الجهود والمساعي الوطنية من مؤسساتنا الرسمية والأهلية والخاصة بحاجة لتعظيم جهودها، لكي تعيد البوصلة للأولويات الوطنية وعلى رأسها مدينة القدس.

كما ثمن دعم "الإيسيسكو" لهذا الجانب المهم والحيوي في عملية الصراع على الرواية، وشبكة زينة القدس الإعلامية التي نظمت هذا المؤتمر، مشددا على ضرورة الدعوة إلى ايجاد ماكنة إعلامية محلية عربية إسلامية موحدة لتهتم بشؤون القدس خاصة.

بدوره، أشار المفتي حسين إلى خطورة الحرب الإعلامية الدينية التي يقودها الاحتلال، وضرورة عرض الرواية الدينية والتاريخية الإسلامية والعربية بناء على شواهد ومعلومات واضحة وحقيقية، فجميع هذه الشواهد تؤكد على أحقية شعبنا بهذه الأرض، وخاصة العاصمة المقدسة.

وأكد الشيخ حسين وجوب أن تكون القدس في عين كل مسلم وكل إعلامي وعربي، وكل من يريد للحقيقة أن تكون كما هي ساطعة كشمس القدس، محاربة بذلك تسويق مقولة عن القدس بأنها أرض الهيكل وغيرها من المقولات التي لا تجد من يدعمها لا في التاريخ ولا حتى في الحفريات التي تقوم بها سلطة الآثار "الإسرائيلية".

من جانبه، أبدى نائب المحافظ صيام استعدادات المحافظة للتعاون في المجالات الإعلامية والثقافية، مؤكدا أن هنالك العديد من الانتهاكات التي تستحق أن تظهر على وسائل الإعلام يظن البعض بأنها أصبحت روتين يومي ولكنها انتهاكات خطيرة يقوم بها الاحتلال للعب على وتر الوعي والحضور.

من جهته، شكر قدرية كافة الحاضرين المهتمين بصوت القدس وصورتها بما تمثله من قيمة دينية ووطنية، مؤكدا على أن هذا المؤتمر يسعى لتسليط الضوء على الإشكالات التي تواجه المؤسسات الإعلامية بالمدينة، بما يؤسس أرضية يبنى عليها منهجية واضحة وسليمة بالمستقبل، تعزز من حضور المدينة وحقها في الحياة بكل مكوناتها البشرية والحضارية والتاريخية.

من جانبه، قدم الوزير وليد عساف خلال جلسات النقاش تلخيصا لما يقوم به الاحتلال من مخططات وانتهاكات بشكل تدريجي، وتخطيطه لعملية التهويد، وخاصة الخلل الديمغرافي الذي يسعى لخلقه بما يسمى "بالقدس الكبرى"، عن طريق فرض سلسلة مستوطنات تعمل على تكثيف الوجود اليهودي.

 واستذكر التجربة الفريدة التي قادها الإعلام الفلسطيني خلال قضية الخان الأحمر والنجاح الذي أدى لوصول صوت القرية لكافة دول العالم، من خلال توثيق الجريمة التي تخشاها "إسرائيل" أكثر من الجريمة نفسها.

وتخلل المؤتمر العديد من المداخلات من خبير القانون الدولي حنا عيسى، وحاتم عبد القادر، وخليل التفكجي، وغيرهم من المتحدثين، والتي ناقشت الوضع القانوني والإعلامي للمدينة، كانت جميعها بما يخص الاحتلال واعتداءاته بكافة الأشكال، والذين قاموا بدورهم باستقبال استفسارات الحاضرين والإجابة عن أسئلتهم حول المواضيع المذكورة.

وفي الجلسة الثانية، قدم كل من مدير عام الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام ماهر عواودة، ورئيس تحرير موقع "القدس دوت كوم" إبراهيم ملحم، مداخلات تدعو لاستمرارية المؤتمرات المتعلقة بالقدس بشكل عام والتركيز الدائم على المخاطر التي تتعرض لها المدينة المقدسة، مستعرضين كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي الفلسطيني بالمدينة، والدور الذي يجب أن تقوم به المؤسسات الإعلامية فيها.

فيما خرج المؤتمر بتوصيات، أهمها: ضرورة توحيد المصطلحات التي تشكل علامة فارقة في الثقافة والوعي الوطني، وبالتالي في أسلوب التعبير عن القضية الفلسطينية بكافة اللغات أمام العالم، وأهمية التنبه لعدم الوقوع بمصطلحات وأجندات الاحتلال.

كما خرج بتوصية حول ضرورة توحيد الجهود للمؤسسات الإعلامية على وجه التحديد، والمؤسسات الرسمية والأهلية بشكل عام في المدينة المقدسة وإظهار حق المقدسيين بالحياة وعدم ترك قضاياهم دون اهتمام، فيما تم تبني دعوة رئيس اللجنة محمود إسماعيل الى تحض على ماكنة خاصة تهتم بالقدس على وجه التحديد، من خلال المؤسسات الإعلامية فيها.

د.أسامة الأشقر

عيد الجرمق... بماذا كانوا يحتفلون!

الأحد 2 أيار 2021 - 11:45 ص

 الحاخام شمعون بار يوحاي أو شمعون باركوبا الذي يزعمون أن ضريحه في هذا الجبل الفلسطيني هو الرمز الذي كان المتدينون اليهود يحجون إليه في تجمّعهم الضخم الذي أودَى بحياة العشرات منهم في تدافعٍ مجنون على أ… تتمة »

براءة درزي

في باب العامود.. الشرطة أصل الورطة أيضًا!

الإثنين 19 نيسان 2021 - 9:13 م

شهدت منطقة باب العامود منذ بداية شهر رمضان مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان المقدسيين يعمل فيها الاحتلال على استخدام العنف ضدّ المقدسيين لإجبارهم على مغادرة المكان الذي يمثّل نقطة التقاء وميدان اجتما… تتمة »