إطلاق حملة عالمية لمقاومة التطبيع من العاصمة اللبنانية بيروت

تاريخ الإضافة الجمعة 5 نيسان 2019 - 8:00 م    عدد الزيارات 1799    التعليقات 0    القسم التطبيع خيانة، التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


أطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، حملة عالمية لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، بمشاركة شخصيات وطنية وسياسية وقومية وثقافية فلسطينية ولبنانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقد في بيروت، أكد خلاله الأمين العام "للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، د.محمد أكرم العدلوني، أنّ من أبرز التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم هو القدرة على عرقلة مسار التطبيع في ظلّ اندفاع الدول لتحسين العلاقات مع الاحتلال.

فيما دعا "المنسق العام لمبادرة شباب فلسطين في الخارج" عبد الله الرفاعي، الشباب الحرّ إلى رفض التطبيع بكافة أشكاله الأكاديمية والسياسية والفنية والاقتصادية. 

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الحملة يوم غد السبت (6|4)، وتستمر على مدى أسبوع، حتى مساء الجمعة القادمة (12|4)، وتتخللها مسيرات وفعاليات عبر العالم بالتزامن مع مسيرات العودة في قطاع غزة، والتظاهرات في مدينة القدس، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاق (وسم) "ضد التطبيع"، وفق ما أفاد القائمون عليها.

وتهدف "الحملة" إلى توعية المجتمعات العربية بمخاطر التطبيع مع الاحتلال "الاسرائيلي" المستشري في الدول العربية على الصعيد الرسميّ، بحسب القائمين عليها.

وفي كلمة "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، اعتبر عضو الأمانة العامة للمؤتمر ياسر قدورة، أن "رهاننا اليوم على الشباب بأن يكون لهم نفس طويل وعمل مبدع في معركة التطبيع".

أمّا الشيخ علي اليوسف رئيس "هيئة علماء ضدّ التطبيع"، فقد أشار إلى "عالمنا الإسلامي بحاجة إلى عالمٍ يحكم حكماً واضحاً اتجاه التطبيع المحرّم شرعاً مع من احتلّ وسرق الأرض ودنّسها".

وأضاف، "فالموقف كفاحٌ وجهاد في معركة التغيير فإذا رضينا بالتطبيع يعني أننا فرّطنا بحقوقنا وطعنّا المقاومة في صدرها". 

وفي كلمة "المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة"، وجّه أحمد خليفة "التحية إلى من رفضوا التطبيع مع إسرائيل"، قائلاً: "نحن في المغرب العربي نواجه محاولات لا تستكين ولا تتوقف للتطبيع مع الاحتلال ولكننا لها بالمرصاد".

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »