كيف تتسلّل "المراكز الجماهيرية" التابعة للاحتلال إلى مساجد القدس بغطاء ديني؟

تاريخ الإضافة الأحد 7 نيسان 2019 - 9:17 م    عدد الزيارات 1395    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


تفاجأ المصلون، الجمعة الماضية، في أحد مساجد بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بمنشورات تدعوهم للمساهمة في مشروع تفطير اللاجئين السوريين، تحت رعاية مركز جماهيري بيت حنينا التابع لبلدية الاحتلال في القدس.

يحمل المنشور الموزع عنوان "مشروع إفطار الصائم للاجئين السوريين"، وفي تفاصيله يدعو للمساهمة بمبلغ(10 شواقل) لتفطير صائم في مخيمات النزوح والشتات بشهر رمضان المقبل.

إلى هنا يبدو الأمر اعتياديا ويقطر شهدا، لكن الطامة أن هذا المنشور ختم بشعار مركز جماهيري بيت حنينا وبجانبه جمعية أجنادين الخيرية الإغاثية في القدس، التي تتعاون كثيرا مع ذلك المركز.

ولم يعد خفيا على أي مقدسيّ شريف أن المراكز الجماهيرية في القدس المحتلة -ومن ضمنها مركز بيت حنينا- أنشأتها بلدية الاحتلال بدعوى "خدمة الجمهور في الوسط العربي"، لكن نواياها الخبيثة تكمن في اختراق المجتمع المقدسي وتمرير مخططات الاحتلال الخبيثة.

الخطير هنا، أن اختراقات بلدية الاحتلال عبر المراكز الجماهيرية تجاوزت مناحي التعليم والرياضة والثقافة لتصل إلى الناحية الدينية، مستغلة حب المقدسيين للخير والتبرع لإخوانهم السوريين واللاجئين، وذلك بتغاض وترويج وتعاون -مقصود أو غير مقصود- من شخصيات مقدسية دينية واعتبارية.

يذكر أن المراكز الجماهيرية في القدس هي عبارة عن مؤسسات تتبع لبلدية الاحتلال من أجل التواصل مع القرى، أو مراكز معتمدة من قبل البلدية، وتقوم البلدية بتعيين موظفين ومدراء من العرب على كل مركز، كما أن كل  أنشطة هذه المراكز تموّل من بلدية القدس.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس دعت إلى المقاطعة الشعبية والوطنية لكل من يروج ويعمل في هذه المراكز، مؤكدة أنها "شكل ناعم من أشكال الاحتلال وسياساته في مدينة القدس، حيث لا يعقل أن من يعطي أوامر بالهدم وملاحقة أهلنا وشعبنا في المدينة، أن يكون حريصًا على أبنائنا وبناتنا، فلا فرق بين جرافة تقوم بالهدم، ومركز تؤسسه وتدعمه تلك الجهة".

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »