مؤسسة القدس الدولية تستقبل حسام بدران وتطالب القوى والفصائل الفلسطينية بالعمل على بلورة رؤية وطنية واستراتيجية مضادة لصفقة القرن

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تموز 2019 - 4:36 م    عدد الزيارات 1455    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

استقبل مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود مسؤول مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس الأستاذ حسام بدران في مقر المؤسسة في العاصمة اللبنانية بيروت.

 

وناقش الطرفان آخر تطورات القضية الفلسطينية، خصوصاً خطورة صفقة القرن التي تسعى الإدارة الأمريكية لتنفيذها على حساب الحق الفلسطيني، مؤكدين على رفض الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم لهذه الصفقة الباطلة.

 

وبحث الطرفان الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة القدس لاسيما إجراءات الاحتلال الأخيرة في مدينة القدس وافتتاح نفق استيطاني في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمشاركة شخصيات أمريكية، معتبرين ذلك اعتداءً خطيراً على الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، مؤكدين على حق الأمة الكامل في الأقصى. وقال حمود:" إن القدس تتعرض لمخطط خطير يستهدف مقدسات الأمة، من خلال تهويد المدينة المباركة، والعمل على تقسيم المسجد الأقصى المبارك"، مطالباً بتعزيز صمود المقدسيين لإنقاذ القدس من التهويد والأقصى من التقسيم.

 

وأكد الطرفان أنه أمام الاستهداف الكبير لمدينة القدس وهويتها والاعتداءات المركزة على المسجد الأقصى المبارك، لا بد من اعتبار الدفاع عن القدس وحمايتها أولوية وطنية عليا، تحشد لها الإمكانات وتعبأ الجماهير وتبرز القيادات الوطنية الشابة للتصدي لمخططات الاحتلال وأطماعه في القدس، وهذا ما برهنه شباب القدس والحراك الوطني في القدس على أرض الواقع، فقدم الشهداء وقاد الحراك في انتفاضة القدس وهبة باب الأسباط والرحمة ومؤخرًا في مواجهات العيسوية المشرفة.

 

وشدّد الطرفان على ضرورة العمل لإفشال صفقة القرن، مؤكدين على رفض الأمة لهذه الصفقة ولكافة الورش الاقتصادية والسياسية التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

 

واستعرض الطرفان الجهود الشعبية والسياسة والميدانية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن، لا سيما مسيرات العودة الكبرى عند السياج الحدودي في قطاع غزة، مؤكدين على دورها الوطني في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني وعزمه على كسر الصفقة ومواجهتها، مشيدين بالعمل الوطني الجامع الذي برز في مسيرات العودة وغرفة العمليات المشتركة التي تضم كافة القوى الوطنية والإسلامية.

 

وأكد الطرفان أن وحدة الموقف الفلسطيني الموحد تجاه رفض صفقة القرن ووحدة العمل والسلوك الذي تجلى في قطاع غزة هو من أبرز إنجازات العمل السياسي الوطني، وهي رسالة للعالم أجمع بأن الموقف الفلسطيني موحد في مواجهة صفقة القرن، وأن القوة التي تمتلكها القوى الفلسطينية باتت اليوم أقوى من كل المراحل الماضية، فالمقاومة الشعبية متوحدة في الميدان من خلال مسيرات العودة والمقاومة المسلحة متوحدة من خلال غرفة العمليات المشتركة.

 

وثمن حمود التوجه الوطني في قيادة التحالف لمسيرات العودة وغرفة العمليات المشتركة، وطالب القوى والفصائل الفلسطينية بالعمل على بلورة رؤية وطنية واستراتيجية مضادة لصفقة القرن، مشددا على أهمية المحافظة على موقف موحد ضد صفقة القرن والحذر من إضعاف أو تفكيك هذا التوجه الوطني.

 

ودعا الطرفان شعوب أمتنا العربية والإسلامية للعمل على كافة المسارات السياسية والشعبية والإعلامية والمادية لدعم نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الأخطار المحدقة التي تهدد القضية الفلسطينية والأمة كافة.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »